اليوم حتى مدخنو الماريجوانا ينشرون كتبا، لقد صدرت مؤخرا كتب غريبة في هذه السنوات، أما أنا فأفضل أن أبقى صامتا!. - خوان رولفو
ولكن السّنوات كانت تنقضي وهو ما يزال حيًّا، في مكانه دائمًا، مثل فزّاعة عصافير. - خوان رولفو
كانت تحمل الحزن بالكيلو. - خوان رولفو
لو حاولنا إرضاء انفسنا بقدر ما حاولنا إرضاء الآخرين لكانت حياتنا أفضل مما هي عليه الآن. - الشيماء عبد العال
لم نفترق غير أننا رجعنا لنمشي فوق الوجوه، فوق الكلمات، فوق الأيام التي تركناها خلفنا، لم نبتعد مازالت الأشياء التي نمُر بها، الأغاني التي نصغي إليها، الريح التي تنقر الشبابيك وقطرة المطر قطرة المطر التي تخترق القلب تثقب القلب رغم نعومتها، لم ننسَ..كل مابيننا جُرح مفتوح وضمة ملح!!. - إلهام المجيد
و مالفارق وأنا كل ليلة أستند إلى نفس الجدار، و أجلس إلى نفس الزواية و أتحدث إلى نفس الظل؛ و أصغي إلى الصمت ذاته؟! و ما الفارق وأنا ألاحق الاشباح ذاتها، وأتربص للأصداء ذاتها، و أنتبه للابواب ذاتها ولا أهمل صوت الريح أو شرود النافذة! و ما الفارق بين أن تأسر القلب وتمضي في غفلة مني!. - إلهام المجيد
حين يتقلص قلبك كـ أُحجية!! حين ينوب عنك الحبر في الإيماء! حين يحملك التأويل إلى اللا شيء! حين تفتح الأبواب كلما طرقتها الريح! حين تحترق العتمة مع الشموع على حدٍ سواء! حين تُسقط اليقين من أعلى قمم القناعة! حين تتعب مطولا عن من تكون! حين تعيدك الحقائق مجهولا! حين تنبش حنجرتك للعثور على نداء! حين تسقط قطرات المطر على جبينك المحموم! حين تلتهمك الطرقات وأنت غض و يانع! حين توصلك الأغاني إلى هاوية أين و لماذا! حين تستجمع قواك في عينين ولكن لا ترى نفسك! حين تعود وعلى كتفك ألف فأس و معول! و حين تواجه في الليلة مئة عدوٍ وفكرة وغرابة!. - إلهام المجيد
أيم خريف رحل قبل أن يُعرج على القلب فيترك أثر، أيم شتاء عاد و تحت ذراعه وعد غيمٍ و زخات مطر، أيم ليل له من الصبر ما يكفي وله من الترقب ما قلْ، أيم صوت رجع دونما بحت الحنجرة بالنداء، أيم غِناء توقف قبل أن يسبقه الحزن وقبل أن يحكيه ناي، أيم أيدي لم تألف الجدران ولم تأنف النسيان ولم تمتد ذراع... وداع، أيم وجه رغم الكبرياء رجع، رغم العناد ظلْ، رغم غواية الريح وقف!!. - إلهام المجيد
في شتاء .. كان يشبهنا!! في حب كنا طرفيه، في غيرة كنا قطبيها، في عراك كنا ساحته، في كبرياء كنا أينا جَسُور، في مطر كنا زهوه، في خريف كنا أشعاره، في شوارع كنا نسيمها، في شبابيك كنا رتابتها والتعب، في غيم كنا غزله، في مقهى كنا أغانيه، في ليل كنا أصداءه، في شوق كنا وشايته، في وقت كنا قلقه.. و في وعد كنا... مهب الريح!!. - إلهام المجيد
لولا كف هذا الليل عن مطاردتي، لولا توقفت هذه الريح عن العبث بقلبي... لولا سكت خاطري للحظة، لولا نفضت يديها مني... الذاكرة، لولا نسيتني الشبابيك، لولا فككت قيد النهارات المتشابهة، لولا ارخيت حبل صوتك عن رقبتي... لولا هربت منك وما رجعت إليك مجددا، لولا عدتُ إلي ولو بنصف قلب.. لولا فطنت إلى أن أصابعي بين رماد وجهي... تيه!. - إلهام المجيد
أكاد أنسى لكن وجهك العالق في ذاكرة التوت يذكرني.. يعيد على مسامعي صوت الخيبة الأخيرة حينما أغلقت في وجه قلبي الباب دونما إثم أو سبب.. أكاد أنسى غير إن صفعة الريح تربك ليلي، قل لي هل كان الحب غير كافٍ أم أن قلوبنا كانت أضعف منه وأصغر!!. - إلهام المجيد
وكنت أحسب حساب الليل وأخاف من ظلال أعمدة النور، وكنت أتهيب صوت الريح إذا ما عبثت في الباب... وكنت أرتاب من النوافذ المشرعة، وترعبني الستائر المتحركة.. وكنت ألوذ بصوتك وأحتمي بإحتمالات رجوعك، وكنت أمحو فخ الفراق من مخيلتي وأرسم فوقه وجها له ملامح التمني، وكنت أمشي نحوك ما بقيت أقدامي طوع قلبي، وكنت طوال الحب، طوال الخيبة، طوال اليأس... مُتعبة!!. - إلهام المجيد
ويحي على ماء صب على بدن .. أكاد أشك أنه فاق في الطهر زمزما ، يا ليتني دسست به كل ذي دنس .. فكان بفعلتي يستوجب الغسلا ، وكنت نشدت الطهر ثانية وثالثة .. وكنا رمقنا وجهك المتبسما ، كيف ارتضيت بما لست أدركه .. وأفلت كما لم يأفل البدرا ، يا ويح ماء اغتسلت به أمي .. أقصى كل موجب للعود وانحدرا ، كل الدروب إلى لقياك موصدة .. لله در القلب الشجي ان صبرا. - مثل الحسبان
يفتح الجوري عينيه ليرسم ؛ في قلوبنٕا أجمل الألوان ؛ ومع الريح يرسـلُ عطر الحبِ؛ لمن حوله دون اسـتئذان. - نضال حسين
عاد المطر وانت لست هنا، طرق الباب، وتلمس النافذة وتفقد جبيني وترك رائحته، وانت لست هنا، عاد المطر وتذكرت معه كلماتنا في مهب الريح، شجارنا دون جدوى، صورنا على حائط بارد، ازهارنا فقدت غايتها قبل ان تجف، مظلاتنا تلقي جم عتابها على الشوارع المبللة وقلبينا على ذمة الشتاء!. - إلهام المجيد
الليل وذاكرتي.. وحفيف الحيرة؛ وحديث النفس؛ وقليل العتم.. وما يحسب مني؛ وما يتبقى عليّ؛ وما تقتص الريح؛ و رسائلي نحوك؛ والحبر المسكوب؛ والقلب المسلوب؛ ووجهك الحزين؛ وظلك المراوغ؛ وصوتك الضعيف؛ و شوقك آنف الذكر!!. - إلهام المجيد