واعلم يا فتى أن اليسر إنما يكون مع العسر ، لا قبله ولا بعده ، بل معه ، مخبوء في داخله ، ويمنعك من رؤيته في حينه، العسر الذي يحيط به ، فإذا هدأت عاصفة حُزنك ، واستقرت نفسك ، أدركت أنه لا يمكن للرجل أن يسلك درباً ، دون أن يُغلق الدرب الذي هو سائر فيه.. تماما كما لا يمكن دفع الطفل إلى الطعام ، دون إجباره على الفطام ، فانظر إلى ما هو آت، ولا تأس على ما فات ، فإن خسارتك في أمر ما ، لازمة نجاحك في آخر. - ديك الجن
مع الموت ستكون انت الرابح الاكبر ، فلا حاجة للهث وراء الطعام ولا الشراب ولا حاجة لدفع الضرائب ولا حاجة ابدا للجدال مع الآخرين ، وبما انك ستمكث في قبرك لمئات او آلاف السنين فإن الفائدة العائدة من موتك لا تُقدر بثمن. - أنطون تشيخوف
هُناك مزحة قديمة حول عجوزتين تزوران مطعماً ، تقول الأولى: ‘يا إلـهي ، كم أنّ الطّعام في هذا المكان رديء’ لترُد عليها الأُخرى : 'أعلم تماماً، والكمّيات كم هي ضئيلة أيضاً!’ هذا بالضّبط ما أشعُر به إزاء الحياة ، مليئة بالوحدة والبؤس والمُعاناة والتّعاسة، وفوق كلّ هذا تنتهي أسرع مِمّا نتخيّل. - وودي آلن
مررت ليلة أمس برجل بائس فرأيته واضعاً يده على بطنه كأنما يشكو ألماً فرثيت لحاله وسألته ما باله فشكا إلي الجوع ففثأته عنه ثم تركته , وذهبت إلى زيارة صديق لي من أرباب الثراء والنعمة فأدهشني أني رأيته واضعاً يده على بطنه وأنه يشكو من الألم ما يشكو ذلك البائس الفقير , فسألته عما به فشكا إلى البطنة فقلت يا للعجب : لو أعطى الغني الفقير ما فضل عن حاجته من الطعام ما شكا واحد منهما سقما , ولا ألما , لقد كان جديراً به أن يتناول من الطعام ما يشبع جوعته , ويطفئ غلته , ولكنه كان محباً لنفسه , مغالياً بها , فضم إلى مائدته ما اختلسه من صفحة الفقير , فعاقبه الله على قسوته بالبطنة حتى لا يهنئ للظالم ظلمه , ولا يطيب له عيشه , وهكذا يصدق المثل القائل : بطنة الغني انتقام لجوع الفقير. - مصطفى لطفي المنفلوطي
أنت في حاجة إلى قراءة الفلسفة، الشعر، القصص، في حاجة إلى فتح ذهنك على الشرق والغرب ليحصل على التهوية الضرورية فلا يتعفن، وستفهم نفسك من خلال الناس الذين تقرأ لهم، واذا فهمت نفسك فقد وضعت قدمك على بداية الطريق وعرفت من أين يكون المسير. - مصطفى محمود
ما أشد قسوة الحياة , لقد رأيت اطفالاً يعملون في المصانع وهم لمّا يكادوا يبلغون العاشرة من أعمارهم , إنهم ضِعاف هزيلون مقوسو الظهور فسدت اخلاقهم منذ الآن .. القاعات الخانقة الموبوئة الهواء ، ضجة الآلات ، العمل الذي لا تتخلله فترة راحة كافية ، الاحاديث البذيئة التي يسمعها الطفل في هذه البيئة ، المشروبات الكحولية، كل هذا لا يخلق مناخاً صالحاً لنفس الطفل .. إن الاطفال في حاجة الى الشمس و الالعاب و القدوة الحسنة و حد ادنى من الحنان و العاطفة , يجب ان تنتهي هذه المآساه ايها الرهبان , يجب ان يتخلص كل الاطفال من العذاب. - فيودور دوستويفسكي
ضوء الليل المصطنع يُفقدنا متعة الحلم ! فلو كان الله يُريد لنا أن نبصر ليلاً لخلق الليل مضيء تماماً كما هو النهار , إلا أن حاجة الإنسان لوقت إضافي لرؤية وإصلاح واقعه جعلته يكتشف الكهرباء .. ! أما أنا وغيري الكثير - وكلّ له أسبابه - فلا حاجة لنا بالإلتصاق بالواقع مرتين في اليوم ولا نريد تغييره .. لذا أطفئوا علينا الضوء ودعونا نحلم بهدوء ! - مثل الحسبان
إنني أكبر وأتورط في سحر الكتب والقراءة أكثر فأكثر, لم تعد القراءة بالنسبة لي متعة, بل غريزة كالجوع تماما ,ومنذ وقت بعيد أدركت أن لا شيء يمنحني الأمان مثل أن أجد نفسي بين الكتب. - ليلى الجهني
لا تهتم كثيرا بالكلام ففي مدينة العشق لا أهمية لأية لغة ولا حاجة للكلمات من الأساس لأن هذا العشق صامت تماما. - الشمس التبريزي
جسد أنا وروح .. هكذا يقول الطفل .. ولماذا لا نتكلم كالأطفال ؟ لكن اليقظ بيننا العارف بيننا يقول : جسد أنا تماماً ولا شيء أكثر من ذلك والروح هي فقط اسم شيء في الجسد. - فريدريش نيتشه
جميل أن تعطي من يسألك ما هو في حاجة إليه ولكن أجمل من ذلك أن تعطي من لا يسألك و أنت تعرف حاجته. - جبران خليل جبران
لم تكن تشبه احداً في زمن ما عادت فيه النجوم تتكون في السماء بل في عيادات التجميل، لم تكن نجمة، كانت كائناً ضوئيا، ليست في حاجة الى التبرج كي تكون أنثى يكفي أن تتكلم، إمرأة تضعك بين خيار أن تكون بستانياً أو سارق ورود، لا تدري أترعاها كنبتة نادرة أو تسطو على جمالها قبل أن يسبقك إليها غيرك. - أحلام مستغانمي
الليل في كل مرة.. الغرفة في مكانها، الجدار، موقف الليل من النهار، الصورة تماما وترتيبها المثالي، الوحدة الأنيقة وموعدها المضبوط، حارس القلق على باب القلب والمقبض! رزمة الوجوه التي أقلبها في الذاكرة بحجة نسيانك! وقلبك الذي يهرب كما العادة من المشهد!!. - إلهام المجيد
هل هناك أجمل من شفاء يحصل عليه المريض بسببك ؟ هل هناك حاجة تعدل حاجة المريض إلى العلاج والشفاء ؟ - محمد الصوياني
تماما كالمطر في عز شرود الشتاء، تعود فلا أكاد أهتم بك أو لا أنتبه، تماما كـ خاطر الورد حين يقف على باب الخريف مطولا فلا الأخير يلتفت.. تماما كـ لون الأيام الرمادية التي تأتي على نفس المقاس وعلى ذات الشحوب و الرتابة، تماما كما هي عادة النهايات الباردة والقاسية التي لا نعلم لمَ تبدأ هكذا بغتة، تماما هكذا هو رجوعك دائما وإن لم أعتده ولكنه رغما عني يتناسخ، يتشاطر و يتكرر!!. - إلهام المجيد
لو استطاع كل فرد اختيار مكان ولادته ، بعض البلدان ستصبح فارغة تماما. - أريك لينكليتر