أعظم إهانة للفضيلة أن يستحي منها الناس. - أنيس منصور
المؤمن إذا مدح استحيى من الله تعالى أن يثنى عليه بوصف لا يشهده من نفسه ، و أجهل الناس من ترك يقين ما عنده لظن ما عند الناس. - ابن عطاء الله السكندري
غاية الأدب أن يستحي الإنسان من نفسه. - علي بن أبي طالب
حين تضحك خجلاً من عمل قمت به بالرغم من عدم وجود أشخاص حولك , فاعلم أنك في أعلى مراتب الحياء , لأن قمة الأدب أن يستحي المرء من نفسه أولاً. - وليم شكسبير
من أراد أن ينصف الناس من نفسه فليحب لهم ما يحب لنفسه. - علي بن أبي طالب
غاية الأدب أن يستحي المرء من نفسه أولاً. - أفلاطون
أشد الناس حماقة أقواهم اعتقاداً في فضل نفسه، وأثبت الناس عقلا أشدهم اتهاماً لنفسه. - أبو حامد الغزالي
قلة هم من وفى بعهده لصاحبه، وهؤلاء يستحقون كل التقدير والإحترام، أما أكثرهم فكانوا كزبد البحر رغم كثرته لا تنتفع الناس به ولا يستطيع نفع نفسه. - علي إبراهيم الموسوي
أذا أحببت العيش في بلد بحرية مطلقة عليك اجتثاث رجال الدين وأفكارهم الهدامة وبناء الجنة في داخلك بإعمالك بأخلاقك بين الناس، محبتك وتسامحك مع الآخرين هذه الجنة الحقيقية الذي تبحث عنها والعفو عند المقدرة خيراً من قطرة دم تسيل من فقير لدخول الجنة الذي لا يؤمن بها رجل الدين نفسه، ولو كان يؤمن بها لكان اول المتقدمين لفداء الوطن والمذهب هو وأبنائه. - سلام المهندس
فلنتخيل شخصاً لا يستطيع أن يرى نفسه من الخوف الذي يعطيه لنفسه ، وأنه يهرب من نفسه بشكل دائم كمن يجري بهدف أن ينحل عن ظله. - خوان خوسيه مياس
الذي يوطن نفسه ألا يكره الناس هو شخص نبيل.. أما الذي يتجنب كره الناس له.. فهو حكيم. - جلال الخوالدة
الناس يمدحونك لما يظنونه فيك فكن أنت ذاما لنفسك لما تستيقنه منها فالعاقل لا يترك يقين ما عنده لظن ما عند الناس. - ابن عطاء الله السكندري
الناس يشعرون بالرضا أن رجل مثلهم وقح أحيانا في كلامه ؛ مادي في طلباته ؛ طريف في ملاحظاته ، هو نفسه داعية ومفتي كأنهم يدركون فيستريحون ان هؤلاء الشيوخ ليسوا قريبين من الله انما قريبين منهم. - إبراهيم عيسى
من يعظ الناس بالموت لا يبول على نفسه خشية مقابلته. - إبراهيم عيسى
الغباء يقول عن نفسه : الناس يستدعونني دائماً ويشعرون مع كل خطوة بأثري اللطيف ، ولكن على الرغم من ذلك ، وخلال هذه القرون لم يقم أحد وبكلمات محترمة بإظهار المدح للغباء. - علي عزت بيغوفيتش
جنس البشر ، ومهما كثرت أعداد الناس ، من منهم يعرف شيئاً عن نفسه ؟ - إبراهيم عبد المجيد