أما بعد بمرور الوقت أدركت أني خسرت طاقتي وصحة قلبي بلا ثمن ، أعطيت المواقف والأشخاص أكثر مما ينبغي والآن فهمت ، لا شيء يستحق. - مصطفى محمود
كم هو مؤلم أن تكتشف أن الشخص الذي كنت تعتمد عليه ليكون ملاذك الأخير ، هو نفسه الذي كان يتمنى سقوطك طوال الوقت. - إرنست همينغوي
الركض وراء الدنيا مثل صعود السلم إذا صعدته بصورة صحيحة وصلت لآخره بسلام; ولا يصيبك مكروه سوى تعب الصعود, أما إذا صعدته بصورة خاطئة فسوف تصاب بأذى السقوط وتعب الصعود في الوقت نفسه, ومقدار الأذى يتحدد بعدد الدرجات التي تصعدها. - علي إبراهيم الموسوي
كان يكافح ليخفي ضعفه، لكنه كان منكشفا بلا دفاعات ، يخضع لمزاجه ، في دقيقة يهذي طربا، وفي التالية يكتئب. ذلك يحدث طوال الوقت، لكنه، مع ذلك، بقى يحاول تغيير نفسه وتطويرها. بذل وسعه لكنه لم يتغير، وهذا ما كان يجعله غاضبا وحزينا حقا ، كان ينطوي على أشياء كثيرة جميلة، لكنه لم يجد أبدا الثقة التي يحتاج إليها ، كان دائما يفكّر : " يجب أن أفعل هذا، ويجب أن أغيّر ذاك "، حتى النهاية ، مسكين. - هاروكي موراكامي
لا شيء يحول بين الانسان وبين ان يضمر شيئاً في نفسه , انه المخلوق الوحيد الذي يمتلك ناصية احلامه. - مصطفى محمود
هل لاحظت أن حروف الله هي نفسها حروف لا اله الا الله , فهل يستطيع أعظم مؤلف في العالم أن يؤلف جملة من نفس حروف اسمه ويتحدث فيها عن نفسه كما تحدث الله عن نفسه بجملة بليغة ووجيزة مثل لا اله الا الله. - مصطفى محمود
في عصرنا تتبارى الجرائد و الإعلانات و التلفزيون و السينما في أمر واحد.. هو أخذ الإنسان من نفسه و شغله عنها. - مصطفى محمود
الجميع يتهم الجميع, لكن لا أحد يتهم نفسه. - مصطفى محمود
إن الطبيعة تمقت التعطل وكل فراغ يتواجد في الحياة يمتلئ من تلقاء نفسه بالهم والشقاء.- مصطفى محمود
وإذا كانت العبارة القرآنية لا تقع على آذاننا اليوم موقع السحر والعجب والذهول, فالسبب هو التعود والألفة والمعايشة منذ الطفولة والبلادة , والإغراق في عامية مبتذلة أبعدتنا عن أصول لغتنا .. ثم أسلوب الأداء الرتيب الممل الذين نسمعه من مرتلين محترفين يكرون الصورة من أولها إلى آخرها بنبرة واحدة لا يختلف فيها موقف الحزن من موقف الفرح من موقف الوعيد من موقف البشرى من موقف العبرة , نبرة واحدة رتيبة تموت فيها المعاني وتتسطح العبارات. - مصطفى محمود
وإذا آن الله قد اختار المرأة للبيت والرجل للشارع فلأنه عهد إلى الرجل أمانة التعمير والبناء والإنشاء بينما عهد إلى المرأة أمانة أبر وأعظم هي تنشئة الإنسان نفسه .. وإنه من الأعظم لشأن المرأة أن تؤتمن على هذه الأمانة .. فهل ظلم الإسلام النساء ؟ - مصطفى محمود
قالت ويدها ترتجف في يده: - إني خائفة .. قال وهو يمشي الهوينا: - أنا أعيش في هذا الخوف .. إنه الخوف الجميل .. الخوف من أن يظهر المكتوم .. فإذا به على غير ما نرضى وعلى غير ما نحب , وهو خوف يدفع كلا منا إلى إحسان العمل .. وهو خوف لا يوجد إلا عند الأتقياء .. لأنه خوف يحمي أصحابه من الغرور .. ألم يقل أبو بكر .. ما زلت أبيت على الخوف وأصحو على الخوف حتي لو رأيت إحدى قدمي تدخل الجنة فإني أظل خائفا حتى أري الثانية تدخل .. فلا يأمن مكر الله إلا القوم الضالون .. - ولماذا يمكر بنا الله ؟ - مكر الله ليس كمكرنا .. فنحن نمكر لنخفي الحقيقة أما الله فيمكر ليظهرها وهو يمكر بالمدعي حتى يظهره على حقيقة نفسه فهو خير الماكرين. - ألا توجد راحة؟ - ليس دون المنتهى راحة .. - ومتي نبلغ المنتهى .. - مصطفى محمود
الكراهية نمو إلى تحت .. وليست نمواً إلى فوق .. إنها نمو يتغذى على نفسه ويأكل بعضه. - مصطفى محمود
وتغرب شمس الانسان دون أن يسأل نفسه سؤالا واحدا بسيطا .. لماذا أنا هنا ؟ - مصطفى محمود
ليس إنسانا من لم يتوقف يوما في أثناء عمره الطويل ليسأل نفسه من أين، وإلى أين، وما الحكاية؟! - مصطفى محمود
الإنسان السوي في حاجة دائما إلى لحظات انفراد مع نفسه، مع فكره، وهي لحظات عزيزة لديه، لا يجب أن يقتحمها عليه أحد. - مصطفى محمود