الديمقراطية لعبة خداعة ، إنها كلمة اخترعوها لتهدئة الناس ، لجعلهم يقبلون مؤسسة معينة تحكمهم ، جميع المؤسسات تغني "نحن أحرار" في اللحظة التي تسمع فيها كلمة "الحرية" و "الديمقراطية" احترس لأنه اذا كنت في دولة حرة حقا ، فلا ينبغي لأحد أن يخبرك بأنك حر. - جاك فريسكو
كنت ذات يوم في مجلسٍ ضم جماعةً من رجال الدين.. وقد أجمع هؤلاء الرجل أثناء الحديث على أن سكان الأرض كلهم مُلزمون بأن يبحثوا عن الدين الصحيح، فإذا وجدوه اعتنقوه حالاً.. فكل إنسان في نظر هؤلاء مجبورٌ أن يتركَ أعماله ويذهب سائحاً في الأرض ليبحثَ عن الدِّين الحق.. قلت لهم: " لماذا لم تسيحوا أنتم في الأرض للسَّعي وراء الحق؟! " قالوا وهم مندهشون لهذا السؤال السَّخيف: " إننا لا نحتاج للسعي وراء الحق لأن الحق عندنا!! " إنهم يتخيلون أنهم وحدهم أصحاب الحق من دون الناس، ونسوا أن كل ذي دين يؤمن بدينهِ كما يؤمنون هم بدينهم، فأينما توجهتَ في أنحاء الأرض وجدت الناس فرحين بعقائدهم مطمئنين لها، ويريدون من الأمم الأخرى أن تأتي إليهم لتأخذ منهم دين الحق الذي لا حقَّ سواه. - علي الوردي
من أجمل المعادلات التي وضحها دوستويفسكي في رواية الشياطين هي المعادلة التالية : " يعتمد تقبل الناس لرأيك على مقدار ما تملك من مال ويتناسب طرديا معه ، لذلك إن كنت فقير فالصمت أفضل لك ، أفضل بكثير ، أما إن كنت تملك المال والكثير منه وتعمل لإكتساب المزيد فتكلم والكل يسمعك ، لا تستغرب أرجوك، ألا ترى أنه حتى الأحمق يصبح بالمال ؟. - فيودور دوستويفسكي
يملك العديد من الناس الناجحين صوتاً داخلياً إيجابياً يشجعهم ، خاصة عندما يقومون بشيء جيد ، و هذا يشبه شخصيتهم نفسها مثل : "يمكنك القيام بذلك" و"تقدم وقم بذلك" ، "أحسنت". - مارك فيكتور هانسن
أنا نفسي لا أعرف بالضبط ماذا تعني "نسوية" ، إنني فقط أعرف بأن الناس يدعوني "نسوية" حين أعبر عن آراء ومشاعر تميزني عن ممسحة الأرجل. - ريبيكا ويست
على المرءِ قُبيْلَ الموتِ أنْ يكتُب إلى أقْرب الناس ، وكَان لايفسكي يذكُر ذلك ، فرفَع القلَم وكتبَ بخطٍّ مُرتعشٍ: "أمَّاه". - أنطون تشيخوف
يسألني الناس ، دائماً، عن الكتب: " ماذا تقصد بهذا ؟ ماذا تقصد بذلك ؟ " لكنني لا أستطيع شرح أيّ شيء، على الإطلاق، أنا أتحدّث عن نفسي، وأتحدّث عن العالم، مجازاً، ولا يمكنك تفسير الاستعارات أو تحليلها، بل يجب عليك، فقط قبول الأنموذج، الكتاب هو استعارة. - هاروكي موراكامي
هُناك دائماً " رُكن " غبي في عقل أكثر الناس حِكمة وذكاء. - أرسطو
الناس سوف يتسببون فى قتلِك بمرورِ الوقت، وسوف يفعلون ذلك بإستخدامِ جُمل وعِبارات صغيرة جداً وغير ضارة مِثل " كُن واقعياً". - ديلان موران
تحاول المرأة العاشقة أن ترى بعينيه ، تقرأ الكتب التي يقرؤها ، تفضل الصور والموسيقى التي يفضلها ، تهتم فقط بالمناظر التي تراها معه ، بالأفكار التي تنبثق منه ، تتبنى صداقاته وعداواته ووجهات نظره ، وحين تساءل نفسها ، تحاول أن تسمع إجابته .. سعادة المرأة العاشقة القصوى هي أن ينظر إليها عشيقها كجزء منه ، وحين يقول " نحن " فهذا يعني أنها متحدة ومتماهية معه ، تشاركه منزلته وتسود معه على سائر الناس ، ولا تتعب أبداً من أن تكرر - إلى حد الإفراط - هذه ال " نحن " المبهجة. - سيمون دي بوفوار
لا تستمر العلاقات الإنسانية بأي طريقة فقط أول أسبوعين يحتويان على بعض " الحيوية" ثم يبدأ المشاركان في فقدان اهتمامهم ثم تسقط الأقنعة ويبدأ الناس الحقيقيون في الظهور: سيئو الطبع ، الحمقى ، المجانين ، المنتقمون ، الساديون ، القتلة. تشارلز بوكوفسكي
اعلم إني لا أحُب فيها شيئاً مُعيناً أستطيع أن أشير إليه بهذا أو هذه أو ذلك أو تلك ، حتى ولا " بهؤلاء " كلها .. إنما أحبها لأنهي هي كما هي هي ، فإن في كُل عاشق معنى مجهولاً لا يحده علم ولا تصفه معرفة ، وهو كالمصباح المُنطفىء ؛ ينتظر من يضيئه ليضيء ، فلا ينقصه إلا من فيه قدحه النور أو شرارة النار ، وفي كل امرأة جميلة واحدة من هذين ، ولكن الشأن في تحرك القلب حتى يُدني مصباحه لتعلق به الشعلة فيتقد ، وما يُحركه لذلك إلا القدر وما أحكم الناس إذ يقولون في بعض حوادث الحريق : إنها " وقعت قضاءً وقدراً " فكُل حريق القلوُب لا يقع إلا هكذا. - مصطفى صادق الرافعي
البشرية تبدو بائسة جداً، فعوضاً عن أن يعطي الإنسان الحب، صار متسولاً يطلبه باستمرار. الزوجة تطلب "أحبني" وكل الناس تطلب، فمن سيعطي من؟ - أوشو
الماضي والمستقبل والساعة واليوم والشهر والسنة كلها أصبحت عندي سواء - وليستِ المراحل المختلفة من طفولة وكهولة بالنسبة لي إلا حديث خرافة ، ولكنها تصدق فقط على الناس العاديين ، على " الأوباش" . حياتي كلها كانتْ فصلا واحدا يجري على نسق واحد وكأنها مضت في منطقة باردة وفي ظلام أبدي ، بينما كان هناك وسط جسدي مشعلة تحترق وتذيبني كالشمع. - صادق هدايت
إنّ " السّلاحَ " جَميعُ النّاسِ تَحْمِلُهُ .. وليس كلُّ ذواتِ المِخْلَبِ السَّبُعُ. - أبو الطيب المتنبي
ربما كنت أريد أن أخدم الإنسانية ، و لسوف أخدمها ، و لعلني سأخدمها أكثر من جميع الواعظين عشر مرات . و لكنني لا أريد أن يفرض عليّ هذه الخدمة أحد ، لا اريد أن يكرهني عليها أحد إكراهاً . أما أن أركض و أمضي أتشبث بأعناق الناس حباً بالإنسانية ، و أن أذرف الدموع رقة و حناناً ، فما ذلك الا "موضة". - فيودور دوستويفسكي