لماذا أخاف من الموت ؟ فطالما انا موجود , فإن الموت لا وجود له .. وعندما يكون الموت , فإني لست موجودا .. فلماذا اخاف من ذلك الذى لا وجود له عندما أكون موجودا ؟. - إبيقور
من الغباء أن أدافع عن وطن لا أملك فيه بيتاً. من الغباء أن أضحي بنفسي ليعيش أطفالي من بعدي مشردين .. من ألغباء أن تثكل أمي بفقدي وهي لا تعلم لماذا مت ... من العار أن أترك زوجتي فريسة للكلاب من بعدي .. الوطن حيث تتوفر لي مقومات الحياة، لا مسببات الموت. - محمد الماغوط
لماذا شقي هاملت بأشباح ما بعد الموت، في حين أن الحياة نفسها مسكونة بأشباح أشد هولا. - أنطون تشيخوف
لماذا غرق وانشغل هاملت بعالم أشباح ما بعد الموت، بينما الحياة نفسها مليئة بأشباح أكثر رعبا من تلك؟ - أنطون تشيخوف
الحب وهج يضيء دروب الحياة فان فقد أظلمت. - يوسف زيدان
في العشق مواساةُ الوحيد ، واحتضانُ البعيد ، وانفلاتُ الأسير اليائس من الخلاص ، وخلوُّ بال المشغول ، وشغلُ خاطر المستهتر المستهين ، وتحليقُ الكسيح بين السماواتٍ . . فيه ، رحيقُ الحياة. - يوسف زيدان
لا تحسبوا أني اخاف الزمان , أو ارهب الموت اذا الموت حان .. الموت حق لست اخشى الردى , وانما اخشى فوات الآوان. - عمر الخيام
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان
الحرف حمَّال احتمالاتٍ , وأحوالهُ محيِّرةٌ .. حين نحبو إليه, يحنو فيمنحُ المحرومَ, ويُفرحُ المحزونَ, ويحوطُ الوحيدَ, ويحتضنُ الحائرَ ثم يحلِّق نحو الأحلام المستحيلة, حيث تُمحي الحدودُ المحذِّرةُ .. وحين نحيدُ عنه, يمحو , يمحقُ أرواحنا , يحتُّ أحجارنا , يُحيل الحياةَ حُفرَ جحيمٍ , حممها مُحجِّرة .. الحروفُ للأرواح حبسٌ ساحقٌ ومِلحٌ حارقٌ , أحيانا, وأحيانا حلاوةٌ وحريةٌ, وحبٌ .. بَحرٌ , وارتحالاتٌ متحررة. - يوسف زيدان
اخاف اللحظة الهاربة من الحياة ، فالذلك احب هذا الانسان وكانني سافقده في اي لحظة ، ان اريده وكانه سيكون لغيري .. ان انتظره دون ان اصدق انه سياتي ثم ياتي وكانه لن يعود .. لذلك ابحث عن فراق اجمل من ان يكون وداعا. - أحلام مستغانمي
أكبر لغزين في الحياة هما قطعًا الموت والحبّ . كلاهما ضربة قدر صاعقة لا تفسير لها خارج ( المكتوب ) . لذا، تتغذّى الأعمال الإبداعيّة الكبرى من الأسئلة الوجوديّة المحيّرة التي تدور حولهما . ذلك أنّ لا أحد يدري لماذا يأتي الموت في هذا المكان دون غيره ، ليأخذ هذا الشخص دون سواه ، بهذه الطريقة لا بأخرى ، و لا لماذا نقع في حبّ شخص بالذات . لماذا هو ؟ لماذا نحن ؟ لماذا هنا ؟ لماذا الآن ؟ لا أحد عاد من الموت ليخبرنا ماذا بعد الموت . لكن الذين عادوا من الحبّ الكبير ناجين أو مدمّرين ، في إمكانهم أن يقصّوا علينا عجائبه ، ويصفوا لنا سحره وأهواله ، وأن ينبّهونا إلى مخاطره ومصائبه ، لوجه الله .. أو لوجه الأدب . (من كتاب نسيان.كم) - أحلام مستغانمي
الحياة هي التي تفصل الروح عن الجسد وليس الموت. - بول فاليري
الجميع يعرفون أن الحياة ليست جديرة بأن تعاش ، ولم أكن أجهل في الحقيقة أن الموت في الثلاثين أو في السبعين سيان. - ألبير كامو
إن الخلاف يبدأ عادةً صغيراً شاحباً ، فإذا طال عليه الزمن كبر واستقوت ملامحه. - يوسف زيدان
أكثرهم يستمعُ لصوت الموت رغم سكونه، والقليل من يَطرب لصوت الحياة الصاخب. - علي إبراهيم الموسوي
عليك أن تفهم أن في وطني تمتليء صدور الأبطال بالرصاص وتمتليء بطون الخونة بالأموال .. ويموت من لا يستحق الموت على يد من لايستحق الحياة. - محمد الماغوط