كان مارسيل بانيول يقول: «تعوّد على اعتبار الأشياء العاديّة.. أشياء يمكن أن تحدث أيضًا». أليس الموت في النهاية شيئًا عاديًّا. ، تمامًا كالميلاد، والحبّ، والزواج، والمرض، والشيخوخة، والغربة والجنون، وأشياء أخرى؟ فما أطول قائمة الأشياء العاديّة التي نتوقّعها فوق العادة، حتى تحدث. ، والتي نعتقد أنّها لا تحدث سوى للآخرين، وأنَّ الحياة لسبب أو لآخر ستوفّر علينا كثيرًا منها، حتَّى نجد أنفسنا يومًا أمامها. عندما أبحث في حياتي اليوم، أجد أنَّ لقائي بك هو الشيء الوحيد الخارق للعادة حقًّا. الشيء الوحيد الذي لم أكن لأتنبّأ به، أو أتوقّع عواقبه عليّ. ، لأنّني كنت أجهل وقتها أنَّ الأشياء غير العاديّة، قد تجرّ معها أيضًا كثيرًا من الأشياء العاديّة. ورغم ذلك.. ما زلت أتساءل بعد كلّ هذه السنوات، أين أضع حبّك اليوم؟ أفي خانة الأشياء العاديّة التي قد تحدث لنا يومًا كأيّة وعكة صحِّيّة أو زلّة قدم.. أو نوبة جنون؟ أم.. أضعه حيث بدأ يومًا؟ كشيء خارق للعادة، كهديّة من كوكب، لم يتوقّع وجوده الفلكيّون. ، أو زلزال لم تتنبّأ به أيّة أجهزة للهزّات الأرضيّة. أكنتِ زلّة قدم.. أم زلّة قدر؟ - احلام مستغانمي

   

التبليغ عن مشكلة


للتبليغ عن مشكلة في هذه الحكمة كصحة اسم مالكها او حقوق الملكية الفكرية الرجاء ارسال رسالة الى البريد الالكتروني التالي متضمنا رابط الحكمة التي ترى فيها مشكلة وتوضيح للمشكلة وسيصلك رد منا خلال 3 ايام عمل كحد اقصى.


لا تنسى متابعة صفحتنا على تويتر
مختارات حكم

إني أكتب اليوم عن أمي , ولكن كل واحد منكم سيقرأ فيه الحديث عن أمه هو , ألم يقل سبنسر إن الجميع يبكون في المآتم , ولكن كلاّ يبكي على ميّته ؟ فمن قعد يقرأ هذه الحلقة وله أم فليتدارك ما بقي من أيامها , لئلا يصبح يوماً فلا يجدها ولا يجد ما يعوضه عنها , وإن كانت عجوزاً أو كانت مريضة أو كانت مزعجة بكثرة طلباتها , فاذكر أنها إن احتاجت إليك اليوم فلقد كنت يوماً أحوج إليها , وإن طالبتك أن تقدم لها من مالك فقد قدمت لك من نفسها ومن جسدها , وأنها حملتك في بطنها فكنت عضواً من أعضائها يتغذى من دمها , ثم وضعتك كرهاً عنها , انتزعت منها انتزاع روحها , أما أبصرت يوماً حاملاً في شهرها التاسع , بطنها إلى حلقها لا تستطيع أن تمشي من ثقل حملها ولا تستطيع أن تنام ؟ وإن لم تر بعينك امرأة تلد أفما سمعت صراخها من ألمها ؟ ألم يبلغك ما تقاسي وما تتعذب ؟ لو سبب لك إنسان عشر هذا العذاب لأعرضت عنه ولهجرته , هذا إن أنت رفقت به فما انتقمت منه ولا آذيته , ولكن الأم تنسى بعد لحظات من خروج الولد ألمها , ثم تضمه إلى صدرها فتحس كأن روحها التي كادت تفارقها قد ردت إليها , وتلقمه ثديها ليمتص حياتها , فيقوى بضعفها ويسمن بهزالها. - علي الطنطاوي

   
حالات واتس اب
مواضيع متعلقة ذات صلة
حالات واتس اب