إشتقت إليكِ عِجافٌ أنتِ يُوسفها ، فهلَّا رميتِ على العُميانِ قُمصانا ؟ - إبن سهل الأندلسي
و كيف بي وأنا انصاع لفراغك، اما جررتني إلى الـ لا شعور، اما رميت بي في بئر بلا انعكاس للوجوه، اما اصطنعتني لفاقة التمني! اما تركتني في منتصف الاعتراف! اما دفعت بي إلى هاوية الجهات الأربع! اما ربطت معصمي بحبل القصائد الميتة! اما علقتني على جدار الهذيان! اما نسيتني عند مفترق ألانا!. - إلهام المجيد
ألف غراب سوف ينعق إذا رُمِيت بحجرٍ تافه. - علي إبراهيم الموسوي
عن العيد.. عن يديك في مقابل الأراجيح، عن عينيك في مقابل الطمأنينة، عن قلبك في مقابل الرَخَاء، عن الشوق في مقابل راحة البال، عن الحب في مقابل التَرَف، عن هزيل الصون في مقابل السَكِينَة، عن بصيص الأفق في مقابل العمر، عن القلق في مقابل الغَضَارَة، عن الحرب في مقابل الهَدْأَة، و عن أنت في مقابل أنا!!. - إلهام المجيد
خشونة الصمت؛ أم شوك العتب؟! أنا لم أدفعك لأحد الخيارين؛ لكن غيابك من فعل! و لم أحكم عليك ببرودة الموقف حينما كان داخلي بركانا لنون النسوة، و لم ألقِ بك من شاهق الشوق إلى هاوية الهوى، أنا لم أضع تحت رهاني عليك خط أحمر من الريبة! و أنت لم تنتبه لسقوط قلبك مع كوم الأقنعة!. - إلهام المجيد
اجعل عينيك على النجوم ، واجعل قدميك على الارض. - ثيودور روزفلت
ما شَوْقُ أَهل الشَّوْقِ في عُرْفِ الهَوَى .. نُكْرٌ، فَقَدْ خُلِقُوا لِكَيْ يَشتاقُوا ، أَمَّا الرِّفَاقُ فَلَمْ يَسُؤْنِي هَجْرَهُمْ .. إِذْ ليسَ في شَرْعِ الغَرَامِ رِفَاقُ. - محمد مهدي الجواهري
حين رميتَ بي لم أتحطم، بل تعلمت الطيران.. وحين ربطتَ الأثقال إلى جسدي الهش، وقررت وئدي في البحر هذه المرة، تعلمتُ السباحة، ورقصة أسماك القاع. - غادة السمان
لماذا أنا اشتاق اليك كل هذا الشوق اذا كانت أنا تعنينا نحن الاثنين كما اتفقنا؟ - غسان كنفاني
كم من الأحجار رميت علي ! كثيرة حد أني ماعدت أخافها ، حد ان حفرتي أصبحت برجا متينا. - آنا أخماتوفا
أحنُّ بأطراف النّهار صَبابة .. وبالليل يدعُوني الهوى فأجيبُ , وأيامنا تفنى وشوقي زائدٌ .. كأنَّ زَمان الشوق ليسَ يغيبُ. - سمنون المحب
ما زلتُ أعرف أن الشوق معصيتي .. والعشق والله ذنب لستُ أخفيه .. قلبي الذي لم يزل طفلاً يعاتبني .. كيف انقضى العيد .. وانقضت لياليه.. يا فرحة لم تزل كالطيف تُسكرني.. كيف انتهى الحلم بالأحزان والتيه.. حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرنا.. عدنا إلى الحزن يدمينا.. ونُدميه.. مازال ثوب المنى بالضوء يخدعني.. قد يُصبح الكهل طفلاً في أمانيه.. أشتاق في الليل عطراً منكِ يبعثني.. ولتسألي العطر كيف البعد يشقيه.. ولتسألي الليل هل نامت جوانحه.. ما عاد يغفو ودمعي في مآقيه.. يا فارس العشق هل في الحب مغفرة.. حطمتَ صرح الهوى والآن تبكيه. - فاروق جويدة
إن الوُشاة وإن لم أَحْصِهم عددا .. تعلموا الكيدَ من عينيك والفندا , لا أَخْلفَ الله ظنِّي في نواظرِهم .. ماذا رأَتْ بِيَ ممّا يبعثُ الحسدا؟ , هم أَغضبوكَ فراح القدُّ مُنْثَنياً .. والجفنُ منكسراً ، والخدُّ متقدا , وصادغوا أذُنا صعواءَ لينةً .. فأسمعوها الذي لم يسمعوا أحدا , لولا احتراسيَ من عينَيْك قلتُ: أَلا .. فانظر بعينيك، هل أَبقَيْت لي جَلَدَا؟ , الله في مهجةٍ أيتمتَ واحدَها .. ظلماً ، وما اتخذتْ غير الهوى ولدا , ورُوحِ صبٍّ أَطالَ الحبُّ غُرْبَتَها .. يخافُ إن رجعتْ أن تنكرَ الجسدَ , دع المواعيدَ ؛ إني مِتُّ مِنْ ظمإِ .. وللمواعيد ماءٌ لا يَبُلُّ صَدى , تدعو ، ومَنْ لي أن أسعى بلا كبدٍ ؟ .. فمن معيريَ من هذا الورى كبدا ؟ - أحمد شوقي
ليلى : ما فؤادي حديد ولا حجر , لك قلب فسله يا قيس ينبئك بالخبر , قد تحملت في الهوى فوق ما يحمل البشر .. قيس : لست ليلاي داريا كيف أشكو وأنفجر , أشرح الشوق كله أم من الشوق أختصر ؟ ليلى : نبني قيس ما الذي لك في البيد من وطر ؟ لك فيها قصائد جاوزتها إلى الحضر , أترى قد سلوتنا وعشقت المها الأخر ؟ قيس : غرت ليلى من المها والمها منك لم تغر , لست كالغيد لا ولا قمر البيد كالقمر. - أحمد شوقي
يا من يرى ما في الضمير ويسمع .. أنت المعدّ لكل ما يتوقع , يا من يرجّى للشدائد كلها .. يا من اليه المشتكى والمفزع , يا من خزائن رزقه في قول كن .. امنن فان الخير عندك أجمع , ما لي سوى فقري اليك وسيلة .. وبالافتقار اليك فقري أدفع. - محمد بن إدريس الشافعي
والشهوة هذه هي، بطبيعتها، كالنّار، كلمّا رميت فيها حطب الأغراض، أي نزعة الإستمرار والمعاودة، كلمّا زادت إشتعالاً .. فلا تنطفئ الرغبة بالرغبة .. فحذار من الوقوع في شرك هذه الحلقة الفارغة الجهنمية التي هي، حقيقة وفعلاً، جحيم النفوس .. فلا بدّ إذن من الإقتصار على هدف الوصال منّا وفينا-رجالاً ونسوة- أي على غرض الإنجاب لتكامل سلسلة الحياة .. وإذا لم يقع هذا الإقتصار والإعتدال، بإرادتنا واختيارنا وقناعتنا، دخلت الغصّة إلى كل لذّة عابرة وأفسدتها، وتحوّل فرح الإتصال إلى انقباض، وشعور غالب بالانتقاص، وربما أحياناً بالتألّم. - كمال جنبلاط