ترى مقلتي يوماً ترى منْ أحبُّهمْ ويَعتِبُني دَهْري، ويَجتمِعُ الشَّملُ .. وما برحوا معنىً أراهمْ معي فإنْ نأوا صورة ً في الذِّهنِ قامَ لهمْ شكلُ .. فهمْ نصبَ عيني ظاهراً حيثما سروا وهمْ في فؤادي باطناً أينما حلُّوا .. لهمْ أبداً منِّي حنوٌّ وإنْ جفوا ولي أبداً ميلٌ إلَيهِمْ، وإنْ مَلّوا. - ابن الفارض
ولقد أقولُ لِمن تَحَرّشَ بالهَوَى .. عرَّضتَ نفسكَ للبلا فاستهدف , أنتَ القتيلُ بأيِّ منْ أحببتهُ .. فاخترْ لنفسكَ في الهوى منْ تصطفي. - ابن الفارض
إنْ رُمتَ إصْلاحي ، فإنِّي لمْ أُرِدْ .. لِفَسَادِ قَلبي ، في الهَوَى ، إصْلاحا. - ابن الفارض
فقل للذي ينهى عن الوجد أهله .. إذا لم تذق معنى شراب الهوى دعنا. - أبو مدين الغوث
قد طال عزُّكُم وذُلِّي في الهوَى .. ومن العَجائبِ عزُّكم وتذَلُّلي. - عنترة بن شداد
فالوَجْدُ باقٍ، والوِصالُ مُماطِلي، والصّبرُ فانٍ، واللّقاءُ مُسَوّفي .. أنتَ القتيلُ بأيِّ من أحببتهُ فاختر لنفسكَ في الهوى من تصطفي. - ابن الفارض
يا أهلَ ودِّي أنتمُ أملي ومنْ .. ناداكُمُ يا أهْلَ وُدّي قد كُفي , عُودوا لَما كُنتمْ عليهِ منَ الوَفا .. كرماً فإنِّي ذلكَ الخلُّ الوفي , وحياتكمْ وحياتكمْ قسماً وفي .. عُمري، بغيرِ حياتِكُمْ، لم أحْلِفِ , لوْ أنَّ روحي في يدي ووهبتها .. لمُبَشّري بِقَدومِكُمْ، لم أنصفِ , لا تحسبوني في الهوى متصنِّعاً .. كلفي بكمْ خلقٌ بغيرِ تكلُّفِ , أخفيتُ حبَّكمُ فأخفاني أسى ً .. حتى ، لعَمري، كِدتُ عني أختَفي. - ابن الفارض
روحي للقاكَ يا مناها اشتاقتْ .. والأرضُ عليَّ، كاحتيالي، ضاقتْ , والنّفسُ قد ذابتْ غراماً وجوى .. في جنبِ رضاكِ في الهوى ما لاقتْ. - ابن الفارض
اذا كانَ حَظّي الهَجرَ منكم، ولم يكن بِعادٌ .. فذاكَ الهجرُ عندي هوَ الوَصل , وما الصّدّ إلاّ الوُدّ، ما لم يكن قِلًى .. وأصعبُ شيء غيرَ إعراضكمْ سهلُ , وتعذيبكمْ عذبٌ لديَّ وجوركمْ .. عليَّ بما يقضي الهوى لكمُ عدلُ , أخذتمْ فؤادي وهوَ بعضي فما الَّذي .. يَضَرّكُمُ لو كانَ عِندَكَمُ الكُلّ. - ابن الفارض
ﻳﺎ ﻣﺤﺮﻗﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ﻭﺟﻪ ﻣﺤﺒﻪ .. ﻣﻬﻼً ﻓﺈﻥ ﻣﺪﺍﻣﻌﻲ ﺗﻄﻔﻴﻪ , ﺃﺣﺮﻕ ﺑﻬﺎ ﺟﺴﺪﻱ ﻭﻛﻞ ﺟﻮﺍﺭﺣﻲ .. ﻭﺍﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻲ ﻓﺈﻧﻚ ﻓﻴﻪ , ﺇﻥ ﺃﻧﻜﺮ ﺍﻟﻌﺸﺎﻕ ﻓﻴﻚ ﺻﺒﺎﺑﺘﻲ .. ﻓﺄﻧﺎ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺃﺧﻴﻪ. - ابن الفارض
أُخفي الهوى ومدامعي تُبديه .. وأُميته وصبابتي تحييه , فكأنه بالحسن صورة يوسف .. وكأنني بالحزن مثل أبيه. - ابن الفارض
كم أنت تترك أثرا؟! كم ألملم من خلفك الليل؛ والجدران والصورَ، كم أنت ترزم الوقت، كم أنت توضب داخلي؛ والقلب من قبلك كان مبعثرا، كم أنت تترك أثرا.. كم أني أُشكل أصابعي؛ فجمع العطر من بين القصائد؛ صدقني..مأثرة، كم أنت.. أعجز عن سبر غورها، كل قصد عن ألف معنىً؛ ثرثرة!!. - إلهام المجيد
وفكرة التناسي واردة ولكن القلب مجازا لا ينسى ولا يتذكر! خاطر العتب متاح ولكن لو طابت النفس إنصرفت إلى يئسها، دافع التغاضي هين ولكن كم من جائر على القلب نال عقابه دونما مرابطة على أفق، غاية الندم سمعة طيبة وأغلب الهوى؛ سُفح وادٍ و هاوية!!. - إلهام المجيد
على نحو الشوق والمسافة أنت؛ إذ لا معنىً آخر للبُعد، على نحو القلب والقصد قصد حينما أستدعيك لمرات عِدة ولا تُلبي الصوت، على نحو العطب وهناك حرائق مالها مُسوغ ولكنها تفتك بالوقت، على نحو الحديث وكل مالم يقع بيننا كان على غِرار الحظ ولكن لم يُحالفه الحب!!. - إلهام المجيد
وأن أحتفي بغيابك فلا يعود للشتاء معنى ولا للمواسم جدوى، ولا للمسافة وجل.. وأن أحتفي بغيابك فلا يعلق في ذاكرة أصابعي ملمس الأبواب حين تُفتح ولا النوافد حين أغلقها من بعد أن يُصبح وجهك في الداخل، وأن أحتفي بغيابك فلا يجفل قلبي عند توهم وإلتفاتة، ولا تستدير عيني عند خيال وعطر!!. - إلهام المجيد
حتى وقتٍ قريب كانت الأعوام مُجامِلة، كانت الأشجار مساند، وكانت الرسائل سرب حمام، حتى وقت قريب كان الحب لا يُفسر ولكنه معنى، كانت اللحظة لا تبقى ولكنها تُخلد، كانت العطر يمضي لكنه يعود! حتى وقتٍ قريب كانت الوجوه تعكس فداحة الفقد ورجاحة الحب ولباقة الأعذار وقوامة القلب!!. - إلهام المجيد