معاً كان الوقت مساءً.. وفي إحدى الحدائقِ وعلى مقاعدَ متجاورة جلس ضرير وأصمّ وأبكم .. كان الضرير يرى بعين الأصمّ والأصم يسمع بأذن الأبكمِ والأبكمُ يفهم من حركات شفاه الاثنين وكان الثلاثة وفي وقتٍ واحدٍ يشمون رائحة الزهور معاً. - شيركو بيكس
[email protected]