الخريف هو ربيع ثانٍ حين تكون كل ورقة زهرة. - ألبير كامو
من يتوقف عن الابتسامة يتعذب , ومن يتوقف عن الاحلام يتعس , ومن يتوقف عن ذكر الله يموت. - عبدالرحمن ربيع
حياتنا طريق يحتاج مصابيح لنتمكن من عبوره فلنجعل وقود تلك المصابيح حب الله وعبادته حتى نعيش حياتنا بنور الله. - آسية ابراهيم
إنَّ المبادئَ الرياضيةَ ليست إلا أبجديةَ الكون؛ بها صاغ اللهُ نظامَ هذا العالم، وبها انتظمت حركةُ الأفلاك، وتناسقت مقاديرُ الأشياء، واستقام ميزانُ الوجود. وكلما أمعن الإنسانُ في تعلُّم حروفها، انكشف له من بديع الصنعة، ودقّة التقدير، وإحكام التدبير، ما يملأ القلبَ دهشةً، والعقلَ تأمّلًا. - نعيم غانمي
اذا اراد الله بقوم سوءا منحهم الجدل ومنعهم العمل. - عمر بن الخطاب
خذلتها كل النهارات المزدحمة ببشارة المطر وبياض الغيم، خلتني أكتبك كلما طرأ على الشمس عارض ظل، كنت أستعذب ظهيرة كهذه كل ما يُجملها هو النصف، نصف غائمة، نصف هادئة، نصف إنتمائها إلى الشتاء ونصفها الآخر وشاية ربيع مفعم بأزهار الليمون، أظنني وصفتها بما ينبغي أما ما يكفي فهو محض محاولة. - إلهام المجيد
إنني أحيا الخريف على أربع فترات في العام، خريف الأوراق التي تتساقط بإرادتها، وخريف الأوراق التي مصيرها موقد الفحم، وخريف الأوراق التي أدون بها اسمك الذي أشربه كترياق للتذكر، وخريف الأوراق التي أكتب بها الوصايا التي أخبئها تحت وسادة القلب، والأوراق التي أشعلها عوضا عن أعواد البخور.. - إلهام المجيد
لا لم أكن مثلك.. لم أضعك أمام الأمر الواقع، لم أغمض عينيك وأمسك يدك لآخذك إلى حافة الفراق دونما علم مسبق، لم تُدهشك برودتي وأنا أذبح قلبك من الوريد إلى الوريد، لم أذقك مرارة شعور من لم يحالفه الحب، لم أوصلك إلى شط التمني وأرجعك والقلب عطِش، لم أقصك من الربيع إلى الخريف بغتة!!. - إلهام المجيد
قال لي أحد السفهاء: كيف نؤمن بـ بفيلسوف ومفكر يؤمن بالله؟ وأضاف ساخرا: ولا أريد رأيا يستند إلى القرآن، فقلت، يقول عزوجل في كتابه العزيز: {ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور {. - جلال الخوالدة
قم بتطبيق ونشر فكرة لا تغضب فتكون قد أنجزت شيئا عظيماً، في الدنيا والآخرة، قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: لا تغضب، فردد مراراً قال: لا تغضب. - جلال الخوالدة
حيزي هذا الليل ولكنك نابت به كشجرة خرجت مبكرا عن مسار الخريف حيزي هذه الورقة ولكنك مرابط على أول السطر وقلبك مُنهمك بالنهاية حيزي هذا القلب كان لي منذ أزل فكيف سرقته في غفلة من صدري حيزي هذا الأعتراف ولو لم يكن بالأخير فما شأن إنتباهك فيما أقول حيزي هذه اللحظة حبذا لو تتركها لي!!. - إلهام المجيد
هذا الوقت مناسب للهرب، للاختباء من الخريف و لمراوغة الأيام .. هذا الوقت يشبه الهدنة التي تُمنح للقلب قبل عودته إلى أرض المعركة، هذا الوقت أزرق محتال يمرر نفسه بين النهار والليل دون الشعور بتأنيب الضمير .. هذا الوقت بارد لم يجد فرصته في أن ينتمي إلى .. الصيف أو أن يزج بنفسه في أحضان الشتاء.. هذا الوقت بريء جدا له وجه طفل وقلب شيخ زاهد!!. - إلهام المجيد
و حين يسبقك الخريف.. وحين يصل إلى الباب قبلك و إلى الغرفة قبلك و إلى القلب قبلك..! و حين تبدأ الأحاديث من دونك، والضحكات من دونك و إشارة الأصابع نحو كلمة ذات أثر من دونك..! و حين يغرز العطر أظافره في نهر الذاكرة و لا علم لك، و حين يعود وجهك إلى واجهة الليالي و لا علم لك، و حين تناديك الأغاني بحزنها المبحوح و لا علم لك..! و حين وعدتني بما لا قدرة لك على الوفاء به و أنت لا تدري، و حين أرجعتك القدم إليّ و من وراء قلبك و أنت لا تدري، و حين طاوعتك الكلمات على الجهر بالنهاية و أنت في ذروة العناد و أنت لاتدري، و حين رجعت بذات الخطى على ذات الشوق و ذات الشوك و أنا من دوني و لا علم لي و لا أدري..!!. - إلهام المجيد
تماما كالمطر في عز شرود الشتاء، تعود فلا أكاد أهتم بك أو لا أنتبه، تماما كـ خاطر الورد حين يقف على باب الخريف مطولا فلا الأخير يلتفت.. تماما كـ لون الأيام الرمادية التي تأتي على نفس المقاس وعلى ذات الشحوب و الرتابة، تماما كما هي عادة النهايات الباردة والقاسية التي لا نعلم لمَ تبدأ هكذا بغتة، تماما هكذا هو رجوعك دائما وإن لم أعتده ولكنه رغما عني يتناسخ، يتشاطر و يتكرر!!. - إلهام المجيد
هذا النسيان قليله كثير و أنا خاطري... به!! هذه الذاكرة عبء المواسم والاسماء والوجوه والاصوات، هذا الخريف جاء قصيرا نكاية في الحب والشجر، هذا الليل يطوي زرقته قبل أن أعود إلى نفسي، هذا القلب يخرج من مكانه ويرجع دونما أشعر أو يغلق الباب، هذه الصور قد تمادت في بقائها على الجدار دونما أعرف أصحابها، هذه المرآة تريني كل يوم ظلا بلا ملامح، هذه الأوراق مكتظة بـ إعترافات لقلبٍ كان في يوما ما... هنا، هذه الغرفة لا أعرف علة لها.. هي باردة طوال... الشعور!!. - إلهام المجيد
حتى الحب الذي بينك وبين من تحب اجعله في ودائع الله ، فإن الله اذا استودع شيئا حفظه. - جلال الدين الرومي