أخاف الظلم حين لا أمتلك الشجاعة الكافيه لتحقيق العدالة ، أخاف الليل حين أكون على يقين تام بأن نور النهار الساطع لا يستطيع إختراق الظلمة التي في داخلي ، أخاف القبر حين لا أعلم مصير جسدي الذي حافظت عليه سنينا طويلة ، أخاف الفرح الذي تتساوى شدته بشدة الحزن الذي يلي فقدانه ، أخاف الحب حين لا أدرك مئة في المئة بأن مشاعري لن تضيع هباءا ، أخاف التعلق بالإنسان والأشياء وفقدانها ، أخاف الحياة لأنني جررت إليها جرا بلا إذن مني ، أخاف الأمل حين أرى من هم قد فقدوه لأسباب مقنعة ، أخاف الله حين يعرف ما في داخلي وأجهل حكمته وقوانينه ، أخاف عيني حين تمتلئ بالدموع وتضغط على قلبي ، أخاف توقفه ، أخاف البحر حين يهيج بلا سابق إنذار ، أخاف القمر حين يكون بدرا ويخفت نوره شيئا فشيء ويغيب ، أخاف نفسي حين تحاصرني وتجبرني على أن أفهمها ولا أستطيع ، أخاف الطريق حين لا أستطيع أن أرى نهايته ، أخاف الشمس حين تنير لي الطريق وتحرقني إن حاولت الاقتراب منها ، أخاف الوجوه العابسة والضاحكة والغامضة والغريبه ، أخاف كل الوجوه حين لا أستطيع التلاعب بها وتغييرها للأفضل ، أخاف الموتى حين أدعو لهم ولا يردون الدعاء ، أخاف عمري حين يمضي وأنا أخاف. - مثل الحسبان
الحب هو فرصتنا الوحيدة وسلاحنا الوحيد , وهو الطريق الوحيد الذي يمكننا من خلاله مساعدة بعضنا البعض. - يوربيديس
لم يستقم بيننا الطريق ولم ترجح كفة الميزان ولم ينتظرنا موسم بعينه، كيف أصف لك حال من يطارد الحب وهو طَرِيد! كيف أوضح لك بطريقة مبسطة عمق عداوة القلوب المتوازية! كيف أتفانى في شرح الجرح والواقع علة، وكيف اقنعك أن ما يبدأ برسالة لا ينتهي بـ إلى... الأبد!!. - إلهام المجيد
شكرا لأن اسمك لم يعد يستوقفني ولأن قلبك بات قاب قوسين أو أدنى من النسيان شكرا لأني لم أعد ألمحك في كل وجه وفي كل ليل وفي كل شارع وفي كل موقف للإشارة شكرا لأنك من بادر بالرحيل وَغَلَّق الأبواب وقطع سبيل الحب، شكرا لأنك لست باقيا على العهد والود أو حتى أدنى من ذلك، شكرا لأنك إختصرت الطريق واختزلت الوصل واوجزت الفراق وغادرتني في... صمت!!. - إلهام المجيد
وقتما اغتالنا الحب اتهمنا البنادق، وقتما تركتنا الايدي اتهمنا الطريق! وقتما نسيتنا القلوب اتهمنا القدر، وقتما راوغنا العطر اتهمنا الذاكرة، وقتما محونا الاسماء اتهمنا الحبر، وقتما اغلقنا الابواب والنوافذ اتهمنا الجحود، وقتما رجعنا إلى ذات المكان العمر ولى!!. - إلهام المجيد
كلنا دون استثناء من نصبر حتى آخر الصبر لعله الحب ونحن نعلم يقينا انه من الف إحتمال ليس بـحب! كلنا مع التعميم من نعيش القصة بتفاصيلها، بحذافيرها، وحرائقها وحقائقها بمعاركها وهزائمها ونحن على علم مسبق واشارات مرور نزيهة انها لن تكتمل ولكننا نقطع الطريق ولو من جمر و شوك. - إلهام المجيد
اتخذ موقفا من غيابك!! من صمتك، من عدم مواجهتك والحرب بيننا؛ قلبا لـ قلب.. اتخذ موقعا لك في بداية الدرب، في وسط الطريق؛ أو حتى خط الوداع! عُد إلى هنا أو هناك، إلى لحظة من وئام أو خصام، إلى موقف ثأر من الجدال والكلام! ابق بين نقطتين.. أول الحب أو آخر السلام!!. - إلهام المجيد
وأنقاض عطر وأنفاس غيد; من هذا الباب للقلب تسلل الحب، دخلت القصائد، و راودت السلام عن نفسه! من تلك النافذة تسرب الشك، تغلغل الصمت، و توغل العناء وطغى على الجذل! من تلك الجهة نفُذ الفرار وقطع الطريق على الوئام! من ذاك الشطر من القلب غزى القنوط وجه الأيام فـ ارتضى الشحوب. - إلهام المجيد
الشك والظنون هي الطريق التي يُساق فيها الحب تدريجيا إلى.. منصة الإعدام!. - جلال الخوالدة
الشجاعة الوحيدة التي تهم هي تلك الشجاعة التي تنقلك من حال الى حال أخرى. - ميجنون ماكلولين
الجحيم الذي وصفه دوستويفسكي بالبؤس الذي يجد المرء نفسه فيه عاجزاً عن الحب. - جبرا إبراهيم جبرا
خُلاصة القول يحتاج المرء منا للمزيد من الشجاعة لكي يعيش لا لكي ينتحر. - ألبير كامو
كم تساءلت إن كنت قد ظلمتها بالزواج مني وأنا بلا أرض تقلّني وبلا خطة واضحة بشأن مصيرنا الجغرافي أو الاقتصادي أو الاجتماعي ، رفض أهلها الزواج مني بالطبع ، كانوا على حق في رفضهم ارتباط ابنتهم الوحيدة بشاب غير مصري ، مصيره الشخصي معلق بمصير قضية فلسطين التي عجزت عن حلها الدول وأجيال الناس ، لم ألُمهُم للحظة واحدة ، لكنها أيضاً لم تفكر للحظة واحدة في العدول عن قرارها . هكذا تعلمت الشجاعة ووضوح الإرادة من فتاة تصغرني بعامين ، تعرف ما تريد وتذهب إليه مفتوحة العينين ، بكل وعي ، بكل هدوء ، بكل شغف. - مريد البرغوثي
على المرء أن يكون منتشيا على الدوام تلك هي الخلاصة، بل والحقيقة الوحيدة كي لا تشعر بثقل الزمن الذي سيكسر كتفك ويحنيك بلا رحمة، عليك أن تسكر بلا هوادة ، اسكر، بالخمر، بالشعر، بالجنس، أو حتى بالفضيلة، اسكر بما تهوى، ولكن اسكر بلا هوادة. - شارل بودلير
الحبّ إمّا بقية من شيء يتضاءل وكان هائلاً فيما مضى ، أو أنّه جزء من شيء سيغدو هائلاً في المستقبل؛ أمّا في الوقت الحاضر فلا يروي الغليل لأنه يمنح المرء أقل مما يتوقعه بكثير. - أنطون تشيخوف
ربما لم يرغب المرء في الحب ، بقدر رغبته في أن يفهمه أحد. - نزار قباني