الأطباء والقضاة فقط هم الذين لا يحق لهم ممارسة عملهم وهم يشعرون أنهم ليسوا بخير، نحن البقية علينا أن نعمل حتى ونحن نحتضر، سأشعر حين احتضر أن عليّ أن أكتب عن تلك اللحظات، ليعرف العالم شيئا جديدا، وقد يستفيد منه القضاة والأطباء أيضا... - جلال الخوالدة
طريقة وأسلوب الخطاب هي الأساس في كل شيء، فلا شك أن الذي يطرق الباب بعنف وبصورة مزعجة وهوجاء ليقول شيئا، ليس كالذي يطرقه برقة وهدوء!. - جلال الخوالدة
في قلوبنا خير كثير وشرّ قليل.. ومع ذلك فالشرّ في العالم كثير والخير قليل!. - جلال الخوالدة
أيّ مدن العالم مثل عمّان...؟ كلما ازدادت البرودة.. كلما ازدادت دفئاً..!. - جلال الخوالدة
إذا سكنت العالم الذي تصنعه أنت فستظل غريبا.. وإذا بقيت رهينا للعالم الذي يصنعك ستظل سجينا.. الحل محاولة دمج العالمين المتناقضين برقة وهدوء!. - جلال الخوالدة
يعمل الخطاب الاجتماعي -أحيانا - بطريقة عكسية.. فقد تسبّ أحدا.. فيتعاطف معه الناس.. وقد تمتدح آخر فينفر منه الناس ...!. - جلال الخوالدة
لا أستطيع أن أتصور العالم بدون مبدعين.. ولكني لا أستطيع (أيضاً) أن أتصوره بدون مجانين...!. - جلال الخوالدة
لو سقطت كل نظريات العالم، القديمة والجديدة، فإن العالم سيستمر، بإيقاعه ووتيرته المعهودة، كأن شيئا لم يحدث قط!. - جلال الخوالدة
أحدهم لديه مشكلة صغيرة، وينشغل ويشغل العالم بها.. وآخر في رأسه ألف قضية، وما زالت ابتسامته لا تفارق محياه. - جلال الخوالدة
لن احترم أي قانون -في العالم- لا يحترمني. - جلال الخوالدة
اكتشفت اليوم أن العالم مستشفى كبير.. الجميع مرضى.. والجميع يفهم بالطب ..!. - جلال الخوالدة
يتشابه الرجال في كثير من الصفات.. ولكني لم أجد أنثى واحدة تتشابه صفاتها مع أنثى أخرى، فكل امرأة في العالم حكاية لوحدها!. - جلال الخوالدة
يقولون : حاول دائماً أن تبقى متفائلاً ! هل المقصود أن لا ننظر إلى النصف المسروق من الكأس ؟. - جلال الخوالدة
إذا أردت أن تكون من المتقين وتحظى بجنات وعيون.. فالأسحار وقت ملائم للاستغفار، لقوله عزَّ وجلَّ: وبالأسحار هم يستغفرون. - جلال الخوالدة
قال لي أحد السفهاء: كيف نؤمن بـ بفيلسوف ومفكر يؤمن بالله؟ وأضاف ساخرا: ولا أريد رأيا يستند إلى القرآن، فقلت، يقول عزوجل في كتابه العزيز: {ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور {. - جلال الخوالدة
الكيمياء بين الذكر والانثى هي اﻹسم الحديث لما قال عنه جل وعلا في كتابه الكريم : وجعل بينكم مودة ورحمة. - جلال الخوالدة