غريب هو الانسان، يرى ذاته مركز الكون والتاريخ والحكاية .. لنفترض أنني بقيت، هل كنت أصلح ما فسد، هل كنت أحول دون ذبول حلم وحركة، هل كنت قادرة بذارعين لا ثالث لهما وساقين اثنتين فقط وعينين في رأس واحدة وقلب لم تمنحني أمي سواه، أن أوقف تلك العجلة الشيطانية لجرافة هائلة تقترب ثم تعمل فعلها التدميري في حياتنا ؟ تقول مرآتي القاسية: كنتم كثيرين، أذرعا وسيقانا وعقولا، ثم تستدرك، ثم هناك شرف المحاولة، والاستشهاد في نهاية المطاف مجد .. تقول مرآتي الطيبة: حاولنا، حظينا بشرف المحاولة .. ولكن المواصلة حين تبصر العينان أن لا فائدة غباء وحماقة .. مرآة ثالثة تقول: الشهادة باطلة، كيف لامرئ أن يشهد على زمانه وهو منه وفيه .. حلم صعد وانكسر , اتركوا الشهادة للقادمين. - رضوى عاشور

للتبليغ عن مشكلة في هذه الحكمة، مثل صحة اسم مالكها أو حقوق الملكية الفكرية، الرجاء إرسال رسالة إلى البريد الإلكتروني التالي متضمناً رابط الحكمة وتوضيح المشكلة، وسيصلك رد منا خلال 3 أيام عمل كحد أقصى.

[email protected]

أقوال مشابهة لحكمة رضوى عاشور

صورة رضوى عاشور

نبذة عن رضوى عاشور

يضم الموقع 152 حكمة واقتباسًا منسوبة إلى رضوى عاشور
عرض جميع حكم رضوى عاشور