وكما يذاكر الطُلاب طيلة الليل لإختبار الغدِ .. كذلك أنا مع لُغة شوقي لإختبار البُعد .. يهل طيفك ..أُخرج قلمي .. فيَهمُ إلى الاختبار قلبي .. عينٌ هنا .. بسمة هناك .. وسؤالٌ صعبٌ عن خصلة الشعر .. ولكن هيهات .. أما قضيت الليل أُذاكر حُبي. - محمود أغيورلي
نعم كثيرٌ من الاشخاص لا يُعطونك حق قدرك .. والكثير منهم أيضاً لا يقدرون ما تقدمه لهم من نفسك .. والاكثر من كل هذا من لا يعي كم من الصفح والعفو الذي قدمته حين حُمقه .. ولكن يكفيك .. يكفيك .. أنه في آخر النهار أنك ما زلت نفسك .. دون مساومةٍ .. دون انسياق للرد على دناءة فِعله. - محمود أغيورلي
وكما السحب حيناً تُلبد السماء .. فتحجب ضوء القمر والضياء .. كذلك حبي تلبده حينٌ مواقفُ حياة .. ولكن النجم وإن بالسحب حُجبت السماء .. باقٍ باق دون ارتياب .. وكذلك حبي والاشتياق .. فإن أُغمضت عيني عَنه .. صاح "يا هذا انتباه. - محمود أغيورلي
نحنُ في الحياة كما لاعبو الشطرنج .. البعض يُضحي بالبيدق للإيقاع بالملك بعد حين ..والبعضُ يهلل بإقتناص بيدق واهٍ ووزيره محاصرٌ حزين .. فإرقب خطواتك جيداً وأنظر أيُ الحجارة معك في الدرب الطويل يجب أن تسير .. وأيٌ منها حان لها وقتُ الرحيل .. وتذكر لكُلِ تضحية ثمنٌ عظيم .. فإن لم يكن الملك ثمنها .. فأنت لا محالة خاسرٌ كبير. - محمود أغيورلي
أعوام كثيرة كانت قد مضت على البعد .. ولكنه ما زال يصل النجمة تلو النجمة مشكلاً حروف اسمها بكل الشوق .. وهي تشتعل خجلاً على ذكرى غزله بالحياء والغنج .. فشقاوة العشاق-آه منها- ما زالت في الأوج..لا تكف يداً عن حصى الوله والحب..فتهوي في سكون النفس ليموج على صفح القلب هيامٌ كان حريٌ به أن يسكن بصمت منذ أمد دون بوح. - محمود أغيورلي
كم أعشق ذلك الصمت الذي ينبىء بأُفول مرحلة ووجوب وداعها. - محمود أغيورلي
آه منك ... فلست سوى فراشة تحاول أن تثبت بعنادها شيئاً .. تعتلين المنصة وتشرعين ببراعة لإرضائهم رقصاً .. فيصفقون لأنك حقاً أجدت صُنعاً .. ثم يسدل الستار لتكفكفي أنت الدمع عبثاً .. وتتمتم النفس .. ألا سُحقاً .. ألا سُحقاً ! ..فقد أهدر بذاك العناد الأحمق عمراً. - محمود أغيورلي
أمسك بسعادة بيد والدته وهو يقرع باب منزلها.. ثم جلس يسترق النظر إلى تلك البهية التي عشقها.. تحدثت والدته بالشرف الذي سيعتريهم إن قبل الأهل تزويج العشيقين.. فزمت والدتها على الشفة العليا وقالت:نعم ولكن نريد مقدار كذا من المال..وعرساً في ذاك المكان .. تبسم الشاب وقال يومان.. وإذ بقارع بابٍ يحمل مغلفاً فيه شيك كتب على ظهره .. وادفعوا لفلانة مقداراً يوازي المال من الاحترام لعلها تفقه معنى الحياة والالتزام. - محمود أغيورلي
