لماذا غرق وانشغل هاملت بعالم أشباح ما بعد الموت، بينما الحياة نفسها مليئة بأشباح أكثر رعبا من تلك؟ - أنطون تشيخوف
من الغباء أن أدافع عن وطن لا أملك فيه بيتاً. من الغباء أن أضحي بنفسي ليعيش أطفالي من بعدي مشردين .. من ألغباء أن تثكل أمي بفقدي وهي لا تعلم لماذا مت ... من العار أن أترك زوجتي فريسة للكلاب من بعدي .. الوطن حيث تتوفر لي مقومات الحياة، لا مسببات الموت. - محمد الماغوط
إنني أريد إجازة، إجازة من الحياة طويلة الأجل كأنها الموت أو كأنها استقالة من الحياة نفسها، أريد أن أتقاعد، أن أكف عن الوجود .. أن أستحيل إلى عدم. إنني مكدود، إنني لاأفكر في شيء جديد فكل الذي أفكر فيه قد فكرت فيه من قبل مئات المرات، إنني آلة، إنني حيّ بحكم العادة وموجود بحكم الذاكرة لا أكثر ولا أقل أريد أن أستريح لأعاود الحياة من جديد في طهارتها وبكارتها الأولى. - أنيس منصور
وعموماً فالحياة كل يوم تصبح أكثر تعقيداً , وتمضي في اتجاه ما من تلقاء نفسها , أما الناس فيزدادون غباء بصورة ملحوظة , ويصبح عدد متزايد من الناس على هامش الحياة. - أنطون تشيخوف
تعودنا أن نعيش ونحن نأمل بطقس جيد، وبمحصول وفير، وبقصة غرامية لطيفة، نأمل بالثروة أو بالحصول على منصب، ولكني لا ألاحظ أن أحدًا يأمل بأن يزداد ذكاء ! ونقول لأنفسنا : عندما يأتى قيصر جديد ستتحسن الأحوال، ولايأتي، وتزداد الحياة في كل يوم تعقيدًا، وتمضي في اتجاه ما من تلقاء نفسها، أما الناس فيزدادون غباء بصورة ملحوظة، ويصبح عدد متزايد من الناس على هامش الحياة. - أنطون تشيخوف
نقول لأنفسنا : عندما يأتي قيصر جديد ستتحسن الأحوال , ولا يأتي، وتزداد الحياة في كل يوم تعقيدًا، وتمضي في اتجاه ما من تلقاء نفسها .. أما الناس فيزدادون غباء بصورة ملحوظة، ويصبح عدد متزايد من الناس على هامش الحياة. - أنطون تشيخوف
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان
إنخرط في الحياة .. إن كنت حيا ترزق حرك ذراعيك , إقفز , احدث جلبة , إضحك مع الآخرين وتحدث إليهم .. لأن الحياة هي بالضبط نقيض الموت .. الموت هو المكوث للأبد في الوضعية نفسها .. إن كنت كثير المكوث فأنت لست في حياة. - باولو كويلو
لماذا أخاف الموت؟ خليقٌ بي أن أخاف من الحياة أكثر، فهي الأكثر إيلاماً. - يوسف زيدان
أكبر لغزين في الحياة هما قطعًا الموت والحبّ . كلاهما ضربة قدر صاعقة لا تفسير لها خارج ( المكتوب ) . لذا، تتغذّى الأعمال الإبداعيّة الكبرى من الأسئلة الوجوديّة المحيّرة التي تدور حولهما . ذلك أنّ لا أحد يدري لماذا يأتي الموت في هذا المكان دون غيره ، ليأخذ هذا الشخص دون سواه ، بهذه الطريقة لا بأخرى ، و لا لماذا نقع في حبّ شخص بالذات . لماذا هو ؟ لماذا نحن ؟ لماذا هنا ؟ لماذا الآن ؟ لا أحد عاد من الموت ليخبرنا ماذا بعد الموت . لكن الذين عادوا من الحبّ الكبير ناجين أو مدمّرين ، في إمكانهم أن يقصّوا علينا عجائبه ، ويصفوا لنا سحره وأهواله ، وأن ينبّهونا إلى مخاطره ومصائبه ، لوجه الله .. أو لوجه الأدب . (من كتاب نسيان.كم) - أحلام مستغانمي
الحياة هي التي تفصل الروح عن الجسد وليس الموت. - بول فاليري
الجميع يعرفون أن الحياة ليست جديرة بأن تعاش ، ولم أكن أجهل في الحقيقة أن الموت في الثلاثين أو في السبعين سيان. - ألبير كامو
أكثرهم يستمعُ لصوت الموت رغم سكونه، والقليل من يَطرب لصوت الحياة الصاخب. - علي إبراهيم الموسوي
عليك أن تفهم أن في وطني تمتليء صدور الأبطال بالرصاص وتمتليء بطون الخونة بالأموال .. ويموت من لا يستحق الموت على يد من لايستحق الحياة. - محمد الماغوط
حينما كنت أتابع برنامج من سيربح المليون كنت أسخر من بلاهة الأسئلة ، السؤال الحقيقي الذي سيحصل من يجيب عليه على المليون هو : لماذا الحياة معطاءة مع البعض وغير عادلة مع الآخرين؟!. - أحمد عبد المجيد
لماذا الحياة معطاءة مع البعض وغير عادلة مع الآخرين ؟!. - أحمد عبد المجيد