في بعض الأحيان ننهب أعمارنا نهباً ونلهب ظهرها بالسوط حتى تجري مسرعة.. لا لشيء الا رغبة منا في نسيان جرح.. فتكون خسارتنا للعمر أشد مصيبة من الجرح ذاته. - يحيى حقي
للتبليغ عن مشكلة في هذه الحكمة، مثل صحة اسم مالكها
أو حقوق الملكية الفكرية، الرجاء إرسال رسالة إلى البريد
الإلكتروني التالي متضمناً رابط الحكمة وتوضيح المشكلة،
وسيصلك رد منا خلال 3 أيام عمل كحد أقصى.