يكفيك اضطراب علاقة حب واحدة لكي تفقد استقلالك العاطفي فتغدو " مترنحاً " دوماً على أوتار قلبك تركض وراء "عوضٍ" ملائم عن "خيالك " الوردي. - محمود أغيورلي
أخذ يلاحق الأرقام في الورقة أمامه .. بعد أن أراح الخد على راحة الكف وتنهد .. أجار طعام وأقساط مدرسة.. راتب الشهر على ما يبدو لن يكفي هذه المرة..و قد مل من إعادة الحساب والكرة..ثم قدم إليه رجل حسن الهيئة..قدم له معاملة تبدو هامة وصعبة ودس في جانب اليد عملة نقدية كبيرة ستساعده في الأزمة.. فتذكر كلام زوجته : أسألك مهراً الحلال والاحترام والعفة .. فرد يده مجيباً عذراً ما تصبو إليه لست أهله. - محمود أغيورلي
في الحي أربعة يطوفون بأهله كل يوم.. رجلٌ خائفٌ يَدُكُ بعصيه من يراه مخالفاً من القوم .. ورجلٌ شجاعٌ ينادي بحقوقه دون أن يهاب اللؤم أو اللوم.. ورجل مستغلٌ مستكبر يؤلب الطرفين كلما هموا إلى اتفاق بحقد وشؤم .. ورجلٌ يتوسل أن أيقظوا قلوبكم فالحَيُ قد بات ملعباً ستفنونه بصراعكم هذا ذات يوم. - محمود أغيورلي
لا يوجد وجهة نظر طاهرة وساميةٌ تماماً مهما حدث.. فكل طرف يحوي تحت لوائه الكثير من " المخربين والمندسين" يدفعون بأهداف غير أهدافه السامية وكما أن نقطة الحبر تلطخ الرداء الأبيض بسهولة وتلوث كأس الماء النقي بسلاسة برغم "حجمهاصوتها" الصغير فكذلك يحدث مع كل الآراء والاتجاهات , ولكون " نقاط الحبر " كثيرة فليس أسهل من تلويث قدسية أي رأي وطهره. - محمود أغيورلي
لكل رجل أُنثاه وأنت ! فتاء تأنيثك في طيها يكمن جمال الكون .. فيا من خطت جُل منعطفات دربي هنيئاً للعام بوجودك أنت. - محمود أغيورلي
عزائي في فقدك .. أنك وإن خدعتي الجميع لن تخدعي نفسك. - محمود أغيورلي
لكأن حبي لك يكبرني سناً .. هو كان قبل أن نكون .. وسيكون حينما لن نكون ! هو التاريخ .. هو الأبدية ونحن لسنا سوى العبور. - محمود أغيورلي
كُثر هم الذين أريقت دمائهم لأجلنا دون أن نَفطُنَ أثرهم. - محمود أغيورلي
يكفيك عقابا انك رحلت. - محمود أغيورلي
الأمر بسيطٌ جداً .. فالفرق بين من تُحب وغيره .. أن الاول تتشابه الأماكن معه والثاني يتشابه هو مع الأماكن .. الأول تقرأ القصائد في طياته والثاني تقرأه في طيات القصائد .. الأول يذكرك فيه كل شيء والثاني يكفي فحسب بضع شيء. - محمود أغيورلي
أتعلمون ذلك الشعور الذي يخنق الصدر ويضيق بالقلب ويشعركم أن الفناء قاب " نبضين " أو أدنى ... وان الحياة فقدت النكهة والمعنى .. سيرحل ذات همسٍ مودعاً دون أن نتأذى .. وسيأتي يوم .. نلوحُ له هاتفين .. شُكراً .. شُكراً .. فبفضلك باتَت دروبنا أجمل وأزهى. - محمود أغيورلي
عذراً منك ... فقد كنت أحب إطار علاقتنا أكثر من الصورة. - محمود أغيورلي