أتذكر عندما كنت طفلة ، ودخلت إلى غرفة دردشة ، كانت ردة فعلي: "واو! لا أحد يعرف اسمي، أو مكاني، أو عمري، استطيع قول أي شيء!" ، كل من يعلق في الانترنت ، هو نفسه ذلك الطفل الذي يختبئ وراء الشاشة ، أنا لا أعرهم أي اهتمام، إنهم جبناء ، لن يقولوا أي شيء أمامي بالواقع. - ريانا
شاهدت رجلاً يأكل لحم أخيه ليلاً ، ويترأس جمعية "النباتيين" نهاراً ، شاهدت تاجر السلاح يبيعه ليلاً ، ويخرج على رأس تظاهرة "اللاعنف" نهاراً ، شاهدت امرأة تسيل ناراً أمام حبيبها ليلاً ، وتنكره ثلاثاً قبل صياح الديك ، فكيف لا أتشاءم من البشر ؟! - غادة السمان
تصالحتُ مع الشياطينْ والعفاريتْ ، ومع "الغولة" التي كانت تنام تحتَ سريري في طُفولتي والجنّي المُقيمْ في خِزانَتي ، صادقتُ الجان المُقيم في ستائِرِ غُرفِ الفنادق النّائية ، وحتّى الأرواح التي تنْتَصب في قلب غرفة نَومي وتوقظني ، صادقتُ رُعْبَها والذين أرعبوني كلهم استوعبتهم وتجاوزتُهم ، هل عرفتَ الآن سرّ قوَّتي ؟ لمْ أنتظر يوماً أن يحبني أحد أو يحميني بل فضّلت مصادقة شياطيني ، فأنا أُتقن مهنة التحليق فوقَ المياه المُظلمةِ العكرةْ. - غادة السمان
لو لم تكن حنجرتي مغارة جليد، لقلت لك شيئاً عذباً يشبه كلمة "أحبك". - غادة السمان
لو قلت أن مجرد وجودي قريبة يسعدك , مجرد احساسك بأني أهتف باسمك فى اعماق اعماق صمتي يرضيك , لو قلت لي بعينين هادئتين كبحيرة الاصيل " أحبك يا صغيرتي " لذاب صقيعي. - غادة السمان
لا يزال التحديق في عينيك يشبه متعة إحصاء النجوم في ليلة صحراوية , ولا يزال اسمك الاسم الوحيد "الممنوع من الصرف" في حياتي. - غادة السمان
ثمة شيء هزلي في علاقتنا .. تريد مني أن أرتدي ثياب "ديور" وأتعطر مثل أميرة موناكو وأحفظ الموسوعة البريطانية وأستمع إلى "برامز"، شرط أن أفكر كما كانت جدتي !! تريدني متعلمة مثل "مدام كوري" ومغرية مثل "مادونا" .. راقصةً بجنون في ليلة رأس السنة مثل "لوكريس بورجيا"، شرط أن أظل (محافظة) مثل عمتي المحجبة ومتصوفة مثل "رابعة العدوية"!!.. ولكنك نسيت أن تقول لي كيف. - غادة السمان
لم يُرغمني أحد على شيء حقاً، لكنني بمعنى ما أشعر أنني أكاد أكون مرغمة على كل شيء وبإرادتي، خوفاً أو جبناً أو حبًا! أنا لست أنا، ولست حقيقية إلا حين أكون وهمية. أعيش حياتي الخيالية داخل الكتب التى أطالعها والحكايا التي أتوهم أنني أعيشها، كأنني أكتبها داخل رأسي وأبنيها حجراً حجراً لأعيش داخلها إذ لا بيت لي سواها. كأنني أعالج الخوف بالحلم. - غادة السمان
إن قدرتي على القراءة، على تخصيص وقتٍ للقراءة، هي المؤشر الذي أعتمده لتقييم "جودة الحياة"، لأننا إذا فقدنا هذا الحق، الحق في الجلوس بصمت والقراءة، ستبدو الحياة مثل ركضٍ مؤبد في عجلة الهامستر. - بثينة العيسى
يسألني الناس ، دائماً، عن الكتب: " ماذا تقصد بهذا ؟ ماذا تقصد بذلك ؟ " لكنني لا أستطيع شرح أيّ شيء، على الإطلاق، أنا أتحدّث عن نفسي، وأتحدّث عن العالم، مجازاً، ولا يمكنك تفسير الاستعارات أو تحليلها، بل يجب عليك، فقط قبول الأنموذج، الكتاب هو استعارة. - هاروكي موراكامي
خلاصة القول، أن ما ينبغي علينا أن نقلق بشأنه هو كتابة "الجملة القادمة"، وإذا كتبناها، فسوف نقلق على الجملة التي تليها، وهكذا ، كلمة بعد كلمة، سوف تكتب الرواية نفسها. - بثينة العيسى
وفي مثل هذه المرحلة بالذات حينما يصبح الخبز مراً ، والبندقية تصيب مطلقها بدل الهدف ، تصبح الحاجة إلى «الكلمة الحرة الصادقة » امراً أهم من الخبز والبندقية. - غادة السمان
لقد قضى الحزن وطره مني ، لكنني لن أحبل باليأس. - غادة السمان
يا قاتلي : إنّي صفحت عنك في اللّحظة التي استرحت بعدها منّي : استرحت منك ! لكنّني أوصيك إن تشأ شنق الجميع ، أن ترحم الشّجر ! لا تقطع الجذوع كي تنصبها مشانقا ، لا تقطع الجذوع ، فربّما يأتي الربيع " والعام عام جوع " فلن تشم في الفروع نكهة الثمر ! وربّما يمرّ في بلادنا الصيف الخطر ، فتقطع الصحراء باحثا عن الظلال ، فلا ترى سوى الهجير والرمال والهجير والرمال والظمأ الناريّ في الضلوع ! يا سيّد الشواهد البيضاء في الدجى ، يا قيصر الصقيع. - أمل دنقل
لا استطيع أن أُغير اتجاه الريح لكنني أستطيع أن أُعدل من أشرعتي كي أصل الى غايتي ، اذا كان الوادي الذي في داخلك يسعدك أكثر من العالم الخارجي ، يمكنك أن تسقط فيه ، تسقط الى داخل نفسك. - ألف شفق