الحياةُ قصيرة جداً ، وهشة جداً ، وضبابيةٌ جداً ، وفي النهاية كمّ عدد الأشخاص الذين نحبهم فعلاً على مدار عُمرنا ؟ قليلٌ جداً ، وحينما يذهب أغلبُهم ، تتغير خريطتك الداخلية. - بول أوستر
لا، لم يكن حبًّا، ولن يكون حبًّا على الإطلاق، لكنه كان في بعض النواحي أفضل من الحبّ؛ صداقة، صداقة محضة وبسيطة، مع قدرٍ هائلٍ من الإعجاب المتبادل. - بول أوستر
ينتابني دائما شعور أنني سأكون سعيدا في أي مكان أخر غير الذي أتواجد فيه. - بول أوستر
الحياة قد تمضي بكَ قبل أن تبدأ عيشها. - بول أوستر
وتجلس متسائلا عما إذا كنت تعاني من مشكلة خطيرة ، تجزم بإنك لم تكن وحيدا هكذا من قبل ، أنّكَ أكثر وحدة في هذا العالم ، تظنّ أنكَ ربمّا تتجه نحو الانهيار. - بول أوستر
ما إن نُرمى في العالم، حتى نواصل العيش إلى الأبد، وقصصنا تُروى دومًا، حتى بعد موتنا. - بول أوستر
العالم الوهمي أكثر رحابة من الواقعي، وهناك متّسع شاسع يكفي لأن تكون على سجيتك أو نقيضها في الوقت نفسه. - بول أوستر
وكلّما كنت معها ، صار العالم أكثر إشراقا وترحيبا. - بول أوستر
إذ هكذا ترى نفسك كلما توقفت لتفكر حول من تكون : رجل يمشي، رجل أمضى حياته ماشيا في شوارع المدن. - بول أوستر
يجتاحني حزنٌ طاغ ، ولا أصدق أني لا أقع ميتاً من وطأة الثقل الذي أرزح تحته. - بول أوستر
لقد ماتت بسبب قلبها المحطَّم ، بعض الناس يضحكون حين يسمعون هذه العبارة ، لكنّ ذلك بسبب عدم درايتهم بأيّ شيء عن العالم, يموت الناس بسبب القلوب المحطَّمة ، يحدث ذلك كلّ يوم ، وسيستمرّ في الحدوث إلى نهاية الزمان. - بول أوستر
على المرء أن يتعود على الإكتفاء بأقل قدرٍ ممكن، فكلما قل ما يُريده رضي بالقليل، قلت حاجته وأصبح في حالٍ أفضل. - بول أوستر
موتُه كان طريقته في الخروج، كانَ الهروب الشرعيّ الوحيد. - بول أوستر
فأنت لا تكفّ عن الجوع لحب أبيك حتى بعد أن تكبر. - بول أوستر
كان وحيداً أكثر من اللزوم. - بول أوستر
لا شيء يستمِر للأبد ، فكما تلاحظ ، حتى الأفكار والمشاعِر بداخِلك لا تبقى طويلاً ، ولذلك يجب أن لا تُهدِر وقتك في البحث عنهُم وتذكرهم من جديد . تعوّد عندما يرحل وينتهي أي شيء ، أن تكون هذه نهايته بالنسبة لك تماماً. - بول أوستر
أتذكر جليا كيف كان كل شيء يذوي في داخلي، وكيف كنت أتمنى أن أكون في أيّ مكان من العالم عدا الذي كنت فيه. - بول أوستر
كل شيء يمكنه أن يتغيرَ في أي لحظةٍ ، فجأةً و إلى الأبد. - بول أوستر
الحياة على الجانب الآخر من النافذة، لكن هنا في الداخل يبدو كل شيء ميتًا، وغير حقيقي. - بول أوستر
كان رجلاً من الصنف الذي لا يمكن توقعُ ردّات فعله، مُرتفع المعنويات في دقيقة ما، ومُحطماً في الدقيقة التالية. - بول أوستر