اذا اراد الله بقوم سوءا منحهم الجدل ومنعهم العمل. - عمر بن الخطاب
حتى أنك لم تمهلني الوقت لأختار الألوان، لـ أهيىء اللوحة، لـ أحدد الجدار، لنتشاجر حول أن يكون موضعي في الصورة على اليمين أو اليسار! حتى أنك لم تمنحني الفرصة لـ أقول ما في صدري، لـ أقطف باقة الورد، أو أغيظ الطريق والأشجار! حتى أنك لم تنتظر حلول الشتاء؛ لـ أقفز أو تتساقط الأمطار!!. - إلهام المجيد
لا يعجبكم من الرجل طنطنته ، ولكن من أدى الأمانة وكف عن أعراض الناس فهو الرجل. - عمر بن الخطاب
وجدنا خير عيشنا الصبر. - عمر بن الخطاب
إني لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء. - عمر بن الخطاب
المعونة على قدر النية. - عمر بن الخطاب
لا جديد لمن لا قديم له. - عمر بن الخطاب
رزق يوم بيوم ولا يضركم أن لا يكثر لكم. - عمر بن الخطاب
إنها القلوب ، إن صفت رأت. - عمر بن الخطاب
طريقة وأسلوب الخطاب هي الأساس في كل شيء، فلا شك أن الذي يطرق الباب بعنف وبصورة مزعجة وهوجاء ليقول شيئا، ليس كالذي يطرقه برقة وهدوء!. - جلال الخوالدة
كيف يطيب لنا أن نأكل وفقراء العالم جياع...؟ ألا نخشى أن يرانا ربّ عمر بن الخطاب؟!؟. - جلال الخوالدة
لماذا خُطباء المساجد يربطون دخول الجنة بالحروب وإراقة الدماء؟ هل دخول جنة الله هو السير في طريق مُعبد بدماء الفقراء؟ لماذا خُطباء المساجد لا يربطون دخول جنة الله بعمل الخير والمحبة والتسامح واحترام الجار ومحاربة الفاسدين؟ الخطاب الديني مدفوع الثمن، لبناء مجتمع حفز بهِ النزعة الإنسانية ومحبة الآخرين والسلام بين البشرية، العُنف وأحاديث القتل لا تصنع مستقبلاً للأجيال القادمة، من الخطأ الكبير استغلال الطبقة الفقيرة من المجتمع لزجهم بحروب دموية لنصرة الإسلام، بل هو انحراف عن طريق الاسلام الحقيقي بمبادئه واهدافه. - سلام المهندس
قومنا يعبدون الله على حرف لأنهم مذ عرفوا إن الجنة لأصحاب اليمين بدأوا يقتلون ويسرقون بيمينهم بإسم الله. - علي إبراهيم الموسوي
لم أكن لـ أتمرد إلا على غيابك! لم أكن لـ اعص إلا صبري! لم أكن لـ اشكو غير صمتك! لم أكن لـ انكر إلا حقك في الاختيار مابينك وبينك! لم أكن لـ افند إلا حقيقة الوجوه و براعة الهَزِيمَة! و لم أكن لـ اعترض على مجرى الحكاية لو كانت كما تمنيت أنا لا كما اخترت أنت موضع النقطة!. - إلهام المجيد
أ..يلفنا الصمت؟! ومتى جمعتنا الأحاديث، متى طرينا في ذهن الكلمات، متى انتقينا مخارج الحروف، متى سبقتنا قلوبنا إلى عتبات الرسائل، متى تهجينا التحايا، متى داهمتنا فطنة الخِطَاب! متى تورطنا في حَبكة شَرح! متى وقفنا على باب الارتباك، وأنا هنا..بينما أنت..هناك!. - إلهام المجيد
عندما يكون الخطاب الديني مبهم وسطحي ولا يشير للظالم مباشرة ويُفسر فقط من أبواق رجال الدين، فكن على يقين بأن الهدف منه هو إمتصاص نقمة الجماهير لا أكثر وتوفير الوقت للحاكم لحل الأزمة بما يضمن عدم سقوط نظامه. - علي إبراهيم الموسوي