وعينك التي تضع يدها على الجرح، وأقدامك التي تُرجعك إليّ طوعا لا كراهية، وصوتك الذي لا أسمعه يناديني إلا وأنت نائم، وخطاباتك المائلة إلى خيانتك والواقفة في صفي، وشرودك الذي لا يعرف غير إتجاهي، ودخان سجائرك الذي يديره الهواء نحوي، والوجوه التي تشبهني كثير وما بقيت تتعثر بها وتنهزم!. - إلهام المجيد
ذاك الوجه الذي عاش في خاطري، في داخلي، سقط سهوا من قلبي بتقادم المدة، تلك النظرة التي فصلتها على مقاس اعترافك الأول وحماسك المزعوم لم أنعم بها ذاك النداء الذي وشمته على مد الترقب دار بي كل الجهات و رجع نحوي بلا صدى تلك اليد الممتدة منذ شوق وصبا نحو كف الحظ بقيت معلقة في الهواء!. - إلهام المجيد
أخشى عليكِ من الحبِّ .. أخشى علينا من الدّفْءِ تسرقُهُ من يديْنا يدُ العاطفةْ وتتركنا في عراء يديْنا. - عبد الله أبو شميس
لماذا تُحدّقُ بي هكذا وكأنّي أخونُكَ؟ كيف أخونُكَ؟ كيف أخونُ؟! وكيف إذَنْ سأكونُ؟ - عبد الله أبو شميس
فقط تذكرت كلمات جدتي حينما أخذتني إلى مدفن جدي للمرة الأولى , وقفت أمام السور الفاصل بين المقابر والطريق الرئيسي , وقالت : سور واحد يفصلنا عنهم , بين عتمة أبدية حتى إشعار آخر وبين مزيج من العتمة والضوء , الأحياء لا يتفقون على الحياة , فقد تجد شخصاً يطلب من الله عمراً مديداً والآخر يتمنى الموت الآن , هناك فرق بينهم , لكن حينما تتساوى المقامات ويعانق الموت الجميع , تصبح الحياة أمنية لن تتحقق , صدقني لا أحد خلف هذا السور لا يتمنى العودة لها حتى الذي ينعم في قبره يتمنى الخروج من هذه العتمة لفعل مزيد من الخير حتى ينعم أكثر فأكثر. - محمد طارق
مُحمد باقٍ ما بقيّت دنيا الرحمن , وسيعلوا صوت الله ولو كرهوا في كُل زمانٍ ومكان. - فاروق جويدة
الله ليس بحاجة الى من يدافع عنه, بل الى من يضيء الدروب اليه , بالفكر المنفتح المحب والعمل الصالح. - أدونيس
أولي وفاء وإن لم تبذلي صلة .. فالطيف يقنعنا والذكر يكفينا , عليكِ مني سلامُ الله ما بقيَت .. صبابةٌ منكِ نُخفيها فَتُخفينا. - ابن زيدون
دائما ما انظر الى الطبيعة باعتبارها محطة اذاعية يتحدث الله الينا من خلالها , وكل ما نحتاج اليه هو ان نضبط مستقبلاتنا على ترددات تلك القناة لنستمع. - جورج واشنطن كارفر
احصر دائما كل ما منحك الله اياه وخذ منه ما انت بحاجة اليه فقط , اما الباقي فالاخرون بحاجة اليه اكثر. - أوغسطينوس
الناس ثلاثة: فمنهم مثل الغذاء لابد منه على كل حال، ومنهم كالدواء يحتاج اليه في حال المرض، ومنهم كالداء مكروه على كل حال. - أبو العباس عبد الله المأمون
كلماته تنقصها الروح، عراكه مع طواحين الهواء، ظنه فقد بريقه، وعتابه خافت، كل مايكتبه مكرر، متناسخ شكوى إثر شكوى، ويأس بعد يأس، هو لم يعترف بعد أنه عندما أقصاها أقصى شعوره وأرغم قلبه على إجترار الحزن وظله، هو لن يستطيع لملمتها فيما بعد؛ لأن كبرياء البحر أكبر من قيد كف!!. - إلهام المجيد
ماذا لو كان النسيان بذلك الإندفاع، ماذا لو كان التناسي بذاك العزم، ماذا لو كانت النهاية بذات التوهج؟ ماذا لو يعود اليأس إلى تلك الهمة، ماذا لو بدا الحزن مفعما للضرورة، ماذا لو رجع القلب إلى ماهو عليه، ماذا لو بقيت الحواس الخمس مكانها، ماذا لو عاد الوقت أدراجه، ماذا لو لم نلتقِ؟!. - إلهام المجيد
لو كنت هنا لأنقذت قلبك من غواية التفسير، لو بقيت هنا لتداركت نفسك بكلمة واحدة تنهي هذه الحرب الدائرة رحاها منذ شوق ونيف، لو تريثت قليلا قبل أن يفوتك موسم الحب، لو تراجعت كذلك عن قرارتك الليلية الطائشة، لو كنت محايدا ولو ليوم واحد أو عام واحد، لو لم تقطف زهرة شبابي لتدهسها!!. - إلهام المجيد
قال لي أحد السفهاء: كيف نؤمن بـ بفيلسوف ومفكر يؤمن بالله؟ وأضاف ساخرا: ولا أريد رأيا يستند إلى القرآن، فقلت، يقول عزوجل في كتابه العزيز: {ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور {. - جلال الخوالدة
قم بتطبيق ونشر فكرة لا تغضب فتكون قد أنجزت شيئا عظيماً، في الدنيا والآخرة، قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: لا تغضب، فردد مراراً قال: لا تغضب. - جلال الخوالدة