أجهزة التليفزيون والإذاعة والسينما وصفحات المجلات والجرائد تتبارى على شيء واحد خطير هو سرقة الإنسان من نفسه. - مصطفى محمود
لا شيء يحول بين الانسان وبين ان يضمر شيئاً في نفسه , انه المخلوق الوحيد الذي يمتلك ناصية احلامه. - مصطفى محمود
ثقي إنك موهوبة وأن الله قد خصك بشيء , وأنك لم تخلقي لتشبهي الملايين من أمثالك , وإنما أنت جئت إلى الدنيا في بعثه مقدسة لتكتشفي جوهرتك وتصقلينها , وليثق كل واحد أن تحت مظهره العادي بذرة في مكان ما , بذرة عبقرية عليه أن يبحث عنها ويكتشفها وسوف يكون كل شيء بعد ذلك ممكناً. - مصطفى محمود
وتغرب شمس الانسان دون أن يسأل نفسه سؤالا واحدا بسيطا .. لماذا أنا هنا ؟ - مصطفى محمود
انها حبيبتي ، حياتي ، اننا شخص واحد ، عيوبها أصبحت كعيوبي ، أحتضنها وأبحث لها عن عذر ، ورغباتي تعبر هي عنها قبل أن أنطق بها. - مصطفى محمود
أخطر أسلحة القرن العشرين والإختراع رقم واحد الذي غير مسار التاريخ هو جهاز الإعلام .. الكلمة , الإزميل الذي يشكل العقول .. أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء .. اللافتات واليفط والشعارات التي تقود المظاهرات .. التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف وتافه. - مصطفى محمود
إنما يخلق الانسان ليولد وحده ويموت وحده ويشيخ وحده ويتألم وحده ويكابد وحده ويلقى الله وحده ، ولا نملك أكثر من أن نهون على بعضنا الطريق. - مصطفى محمود
وأهل الحقائق في خوف دائما من أن تظهر فيهم حقيقة مكتومة لا يعلمون عنها شيئا تؤدي بهم إلى المهالك، فهم أمام نفوسهم في رجفة، وأمام الله في رجفة ، وذلك هو العلم الحقّ بالنفس وبالله. - مصطفى محمود
يقولُ هوَ عنها : ما أحوجني إلى معجزةِ نبيٍّ تحوّلُ الحجرَ في ضلوعها إلى القلب ، وَتقولُ هيَ عنه : ما أحوجني إلى بعضِ الملائكةِ وَالشياطين ليكشفَ لي سرَّ نفسهِ المخبوءةِ تحتَ مكانِ الصّبرِ في قلبه. - مصطفى صادق الرافعي
اذا جثم عليك كابوس الملل ، ابحث عن واحد يمل معك. - مصطفى محمود
لو لم يبقَ على ظهر الأرض إلا رجل واحد ! لجرد من نفسه رجلا آخر يخاصمه وينازعه. - مصطفى لطفي المنفلوطي
هل لاحظت أن حروف الله هي نفسها حروف لا اله الا الله , فهل يستطيع أعظم مؤلف في العالم أن يؤلف جملة من نفس حروف اسمه ويتحدث فيها عن نفسه كما تحدث الله عن نفسه بجملة بليغة ووجيزة مثل لا اله الا الله. - مصطفى محمود
والشرق العربي الآن بكل ما فيه من جهلٍ وكسل هو كافرٌ بأولياتِ كتابه ودينه.. فلا هو يقرأ ولا هو يتعلم ولا هو يعمل.. وبدل العلم والعمل.. لا نرى حولنا إلا الجهل والكسل.. وكل واحد يتصور أنه من أهل الجنَّة لمجرد أن اسمه في بطاقة تحقيق الشخصية محمد.. وأنه مسلمٌ بالوراثة وأنه يقتني مصحفاً.. وينسى أن أول كلمة في القرآن هي " إقرأ ".. وأنه لا يقرأ.. وأن الله يقول ( اعملوا فسيرى الله عملكم ) وأنه لا يعمل وإنما يتمدد على المقاهي ويتثاءب! بل إن العالم الغربي الأوروبي، بما فيه من علم وعمل ودأب ونشاط دائب خلاق هو أقرب لجوهر الإسلام وهذا القرآن، من هذا الشرق الكسول المتخاذل الغارق لأذنيه في الجهل المزري.. علينا أن نفهم القرآن قبل أن ندعي أننا من أهل القرآن. - مصطفى محمود
إن كل ما بالعالم من كوارث وأزمات ومحن وحروب ومجاعات ينبع من أصل واحد وهو أزمة الضمير الإنساني وما أصابه. - مصطفى محمود
إن السلالم إلى الأدوار العالية موجودة طوال الوقت لكن لا أحد يكلف نفسه صعود الدرج .. و الأغلبية تعيش و تموت في البدروم. - مصطفى محمود
ان حضارة الانسان وتاريخه ومستقبله....رهين بكلمة صدق وصحيفة صدق وشعار صدق....فبالحق نعيش وليس بالخبز وحده ابدا.....نصيبنا من الخلود هو مانضيفه الى وعاء الكل.اما شخوصنا وافرادنا فمصيرها الى العدم. - مصطفى محمود