حين أتت السيدة المحسنة التي تنتمي لجمعية رعاية الأطفال لزيارتنا سألتنا، كما يفعل الجميع، لماذا ننجب كل هذا العدد من الأطفال، فانبرت زوجتي التي كانت تشعر بانقباض في ذلك اليوم لتعلن صراحة ودونما مواربة: "لو كانت لدينا الإمكانيات لذهبنا إلى السينما في المساء. وبما أننا لا نملك النقود فإننا نأوي إلى الفراش، وهكذا يولد الأطفال". بدا الانزعاج على السيدة عندما سمعت هذه الملاحظة ومضت دون أن تضيف كلمة واحدة. أما أنا فقد عنّفت زوجتي قائلاً بأنه لا يصح الإعلان عن الحقيقة دائماً، وعلى المرء كذلك أن يعرف مع من يتعامل قبل أن يعلن الحقيقة. - ألبرتو مورافيا
جاء عيد الحب إذن.. فيا عيدي وفجيعتي ، وحبي وكراهيتي ، ونسياني وذاكرتي ، كلّ عيد وأنت كلّ هذا.. للحب عيد إذن.. يحتفل به المحبّون والعشّاق ، ويتبادلون فيه البطاقات والأشواق ، فأين عيد النسيان سيّدتي ؟ هم الذين أعدّوا لنا مسبقاً تقويماً بأعياد السنة ، في بلد يحتفل كلّ يوم بقديس جديد على مدار السنة.. أليس بين قدّيسيهم الثلاثمائة والخمسة والستين.. قديس واحد يصلح للنسيان ؟ مادام الفراق هو الوجه الآخر للحب ، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق ، لماذا لا يكون هناك عيد للنسيان يضرب فيه سُعاة البريد عن العمل ، وتتوقّف فيه الخطوط الهاتفيّة ، وتُمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفية.. ونكفّ فيه عن كتابة شعر الحب ! منذ قرنين كتب فيكتور هوغو لحبيبته جوليات دروي يقول : كم هو الحب عقيم ، إنه لا يكف عن تكرار كلمة واحدة أحبك وكم هو خصب لا ينضب : هنالك ألف طريقة يمكنه أن يقول بها الكلمة نفسها .. دعيني أدهشك في عيد الحب.. وأجرّب معك ألف طريقة لقول الكلمة الواحدة نفسها في الحب.. دعيني أسلك إليك الطرق المتشعّبة الألف ، وأعشقك بالعواطف المتناقضة الألف ، وأنساك وأذكرك ، بتطرّف النسيان والذاكرة . وأخضع لك وأتبرأ منك ، بتطرّف الحرية والعبودية.. بتناقض العشق والكراهية . دعيني في عيد الحب.. أكرهك.. بشيء من الحبّ . (ذاكرة الجسد 1993) أحلام مستغانمي
دقيقة واحدة تصنع الفرق بين اعتراف ودهشة، دقيقة واحدة بين حياة ومعنى، دقيقة واحدة بين قلب عابر وبين أن يصبح مثارا للحب، دقيقة واحدة بين قبل وفيما بعد، دقيقة واحدة بين أن يكون أحدهم مجرد وجه وبين أن يبدو كل الوجوه، دقيقة واحدة بين المرء ونفسه الأمارة بالشقاء، دقيقة واحدة بين من يكون وبين ولا سواه في الأفق، دقيقة واحدة بين في غضون تمني وبين سكرة الوهم!!. - إلهام المجيد
المؤلم إنك خلو الصباح، خلو الليل،خلو ما بينهما.. الموجع إنك في كل مرة كنت على الاقل تترك ظلك، تنسى صوتك، تهمل عطرك على اطراف المنضدة و لكن.. هذه المرة غافلتني و حملت معك كل شيء دفعة واحدة، اخذت كل شيء ليبدو التعمد كاملا و المشهد متقنا والاسى كما ينبغي ان يكون!! . - إلهام المجيد
أثناء كتابة (رواية ليست للنشر) كانت شخوص الرواية تتقافز حولي مثل ممثلي المسرح المتحمسين في الكواليس، المشكلة لديهم كانت أنهم يجهلون تسلسل الأحداث، وتوقيت الدخول والخروج، فالسيناريو الوحيد كان متوفرا في عقلي فقط، ولم أسمح لأي منهم الاطلاع عليه. - جلال الخوالدة
