يتهاوى الصُحب من حولي كما تتهاوى الاوراق من غُصن الشجر , فيمرُ شتاء وحدةٍ على نفسي , ثم يسطعُ ربيع أملٍ على دربي , فتنبت الحياة من أجلي صحب خيرٌ من ذي قبل , فأمسك قلبي وأناجي , رجاءاً .. لا مزيدَ من الفقدِ ! فيردُ قائلٌ : يا فتى أو ليس بتبديل الورق تنمو أغصان الشجر. - محمود أغيورلي
[email protected]