لا يزال التحديق في عينيك يشبه متعة إحصاء النجوم في ليلة صحراوية , ولا يزال اسمك الاسم الوحيد "الممنوع من الصرف" في حياتي. - غادة السمان
شاهدت رجلاً يأكل لحم أخيه ليلاً ، ويترأس جمعية "النباتيين" نهاراً ، شاهدت تاجر السلاح يبيعه ليلاً ، ويخرج على رأس تظاهرة "اللاعنف" نهاراً ، شاهدت امرأة تسيل ناراً أمام حبيبها ليلاً ، وتنكره ثلاثاً قبل صياح الديك ، فكيف لا أتشاءم من البشر ؟! - غادة السمان
تصالحتُ مع الشياطينْ والعفاريتْ ، ومع "الغولة" التي كانت تنام تحتَ سريري في طُفولتي والجنّي المُقيمْ في خِزانَتي ، صادقتُ الجان المُقيم في ستائِرِ غُرفِ الفنادق النّائية ، وحتّى الأرواح التي تنْتَصب في قلب غرفة نَومي وتوقظني ، صادقتُ رُعْبَها والذين أرعبوني كلهم استوعبتهم وتجاوزتُهم ، هل عرفتَ الآن سرّ قوَّتي ؟ لمْ أنتظر يوماً أن يحبني أحد أو يحميني بل فضّلت مصادقة شياطيني ، فأنا أُتقن مهنة التحليق فوقَ المياه المُظلمةِ العكرةْ. - غادة السمان
لا أستطيع أن أقول لك : " أحبك" لكنني أستطيع كتابة الكلمة بشفتيّ على جبينك بصمت ، و أنت نائم. - غادة السمان
لو قلت أن مجرد وجودي قريبة يسعدك , مجرد احساسك بأني أهتف باسمك فى اعماق اعماق صمتي يرضيك , لو قلت لي بعينين هادئتين كبحيرة الاصيل " أحبك يا صغيرتي " لذاب صقيعي. - غادة السمان
ثمة شيء هزلي في علاقتنا .. تريد مني أن أرتدي ثياب "ديور" وأتعطر مثل أميرة موناكو وأحفظ الموسوعة البريطانية وأستمع إلى "برامز"، شرط أن أفكر كما كانت جدتي !! تريدني متعلمة مثل "مدام كوري" ومغرية مثل "مادونا" .. راقصةً بجنون في ليلة رأس السنة مثل "لوكريس بورجيا"، شرط أن أظل (محافظة) مثل عمتي المحجبة ومتصوفة مثل "رابعة العدوية"!!.. ولكنك نسيت أن تقول لي كيف. - غادة السمان
أماه هذا الجمع في الدار لست أعرفه .. يذكر اسمك ويتبعه " الله يرحمها " ، يدور الكون من حولي ولا يقف .. أمي ها هنا كانت مالي لا أرى لها أثرا ، القلب يبكي وأما العين دامعة .. يقول طبيبها أن الكبد قد فشلا ، وأن الله قد استرد أمانته .. وأن علينا الصبر لا الجزعا ، " ماتت " كلمة صبت على أذني .. فاضت بها الأذن وانسكبت على القلبا ، شاب بها القلب والشعر لم يشب .. يا ليت شعري أين ذهبت " مريما " ؟! ، لم يبق الا ذكراها وصورتها .. في العقل لا في العين ترى ، وقبر كتب اسمها على شاهده .. لا يشفي غلا ولا يذهب الحزنا. - مثل الحسبان
إذا تجاوزت مرحلة الغضب وخففت قليلاً من مشاعر الحقد والكراهية فسوف تدخل مرحلة المساومة ، وفي هذه المرحلة تعقد فيها ما يشبه الصفقات ، كأن يقول أحد منهما للآخر مثلا : " إذا كففت عن الإفراط في الشرب ، فسوف أكون أكثر اهتماماً بك من الناحية العاطفية ". - هارفيل هندريكس
يملك العديد من الناس الناجحين صوتاً داخلياً إيجابياً يشجعهم ، خاصة عندما يقومون بشيء جيد ، و هذا يشبه شخصيتهم نفسها مثل : "يمكنك القيام بذلك" و"تقدم وقم بذلك" ، "أحسنت". - مارك فيكتور هانسن
الديمقراطية لعبة خداعة ، إنها كلمة اخترعوها لتهدئة الناس ، لجعلهم يقبلون مؤسسة معينة تحكمهم ، جميع المؤسسات تغني "نحن أحرار" في اللحظة التي تسمع فيها كلمة "الحرية" و "الديمقراطية" احترس لأنه اذا كنت في دولة حرة حقا ، فلا ينبغي لأحد أن يخبرك بأنك حر. - جاك فريسكو
لم اسمح لنفسي بأن أنخدع بإبتهاج المُبتهجين ولا بـ لهو اللاهين ، فأحكُم عليهم بأنهم سُعداء لمُجرد إنبهاري بمظهرهُم الخارجي البهيج وقبل أن أعرفهم عن قُرب وأسبر أغوارهم ، فكثيراً ماتعاملت مع أشخاص يوحي مظهرهُم الخارجي بأنهم لا يعانون من أية هموم كبرى في حياتهم ، فلما اقتربت منهُم وأعطيتهم سمعي وشجعتهم على الكلام حتى أكتشفت ، بعد قليل أنهُم ممن تنطبق عليهم كلمة المفكر الفرنسي"فولتير" أنهم لايضحكون إبتهاجاً ، وإنما تفادياً للانتحار. - عبد الوهاب مطاوع
خلاصة القول، أن ما ينبغي علينا أن نقلق بشأنه هو كتابة "الجملة القادمة"، وإذا كتبناها، فسوف نقلق على الجملة التي تليها، وهكذا ، كلمة بعد كلمة، سوف تكتب الرواية نفسها. - بثينة العيسى
لقد رأى أنني مستعدة من أجله لكل شيء ، ويعلم الله ماذا كانت تعني كلمة "كل" هذه في خيالي. - فيودور دوستويفسكي
لا تعتمد على كلمة " قالوا لي " لتحكم على الناس والأشياء ، جرب بنفسك فكم من سراب ظنه الناس ينبوع ماء. - إفرايم ليسينغ
اللغة ابتكرت كلمة "الوحدة" لوصف ألم أن تكون وحيدا ، وابتكرت كلمة "العزلة" لتصف شرف أن تكون وحيدا. - بول تيليش
كل دمعة تسقط من عينيها تحفر في قلبي كلمة " إلى الأبد أحبك ". - فكتور هوغو