آن لقلبك الذي بعثرني وانصرف ان..يرجع!! آن لوجهك الذي لازمني اوفى من ظلي ان... يعود! آن لاصابعك التي اجتهدت في كتابة الرسائل وفي الإكثار من عبارة إلى الأبد ان تحدد لي في اي اتجاه راح الأبد! آن لصوتك الهارب من اعترافه الأول وقراره الأخير ان يقف امامي للحظة قصاص واحدة!!. - إلهام المجيد
إن المرء لتأخذه الدهشة من هذه المفارقة المذهلة لماذا يزداد التدين وتنحط الأخلاق ؟ لماذا يتزاحم الدعاة في الفضائيات والميكروباصات ، وفي المنابر والمنازل ، وفي شواطئ مارينا ومترو الأنفاق ، دون أثر لذلك في سلوك البشر أو في حياة الناس ؟. - أحمد المسلماني
بإمكان المرء أن يتعرف على الجمال ويقع في حبه خلال ساعة واحدة ، ويستمر حبه له بالسرعة ذاتها ؛ ولكن حين يأتي الأمر للروح ، عليّ أن أتعلّم أولاً كيف أعرفها. - محمد الضبع
إذا لم يتبقى لدى المرء إلا نظرة واحدة لمشاهدة العالم ، فينبغي عليه أن ينظر إلى اسطنبول. - الفونس دي لامارتين
قد يتساءل المرء ، لماذا يسمح بالتبغ وتمنع الماريجوانا ؟ الإجابة الممكنة هي أن الماريجوانا يمكن زراعتها في أي مكان تقريبا ، مع أقل قدر من العوائق ، مما يجعل تسويقها صعب على الشركات الكبرى ، بينما التبغ ، قصة أخرى. - نعوم تشومسكي
لقد قيل لي حتى اليوم «أحبب قريبك» فأجبته : فماذا نجم عن ذلك ؟ قد نجم عنه أنني مزقت معطفي إلى جزئين فاصبحنا كلانا عاريين نصف عري ، عملا بالمثل القائل : «عندما يطارد المرء أرنبين في آن معا لم يدرك أيا منهما » أما العلم فانه يقول : أحبب نفسك قبل الآخرين لأن العالم كله مرتكز على النفعية الشخصية ، فعندما تحب نفسك فإنك تقوم بأعمالك كما ينبغي ويبقى معطفك كاملاً. - فيودور دوستويفسكي
لماذا لسنا جميعاً كالإخوة ؟ لماذا أفضل إنسان في العالم يخفي دائماً شيئاً عن جاره ويبقى صامتاً أمامه ؟ لماذا لا يستطيع المرء أن يفضي صراحة، هنا، والآن، بكل ما في قلبه، ما دام يعرف أنه لا يتكلم هدراً؟ لأن كل شخص يريد أن يظهر نفسه أقسى مما هو في الواقع، كأن الناس جميعاً يخشون تشويه عواطفهم إذا هم عبّروا عنها قبل الأوان. - فيودور دوستويفسكي
هذا عاماً كاملاً مَرْ ، وبينما كانَ يمضي بطيئاً كان يبدو طويلاً جداً ، مُتعدِدَ الأشكالْ ، معقداً ومخيفاً ، ولكنهُ الآن كما أراهْ : طارَ كالزوبعة. - ميخائيل بولغاكوف
من لا يقرأ يعيش حياة واحدة حتى لو اجتاز السبعين عاماً ، أما من يقرأ يعيش خمسة آلاف عام. القراءة أبدية أزلية. - أومبرتو إكو
وبالنسبة للزواج الذي تتوق إليه ، ماذا بوسعي أن اقول لك ؟ فأن تتزوج يعني أنك تحب ، لأن الزواج من فتاة لانها جميلة ، يشبة شراء شيء ما لا يرغب فيه المرء ، فقط لأنه وجده في السوق ، ووجد أنه من صنف جيد ، إن اهم رابط اسري هو الحب ، وما سواه من جاذبية جنسية وجسدية وغير ذلك من أشياء ، إنما هي مصدر حزن و وحشة ، ولا يمكن التنبؤ بنتائجها مهما بلغت مهاراتنا في إجراء الحسابات ، وبناء على ذلك ، فالأمر لا يتعلق بجمال الفتاة بل بأن تحب ، فتجاهل هذه الصفة لأنها لا تعني سوى القليل. - أنطون تشيخوف
لكي يكون المرء شاعراً، لا يكفي أن يعرف كتابة القصائد، بل ينبغي له كذلك أن يكون قادراً على الدفاع عنها. - يفغيني يفتوشينكو