في كل مرة اكتبك بها ادون بها اعتراف ما او وشاية، لذا لا تترصد زلة للقلب ولا عثرة للروح لاني قلت نفسي دفعة واحدة ووضعت بين يديك طباعي، صلتي بالليل والطقس والأماكن وحتى مقاس ضعفي وحد تعبي و سياج قوتي الذي كنته احسبه بـ الشائك، صدقني انا ما عرفتني الا معك، ما رأيتني إلا في عينيك!. - إلهام المجيد
فقط تذكرت كلمات جدتي حينما أخذتني إلى مدفن جدي للمرة الأولى , وقفت أمام السور الفاصل بين المقابر والطريق الرئيسي , وقالت : سور واحد يفصلنا عنهم , بين عتمة أبدية حتى إشعار آخر وبين مزيج من العتمة والضوء , الأحياء لا يتفقون على الحياة , فقد تجد شخصاً يطلب من الله عمراً مديداً والآخر يتمنى الموت الآن , هناك فرق بينهم , لكن حينما تتساوى المقامات ويعانق الموت الجميع , تصبح الحياة أمنية لن تتحقق , صدقني لا أحد خلف هذا السور لا يتمنى العودة لها حتى الذي ينعم في قبره يتمنى الخروج من هذه العتمة لفعل مزيد من الخير حتى ينعم أكثر فأكثر. - محمد طارق
سبب من أهم أسباب الفشل في الحياة أن تعتقد أن الجميع يركز معك، وينشغل بك، صدقني لا أحد يهتم. - فيودور دوستويفسكي
يبدو لي جلياً أنك لا تفقه شيئاً عن النساء ، صدقني إنهن قادرات على كل شيء ، فهن خليقات جدا بإزدراء تاج مقابل الذهاب الى النهر من أجل غسل ثوب عشيقهن ، كما انهن قادرات على فعل المستحيل واذلال الجميع لأجل الجلوس على عرش إن أردن ذلك .. أتكلم عن تجربه. - جوزيه ساراماغو
كل يوم اكتشف شيئاً جديدا في نفسي .. فانا ما ازال غارقا في اعماقي .. لم افلح في ان اخرج منها بعد .. ولكني اعتقد انني سوف استطيع .. لابد ان يكون السبب هو عبارة قرأتها قديما قول : اعرف نفسك اولا وبعدها تستطيع ان تفهم الناس .. صح .. ولكن المشكلة انني احاول ان اعرف نفسي فلم اجدني قد نجحت كثيراً .. فكيف اعرف الناس ؟ - أنيس منصور
قيل لـ الربيع بن خثيم : لم نراك تعيب أحدا ! فقال : لست عن نفسي راضيا حتى أتفرغ لذم الناس !. - الربيع بن خثيم
كم أنت تترك أثرا؟! كم ألملم من خلفك الليل؛ والجدران والصورَ، كم أنت ترزم الوقت، كم أنت توضب داخلي؛ والقلب من قبلك كان مبعثرا، كم أنت تترك أثرا.. كم أني أُشكل أصابعي؛ فجمع العطر من بين القصائد؛ صدقني..مأثرة، كم أنت.. أعجز عن سبر غورها، كل قصد عن ألف معنىً؛ ثرثرة!!. - إلهام المجيد
و لأنك لست هنا أعني في.. قلبي، و لأنك لست بالقرب أعني المكان، و لأنك لست في حيز الوقت أعني #أيلول..! و لأنك لست معي أعني اللحظة بالذات، و لأنك لست عائدا أعني في مطر ما، وشتاءٍ ما، و شعور ما كان سيحدث في داخلي! و لأنك آثرت الوجوم، و لأنك لم تعد تُفرق بما يقوله الطقس أو بما تحاول شرحه الغيوم! و لأنك لا تعنيك الجهة اليسرى حيث كان هناك قلبك، و لا الضفة الأخرى حيث كان طلوع الشمس! و لأنك تزاول الأيام المتشابهة فلا تدرك ما هو الفارق! و لأني مازلت أعني ما أقول.. يتوقف صدقني من حولي كل شيء!. - إلهام المجيد
لم أتغير ، فأنا اجتماعي منعزل ، أخالط البشر من كل صنف ثم أهرب من الجميع باحثا عن نفسي. - أكتافيو باث
ولست محسوبا على القلب، فمن يترك كمن لم يسكن بالأصل، ومن يقسو كمن لم يرحم بالمطلق، ومن يبيع كمن لم يشترِ في الاساس، ومن يتخلى كمن لم يحتوِ للحظة، ومن يذبح من الوريد إلى الوريد كمن لم يشفِ خدشا ولو كان طفيف، ومن يذهب فلن يرجع صدقني لن يرجع ولو وقف على باب القلب دهراً..!!. - إلهام المجيد
الحواجز لا تمنحنا الترف صدقني الراحة الحقيقية في النسيان، في قص حبال المراقبة، في عدم التخفي والشاهد ضمير، في عدم التقصي عن حرف تبني من بعده جدارا من الوهم أو النصر، الاسيجة والجسور لم تكن يوما إضافة مشروعة للمسافات ثق بي فهناك خلف المدن البعيدة يركض بإتجاه القلب وجها مذعور لن يشفى ولم يشقَ إلا باستراق الظن!!. - إلهام المجيد
لا أنام جيدا ليلا ، ولا أرتاح بما يكفيني نهارا ، ولا أهتم بصحتي ، وأكتم كل شيء بقلبي وأبتسم ، كم أنا سيء بحق نفسي. - أحمد خالد توفيق
على حسب الهوى، على مشيئة ألانا، على سبيل المثال، على أن الأمر ليس لك وحدك صدقني! فهناك من يرغمك على الرمادي في الرأي والطريق والمصير ولا ترفع اصبعا في وجه الحب لو كنت من يتهم، لو كنت من له الفرصة في الحديث نيابة عن غائب عن المشهد أو متمثلا في حضرة المتهم قلبي!. - إلهام المجيد
انا لا املك يد.. أصابعي رزمة من الشمع، و حفنة من الندم، انا لا املك عين.. طوال الحب كان قلبي مصباح الزيت، مرجل الغيرة وبركان يقبض على زمام غضبه، انا لا املك أرجل و مع ذلك ادمى قدمي الشوق وغار الشوك فيها ومع ذلك وفي غضون ذلك لم أصرخ، و صدقني انا لا املك صوت ايضا! . - إلهام المجيد
لا لا لم اكن أكتب لليل، لم اكن اقصد العتمة، لم تكن اصابعي تشير للصمت، كنت أعنيك أنت.. أنت صدقني طوال الوقت.. كنت النجم، كنت الشعر، كنت الطوق، كنت العُقد، كنت الضوء، كنت العطر، كنت اللحن، كنت الناي، كنت الدمع، كنت السر!!. - إلهام المجيد
العمل في القمامة بتنظيفها أو تدويرها مهنة شريفة، لكن التفتيش في قمامة الناس بداع الفضول، فذلك مرض نفسي خطير، ويحتاج العلاج!. - جلال الخوالدة