كيف يغار الانسان على الله تعالى ؟ يخاف أن يفقد رضاه إن اغضبه ، ويخاف أن يبتعد عنه لو اساء ، ويخاف أن يبارزه الله تعالى بالمكر إن بارز الله بالمعاصي ، ويخاف ألا يحمل الأمانة التي أشفقت منها عناصر الكون وحملها الانسان. - أحمد بهجت
مهارتنا في العيش ، ومعرفتنا عن الحياة هما شيئان مختلفان تماما ، وبالطريقة نفسها أن تكون فنانا تخلق الأعمال شيء ، ومعرفتنا أو عدم معرفتنا به شيء آخر ، فما هو الأعم والأكثر حقيقة ؟ - علي عزت بيغوفيتش
الرب، المدبر للكون والساهر عليه لا بريد الشر الذي يقترفه الإنسان بالإسراف في إستغلال الحرية المخولة إليه.. لا يمنع حدوثه.. لأن منع الشر لا يتم إلا بنفي حرية البشر وهو شر أكبر إذ يطعن في قيمة الإنسان الذي أوجده الرب لا ليفعل الشر بل ليقبل على الخير مختاراً.. ولكي يختار وفر له القوى الضرورية لذلك، مع وضع حد لها حتى لا يخل الإفراط بالحرية في توازن الكون. - جان جاك روسو
وبين انتظار وانتظار يموت الانسان، يموت ألف مرة، يفقد الثقة، تتلاشى إرادته، يسقط، ينهض، يترنح، يمتلئ حلقه بأدعية خائفة لا يعرف كيف أتت، يصرخ دون صوت، ينظر في وجوه الآخرين ليرى وجهه، يتذكّر، يقاوم، ينهار، يسقط. يموت مرة أخرى، ينهض من الموت، يتأمل الأمتار القليلة التي يمكن أن تُرى عبر الشبابيك، يلامس حبات الرمل المتسربة في كل مكان، يملأ حلقه بجرعة ماء ويستبقيها لأطول فترة لعلها تمده بمزيد من القوة على المقاومة، على الصمود، يفقد القدرة على الحديث، يفقد القدرة على ابتلاع الماء، يتحوّل الماء إلى ملح، يتحول الزبد إلى زبد، يريد أن يصرخ، أن يموت تماماً، يريد أن تنشق الأرض فجأة وتبتلعه، يريد ماء، ظلاً، وينتظر. - عبد الرحمن منيف
غريب هو الانسان، يرى ذاته مركز الكون والتاريخ والحكاية .. لنفترض أنني بقيت، هل كنت أصلح ما فسد، هل كنت أحول دون ذبول حلم وحركة، هل كنت قادرة بذارعين لا ثالث لهما وساقين اثنتين فقط وعينين في رأس واحدة وقلب لم تمنحني أمي سواه، أن أوقف تلك العجلة الشيطانية لجرافة هائلة تقترب ثم تعمل فعلها التدميري في حياتنا ؟ تقول مرآتي القاسية: كنتم كثيرين، أذرعا وسيقانا وعقولا، ثم تستدرك، ثم هناك شرف المحاولة، والاستشهاد في نهاية المطاف مجد .. تقول مرآتي الطيبة: حاولنا، حظينا بشرف المحاولة .. ولكن المواصلة حين تبصر العينان أن لا فائدة غباء وحماقة .. مرآة ثالثة تقول: الشهادة باطلة، كيف لامرئ أن يشهد على زمانه وهو منه وفيه .. حلم صعد وانكسر , اتركوا الشهادة للقادمين. - رضوى عاشور
غريب هو الانسان يرى ذاته مركز الكون والتاريخ والحكايه. - رضوى عاشور
عندما قابل البرت آينشتاين .. شارلي شابلين , قال اينشتاين : ان اكثر شيء احبه في فنك انه فن عالمي يمكن لكل العالم ان يفهك دون ان تقول كلمه واحده ! رد شابلن : هذا صحيح .. لكن شهرتك اعظم .. فكل العالم يحبك .. رغم انه لا احد يفهمك !.
من السخيف أن نعتقد بان الانسان يبحث عن الهدوء لتحقيق ذاته , على العكس تماما .. فالانسان غالبا ما يبحث عن الصخب لفعل ذلك وإن لم يجد ذلك الصخب .. صنعه بنفسه. - تشارلوت برونتي
عندما يكون الجميع ضدك فهذا يعني إما أنك مخطئ تماما، أو محق تماما . - البرت غوينون
إننى أخشى النجاح التام .. ذلك أن معناه هو إنتهاء مهمة الانسان فى الحياة تماماً كذكر العنكبوت الذي تقتله الأنثى بمجرد نجاحه فى أداء مهمته .. لهذا أفضل الحياة مع وجود هدف أمامي أسعى إليه .. على أن أكون قد حققت كل أهدافي و تخطيتها و أصبحت ورائي .. و لم يبق إلا انتظار الموت. - عبد الوهاب مطاوع
الليل في كل مرة.. الغرفة في مكانها، الجدار، موقف الليل من النهار، الصورة تماما وترتيبها المثالي، الوحدة الأنيقة وموعدها المضبوط، حارس القلق على باب القلب والمقبض! رزمة الوجوه التي أقلبها في الذاكرة بحجة نسيانك! وقلبك الذي يهرب كما العادة من المشهد!!. - إلهام المجيد
أكثر ما يخيفني شيئان : صمت امرأة ثرثارة وقسوة رجل حنون. - توماس بيل
عندما تفقد عزيزا ويستوطن السواد روحك , تعجب كيف أن حزنك لا يصبغ الكون , كيف أن الشمس تشرق في موعدها والحركة دائبة في الشوارع والمذياع يبث كالعادة أغاني الفرح الخفيفة ونشرة الأخبار على شاشة التلفزيون تنقل كل كوارث العالم سوى كارثتك العظمى ! - فاتحة مرشيد
تماما كالمطر في عز شرود الشتاء، تعود فلا أكاد أهتم بك أو لا أنتبه، تماما كـ خاطر الورد حين يقف على باب الخريف مطولا فلا الأخير يلتفت.. تماما كـ لون الأيام الرمادية التي تأتي على نفس المقاس وعلى ذات الشحوب و الرتابة، تماما كما هي عادة النهايات الباردة والقاسية التي لا نعلم لمَ تبدأ هكذا بغتة، تماما هكذا هو رجوعك دائما وإن لم أعتده ولكنه رغما عني يتناسخ، يتشاطر و يتكرر!!. - إلهام المجيد
لو استطاع كل فرد اختيار مكان ولادته ، بعض البلدان ستصبح فارغة تماما. - أريك لينكليتر
تستطيع أن تنهي حزن شخص بسهولة حتى يصبح أسعد إنسان في هذا الكون ، لكنك لا تستطيع أن تفعل هذا مع نفسك. - نيلان جوكش