من يقول لك اتبع معتقدي حتى لا تحل عليك اللعنة سيأتي يوم ويقول لك : اتبع معتقدي وإلاّ قتلتك. - فولتير
شكّك في السلطة .. ليس هناك فكرة صحيحة لأنّ أحدهم يقول أنّها كذلك وأنا من بينهم .. فكّر لنفسك .. شكّك في نفسك .. لا تصدّق أيّ شيء لأنّك تريد ذلك .. أن تؤمن بشيء ما لا يجعل منه صحيحاً .. إختبر أفكارك عن طريق الأدلّة التي تستخرجها من التأمّل و التجربة .. إذا فشلت فكرة مفضلة في إختبار جيّد الوضع فهي فكرة خاطئة .. تجاوزها .. إتّبع الدليل أينما يأخُذك .. إذا ليس لك أيّ دليل، احتفظ بأحكامك .. تذكّر أنّ أهم قاعدة يجب أن تتذكرها يمكن أن تكون على خطأ .. حتى أفضل العلماء أخطأوا في شيء ما ( نيوتن ، أينشتاين ) وكلّ عالم رائع في تاريخ البشرية، كلهم أخطأوا .. طبعاً أخطأوا لأنّهم بشر .. العلم هو وسيلة لتفادي خداع أنفسنا وخداع بعضنا البعض. - نيل تايسون
جميعنا سمعنا من يقول -دوام الحال من المحال- لكن في أعماقنا لا نصدّق هذه الحكمة أو نتعظ بها . فالنفس البشريّة في اعتيادها على النِعم لا تُصدِّق زوالها . لا غنياً يتوقّع إفلاسه ، لا شاباً يرى نفسه ذات يومٍ شيخاً . لاحاكماً يضع في حسبانه زوال الكرسي وجاه السلطة، لا المعافى المتمتّع بنعمة الصحة يضع المرض في حسبانه، ولا العاشق يتوقّع فقدان الحبيب ، ولا الحيّ يرى بأمّ عينيه روحه ساعة سكرات الموت . إن مأساة الإنسان تكمن في عدم تصديقه لزوال النِعم ، لذلك قليلون يستعدّون لخسارتها . كلّ ما يصنع زهو الإنسان ومباهجه زائل ، لذا وحده المؤمن أو الحكيم ، يتعامل مع الشباب والحبّ والصحة والجاه والثراء والحياة ، كهدايا يمكن لله متى شاء استردادها . لأنها نِعم يختبرنا بها كي نكون أهلاً للنعمة الأبديّة : الجـــــّنة . [ مُقتطف من مقال -تذكَّر أنك بشر- 2011 ] - أحلام مستغانمي
قال لي أحد السفهاء: كيف نؤمن بـ بفيلسوف ومفكر يؤمن بالله؟ وأضاف ساخرا: ولا أريد رأيا يستند إلى القرآن، فقلت، يقول عزوجل في كتابه العزيز: {ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور {. - جلال الخوالدة
أماه هذا الجمع في الدار لست أعرفه .. يذكر اسمك ويتبعه " الله يرحمها " ، يدور الكون من حولي ولا يقف .. أمي ها هنا كانت مالي لا أرى لها أثرا ، القلب يبكي وأما العين دامعة .. يقول طبيبها أن الكبد قد فشلا ، وأن الله قد استرد أمانته .. وأن علينا الصبر لا الجزعا ، " ماتت " كلمة صبت على أذني .. فاضت بها الأذن وانسكبت على القلبا ، شاب بها القلب والشعر لم يشب .. يا ليت شعري أين ذهبت " مريما " ؟! ، لم يبق الا ذكراها وصورتها .. في العقل لا في العين ترى ، وقبر كتب اسمها على شاهده .. لا يشفي غلا ولا يذهب الحزنا. - مثل الحسبان
تقولون فرج عنا يا الله، والله يقول غيروا ما بأنفسكم. - علي إبراهيم الموسوي
في البلدان التي ينخرها الجهل والنفاق الديني يضعون رجل الدين بمنزلة تأتي بعد الله سبحانه وواقعهم يقول بأنه أفضل منه، لأن لك مطلق الحرية بشتم الله أو تصبح ملحداً بكل بساطة، ولكن إذا إنتقدت رجل دين أو حاشيته فسوف تُكَفر وتُحارب وقد تفقد حياتك إذا كان رجل الدين مسيطراً على الحياة العامة. - علي إبراهيم الموسوي
ابحث دائما عن طريق يؤدي بك إلى طريق الرسول صلى الله عليه وسلم, قال جلّ وعلا: (ويوم يعضّ الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا). - جلال الخوالدة
حتى ما قد يكون استدراجاً هو في وجه منه استصلاح لك بالنعم ، ويكأن الله يفتح لك فرجة في سجن الخطايا والغفلة الذي حبست نفسك فيه ؛ يقول لك : هلم إلي ، لا تزال الفرصة سانحة. - أحمد سالم أبو فهر
كل بقعة فيها مسلم يقول لا اله الا الله محمد رسول الله ، وطن عندنا له حرمته وقداسته وحبه والاخلاص له والجهاد في سبيل خيره. - حسن البنا
كان صلى الله عليه وسلم لا يشافه أحداً بما يكره حياء وكرم نفس وكان لا يسمي رجلاً بلغ عنه شيء يكرهه بل يقول : ما بال أقوام يصنعون كذا. - صفي الرحمن المباركفوري
ابن عربي يقول : لن تبلغ من الدين شيئا حتى توقر جميع الخلائق ولا تحتقر مخلوقا ما دام الله قد صنعه. - أحمد مازن الشقيري
أنا لست صوفيا ولا سلفيا ولا وهابيا ولا من الإخوان ولا من غيرهم من الجماعات ، أنا مسلم ، وأتعامل مع كل من يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله على أنه مسلم ، وكفانا تنابذاً بالألقاب. - أحمد مازن الشقيري
إن الله تعالى يقوي أعداءه ويقويهم حتى يقول ضعفاء الإيمان أين الله؟! ثم إنه ليظهر آياته في الانتقام للمظلومين حتى يقول الملحدون لا إله إلا الله. - محمد راتب النابلسي
وتطلع إليها لآخر مرة وإلى الأبد بعينين أشد بريقا ، وأكثر حزنا ، وأعظم امتنانا مما رأته طوال حياتها ، واستطاع أن يقول لها مع النفس الأخير: الله وحده يعلم كم أحببتك. - غابرييل غارثيا ماركيث
والشرق العربي الآن بكل ما فيه من جهلٍ وكسل هو كافرٌ بأولياتِ كتابه ودينه.. فلا هو يقرأ ولا هو يتعلم ولا هو يعمل.. وبدل العلم والعمل.. لا نرى حولنا إلا الجهل والكسل.. وكل واحد يتصور أنه من أهل الجنَّة لمجرد أن اسمه في بطاقة تحقيق الشخصية محمد.. وأنه مسلمٌ بالوراثة وأنه يقتني مصحفاً.. وينسى أن أول كلمة في القرآن هي " إقرأ ".. وأنه لا يقرأ.. وأن الله يقول ( اعملوا فسيرى الله عملكم ) وأنه لا يعمل وإنما يتمدد على المقاهي ويتثاءب! بل إن العالم الغربي الأوروبي، بما فيه من علم وعمل ودأب ونشاط دائب خلاق هو أقرب لجوهر الإسلام وهذا القرآن، من هذا الشرق الكسول المتخاذل الغارق لأذنيه في الجهل المزري.. علينا أن نفهم القرآن قبل أن ندعي أننا من أهل القرآن. - مصطفى محمود