ولكن السّنوات كانت تنقضي وهو ما يزال حيًّا، في مكانه دائمًا، مثل فزّاعة عصافير. - خوان رولفو
كل بدايات الأعوام مجرد اكاذيب تمني نحن من يأسرها، يقيد معصمها بما نشاء لا بما سوف يكون! لهذا السنوات الماضية تحمل على اكتافها ارثنا من حسراتنا المؤجلة ومواعيدنا المفتعلة و مهام قلوبنا الواهنة.. من منا يجرؤ على مناداتنا بابناء اليوم والاقدار، من منا يبتكر فرحه على قدر اللحظة وفقط!. - إلهام المجيد
وكنا ننزع أنفسنا من الريح بأظافرنا. - خوان رولفو
أنا إنسان مغلق و صموت و غير إجتماعي و متبرّم .. و هذا لا يرجع إلى ظروفي الخارجيّة بقدر ما يعود إلى جوهري الفعلي .. إنّني أعيش بين عائلتي مع أفضل الناس و أكثرهم وداعة غريبًا أكثر من الغرباء أنفسهم .. فأنا لم أتحدّث مع أمي في السنوات الأخيرة ما يزيد معدّله على عشرين كلمة في اليوم .. أما مع أبي فلا نكاد نتبادل سوى التحية .. إنني أفتقر إلى أي لون من الإدراك في الحياة العائليّة .. غير كوني مراقَبًا .. فليس لديّ مشاعر رابطة القرابة .. و في أثناء الزيارات أشعر أنني أكاد أهاجَم بخبث .. إنّ الزواج لا يستطيع أن يغيّرني كما لم تستطع وظيفتي أن تغيّرن. - فرانس كافكا
كانت تحمل الحزن بالكيلو. - خوان رولفو
لقد أحببتك فأسرفت , والآن أدرك أنه ما كان علي أن أبقى وأن ابتعادي صامتاً أحفظ لكرامتي أنا , وأخف وطأة على جروحك أنت , ولكنني سأرحل ولن أعود بعدئذ أبداً , إننا نفترق إلى الأبد , لقد سئمت من أكون شاهداً على تمزقاتك النفسية , أحسب أنني لا أحسن التعبير الآن عما يعتلج في قلبي ويدور في خلدي , لقد تكلمت كثيراً فوداعاً وليس من حقك أن تؤاخذيني وأن تحقدي علي , لأن العقاب الذي أناله أنا أقسى كثيراً من العقاب الذي تناليه أنت , حسبي عقاباً أنني لن أراك بعد اليوم أبداً , وداعاً ! لا تمدي إلي يدك , لقد آلمتني إيلاماً فيه من الوعي والعمد ما يجعلني لا أستطيع أن أغفر لك في هذه اللحظة , سوف أغفر لك في المستقبل أما الآن فلا داعي للمصافحة. - فيودور دوستويفسكي
لا تخشى شيئا ان كانت آراءك تبدو غريبة .. كل الآراء المقبولة اليوم كانت تعتبر غريبة في السابق. - بيرتراند راسل
كان مارسيل بانيول يقول: «تعوّد على اعتبار الأشياء العاديّة.. أشياء يمكن أن تحدث أيضًا». أليس الموت في النهاية شيئًا عاديًّا. ، تمامًا كالميلاد، والحبّ، والزواج، والمرض، والشيخوخة، والغربة والجنون، وأشياء أخرى؟ فما أطول قائمة الأشياء العاديّة التي نتوقّعها فوق العادة، حتى تحدث. ، والتي نعتقد أنّها لا تحدث سوى للآخرين، وأنَّ الحياة لسبب أو لآخر ستوفّر علينا كثيرًا منها، حتَّى نجد أنفسنا يومًا أمامها. عندما أبحث في حياتي اليوم، أجد أنَّ لقائي بك هو الشيء الوحيد الخارق للعادة حقًّا. الشيء الوحيد الذي لم أكن لأتنبّأ به، أو أتوقّع عواقبه عليّ. ، لأنّني كنت أجهل وقتها أنَّ الأشياء غير العاديّة، قد تجرّ معها أيضًا كثيرًا من الأشياء العاديّة. ورغم ذلك.. ما زلت أتساءل بعد كلّ هذه السنوات، أين أضع حبّك اليوم؟ أفي خانة الأشياء العاديّة التي قد تحدث لنا يومًا كأيّة وعكة صحِّيّة أو زلّة قدم.. أو نوبة جنون؟ أم.. أضعه حيث بدأ يومًا؟ كشيء خارق للعادة، كهديّة من كوكب، لم يتوقّع وجوده الفلكيّون. ، أو زلزال لم تتنبّأ به أيّة أجهزة للهزّات الأرضيّة. أكنتِ زلّة قدم.. أم زلّة قدر؟ - أحلام مستغانمي
هل ينفع الدمعُ بعد اليوم في وطنٍ .. من حُرقة الدمع ما عادت لهُ مُقلُ؟. - فاروق جويدة
أصبح العالمُ اليوم غريباً جداً، فما عادت اللطافة والعفوية أمراً سهلاً، أصحبت شيئاً ينبغي أن نتدرّب عليه جميعاً. - تشارلز بوكوفسكي
رغم أن الليالي كانت طويلة ... إلا أن السنوات مرت بسرعة. - تشارلز بوكوفسكي
كل الذين تجاوزتهم اليوم كانوا أمامي بالأمس، إنها سنة الحياة فالكل سوف يفقد مكانه يوماً ما، والفائز هو من يسلم الراية بكل حماس لمن يليه. - علي إبراهيم الموسوي
كأن أحبها الأسماء ومثلها أيلول.. كأن أنتقي أولها تفاحة قلبي الناضجة، كأن أسكنك اليوم وتكون نافذتي ومن خلفها الشمس، كأن أشربه طالع العمر على مهل، كأن أركض خلفها طائرة ضحكتيّ الورقية ، كأن أبقى هناك حيث قلبك مأوى، كأن أمشي على رؤوس أصابعي حتى لا يستيقظ حماسك!!. - إلهام المجيد
لم أتناسى وجهك ولكن من فرط الذهول أنبش طين الذاكرة لـ أتذكر!! لم أسهو عن صوتك لكن طغيان الحيرة... فوضى! لم أغفل عن وعد الكف لكن المواسم بعد فراقك تأتي تباعا لتمحو الأثر! لم أذرف السنوات سُدى لكن أفدني ما جدوى كدس الأيام و نبض القلب فُتات!!. - إلهام المجيد
و ربما هنا ما يفتح باب التخمين على مصراعيه، و ربما والقلب أحيانا إحتمال، فلا تصارع الخيال لتفند الفكرة! و ربما وليس من عادتي مقايضة السكوت بحديث .. يحتضر أو بشوقٍ مختصر! و ربما أعفيك من ذنب التقصي فلا تهدر خطو قلبك على مقربة! و ربما أرجع بقلبي هذه المرة من غير خدش، و من دون ضوء و لكن ما شأن الفضفضة! و ربما ظل هذا اليوم خدعة، و هذا اللوم نزعة من حارب الحدس و خَسِر!!. - إلهام المجيد
واقعنا اليوم كعاهرة تبتسم ، تتناول علكة وهي سعيدة تشاهد كيف يهينوا الشريفة. - توماس جورج