أثناء كتابة (رواية ليست للنشر) كانت شخوص الرواية تتقافز حولي مثل ممثلي المسرح المتحمسين في الكواليس، المشكلة لديهم كانت أنهم يجهلون تسلسل الأحداث، وتوقيت الدخول والخروج، فالسيناريو الوحيد كان متوفرا في عقلي فقط، ولم أسمح لأي منهم الاطلاع عليه. - جلال الخوالدة
[email protected]