خلال رحلتنا الطويلة يا رفيقي , كان هناك شيئاً واحداً دائماً ما نراه , شيئاً أخذت أفكر فيه طويلاً وكثيراً .. إنه الظلم , العالم مليء بالظلم. - تشي جيفارا
لقد حاربنا طويلا وكثيرا لنفلت من براثن الخرافات الوسطى .. أنا عن نفسي لا أتمنى أن نرجع إلى الوراء. - جيمس راندي
لست مولعا بالملاحظات , حتى ملاحظاتي الخاصة عن نفسي افشل في قرائتها من بعد كتابتها بساعات. - رومان أبراموفيتش
سأل ضابط ال CIA تشي جيفارا قبل إعدامه : إلى متى ستبقى تقاتل بعد أن كنت في فنزويلا والمكسيك وأنغولا والجزائر وكوبا .. إلى متى ؟ فأجاب جيفارا : إلى أن يتمكن أطفال العالم من أن يشربوا كوباً من الحليب كل صباح
أنا لا أحلل ، أنا أفعل فقط ، إذا كرهت شيئاً أبتعد عنه مباشرة ، لا أحاول أن أفهمه : لماذا لا أحب هذا ؟ أتحيّز لعنصريتي ، لا أحاول أن أحسن من نفسي ، أو أتعلم أي شيء ، فقط أبقى كما أنا ، أنا لا أتعلّم ؛ أنا أتجنّب. - تشارلز بوكوفسكي
عائلتي علمتني كيف أكون قويا ، لأني اضطررت دائما للدفاع عن نفسي منهم. - تشارلز بوكوفسكي
رأيتُ الدهر يجرح ثم يأسو؛ يؤسِّي أو يعوض أو ينسِّي؛ أبت نفسي الهُلاعَ لرزء شيءٍ؛ كفى شجواً لنفسي رزءُ نفسي؛ أَتهلعُ وحشة ً لفراقِ إلفٍ؛ وقد وطنتُها لحلول رَمْس. - ابن الرومي
كن شرسا وأنت تدافع عن الحق ، فهذا العالم المتوحش لا يحتمل المزيد من الجبناء. - تشي جيفارا
قد أنتمي إليه ذاك الصمت بعدما أصبح جليسي، قد أقنع بها الحروف القلة التي تأتي على مضض وتغادر على تعب، قد أرضَ به هذا الليل الذي يرجع فارغا وهكذا يتكرر وهكذا يتجذر كما نباتات السكوت المتسلقة، قد أكترث لها الجدران بعدما أصبحت أربعة ومرآة لا تعكس الصور ولا تتعقب الملامح!!. - إلهام المجيد
في خاطري تلك الليلة التي أصنعها على قلبي، فيكون الحديث بها على ما أشتهي، ويكون العتاب بها على ما يرد للحب إعتباره، في نفسي ذاك الوقت الذي أنثره في كل مكان لأعيد لملمته على مهل وعلى شُح خوفا من ضياعه، في قلبي ذاك الشتاء الذي يعود غيمة غيمة وقطرة قطرة وغابة غابة من النوافذ والمطر!!. - إلهام المجيد
كم يتعقبني النهار كم يجري خلفي الليل أنا في فرار دائم من دوامة الوقت.. أنا في هروب مستمر من الوجوه المرصعة بالحب المزيف والأصوات الصاخبة التي تردد الكلمات دونما صدق.. أنا على شعور معها الأغاني دائما هي تقاسمني حصتها من الدوران حول نفسي ريثما يغالبني النسيان!!. - إلهام المجيد
تماما كالمطر في عز شرود الشتاء، تعود فلا أكاد أهتم بك أو لا أنتبه، تماما كـ خاطر الورد حين يقف على باب الخريف مطولا فلا الأخير يلتفت.. تماما كـ لون الأيام الرمادية التي تأتي على نفس المقاس وعلى ذات الشحوب و الرتابة، تماما كما هي عادة النهايات الباردة والقاسية التي لا نعلم لمَ تبدأ هكذا بغتة، تماما هكذا هو رجوعك دائما وإن لم أعتده ولكنه رغما عني يتناسخ، يتشاطر و يتكرر!!. - إلهام المجيد
هذا النسيان قليله كثير و أنا خاطري... به!! هذه الذاكرة عبء المواسم والاسماء والوجوه والاصوات، هذا الخريف جاء قصيرا نكاية في الحب والشجر، هذا الليل يطوي زرقته قبل أن أعود إلى نفسي، هذا القلب يخرج من مكانه ويرجع دونما أشعر أو يغلق الباب، هذه الصور قد تمادت في بقائها على الجدار دونما أعرف أصحابها، هذه المرآة تريني كل يوم ظلا بلا ملامح، هذه الأوراق مكتظة بـ إعترافات لقلبٍ كان في يوما ما... هنا، هذه الغرفة لا أعرف علة لها.. هي باردة طوال... الشعور!!. - إلهام المجيد
و بأي شيء ياليل اقطعك.. و بأي رفقة اقنعكِ يا مسافة؟! و بأي صوت يستفيق القلب، و بأي خاطر أُرجع ثقتي بالمكان، و بأي همة أجلس إلى نفسي؟! و بأي صبر أنتظر الشتاء القادم؟! و بأي إتجاه أسير والحزن واحة؟! و بأي جدار أحتمي والأحجار وجوه؟! و بأي كتف سأحمل نعش الذاكرة؟!. - إلهام المجيد
لا أريد شيئا من هذه الأيام سوى النجاة من نفسي. - هاروكي موراكامي
أعدت ترتيب الأشياء واضعا نفسي في المقدمة. - هدير مدحت