خاطبوا الناس على قدر عقولهم. - أبو حامد الغزالي
الناس عبيد لما عرفوا وأعداء لما جهلوا. - أبو حامد الغزالي
من يستحي من الناس ولا يستحي من نفسه فلا قدر لنفسه عنده. - أبو منصور الثعالبي
من أراد أن ينصف الناس من نفسه فليحب لهم ما يحب لنفسه. - علي بن أبي طالب
قلة هم من وفى بعهده لصاحبه، وهؤلاء يستحقون كل التقدير والإحترام، أما أكثرهم فكانوا كزبد البحر رغم كثرته لا تنتفع الناس به ولا يستطيع نفع نفسه. - علي إبراهيم الموسوي
أذا أحببت العيش في بلد بحرية مطلقة عليك اجتثاث رجال الدين وأفكارهم الهدامة وبناء الجنة في داخلك بإعمالك بأخلاقك بين الناس، محبتك وتسامحك مع الآخرين هذه الجنة الحقيقية الذي تبحث عنها والعفو عند المقدرة خيراً من قطرة دم تسيل من فقير لدخول الجنة الذي لا يؤمن بها رجل الدين نفسه، ولو كان يؤمن بها لكان اول المتقدمين لفداء الوطن والمذهب هو وأبنائه. - سلام المهندس
الحرية شيء راقٍ وأصيل ، إنها ليست طبيعية ، وإنما حالة تستنبت ، يمكن لأكبر عدد من الناس أن يغيروها إلى الاستقرار واللذة. - محمد حامد الأحمري
إن تهاون الناس في الأخذ بحريتهم يوردهم موارد الشر والموت والهزيمة ، أو الإيقاف عن صعود سلم الرقي البشري ، والبقاء في مهاوي الجهل والتبعية. - محمد حامد الأحمري
المؤمن إذا مدح استحيى من الله تعالى أن يثنى عليه بوصف لا يشهده من نفسه ، و أجهل الناس من ترك يقين ما عنده لظن ما عند الناس. - ابن عطاء الله السكندري
الذي يوطن نفسه ألا يكره الناس هو شخص نبيل.. أما الذي يتجنب كره الناس له.. فهو حكيم. - جلال الخوالدة
الناس يشعرون بالرضا أن رجل مثلهم وقح أحيانا في كلامه ؛ مادي في طلباته ؛ طريف في ملاحظاته ، هو نفسه داعية ومفتي كأنهم يدركون فيستريحون ان هؤلاء الشيوخ ليسوا قريبين من الله انما قريبين منهم. - إبراهيم عيسى
من يعظ الناس بالموت لا يبول على نفسه خشية مقابلته. - إبراهيم عيسى
الغباء يقول عن نفسه : الناس يستدعونني دائماً ويشعرون مع كل خطوة بأثري اللطيف ، ولكن على الرغم من ذلك ، وخلال هذه القرون لم يقم أحد وبكلمات محترمة بإظهار المدح للغباء. - علي عزت بيغوفيتش
جنس البشر ، ومهما كثرت أعداد الناس ، من منهم يعرف شيئاً عن نفسه ؟ - إبراهيم عبد المجيد
من وثق بنفسه لا يحتاج الى مدح الناس اياه ، ومن طلب الثناء فقد دلّ على ارتيابه في قيمة نفسه. - جوستاف لوبون
أقول: يعني باختصار، دعوا الناس في حالهم ولا تحكموا عليهم ودعوا الخلق للخالق !! فالشخص الذي أمامك توجد ملايين العوامل التي لا تعلمها أدت به إلى ما هو عليه، فعلى أي أساس تحكم عليه؟؟ هنا نفرّق بين الحكم على الشخص والحكم على العمل نفسه. - أحمد مازن الشقيري