صورة نزار قباني

نزار قباني

448 مقولة
أقوال وحكم واقتباسات نزار قباني
نزار قباني (1923–1998) هو شاعر ودبلوماسي سوري، ويُعد من أشهر شعراء العربية في العصر الحديث وأكثرهم تأثيرًا وانتشارًا. اشتهر بلغة شعرية بسيطة وعميقة في الوقت نفسه، وقدرته على التعبير عن الحب والمرأة والجمال والحرية والوطن بأسلوب قريب من القارئ، حتى أصبحت قصائده من أكثر الأشعار العربية تداولًا وغناءً. وُلد نزار قباني في دمشق، ودرس الحقوق في الجامعة السورية، ثم التحق بالسلك الدبلوماسي السوري، وتنقل بحكم عمله بين عدد من الدول قبل أن يتفرغ للكتابة والشعر. بدأ نشر شعره في سن مبكرة، ولفت الانتباه منذ دواوينه الأولى بجرأته في تناول الحب والعلاقات الإنسانية، ثم اتسعت تجربته الشعرية لتشمل القضايا السياسية والوطنية، خصوصًا بعد النكسة وما شهدته المنطقة العربية من تحولات. من أشهر مؤلفات نزار قباني قالت لي السمراء، وطفولة نهد، وأنت لي، وحبيبتي، والرسم بالكلمات، وقصائد متوحشة، وأشعار خارجة على القانون، وهوامش على دفتر النكسة، وإلى بيروت الأنثى مع حبي. وقد غنّى قصائده عدد كبير من أشهر المطربين العرب، مما ساهم في انتشار شعره خارج الأوساط الأدبية. ولا تزال أشعار نزار قباني وأقواله تحظى بحضور واسع، لما تمتاز به من عاطفة صادقة وصور شعرية جميلة وتأملات في الحب والإنسان والوطن، مما جعله أحد أكثر شعراء العربية شعبية وتأثيرًا في العصر الحديث.

حكمة اليوم

لو أملك زاوية بيديك لكنت ملكت البشرية ، خبئني في خلجان يديك فإن الريح شمالية ، خبئني في أصداف البحر وفي الأعشاب المائية ، خبئني في يدك اليمنى ، خبئني في يدك اليسرى ، لن أطلب منك الحرية ، فيداك هما المنفى وهما أروع أشكال الحرية ، أنت السجان وأنت السجن وأنت قيودي الذهبية ، قيدني يا ملكي الشرقي فإني امرأة شرقية ، تحلم بالخيل وبالفرسان وبالكلمات الشعرية. - نزار قباني
نزار قباني
عرض الحكمة

جميع الأقوال

جَلَسَت والخوفُ بعينيها تتأمَّلُ فنجاني المقلوب , قالت : يا ولدي لا تَحزَن فالحُبُّ عَليكَ هوَ المكتوب .. يا ولدي، قد ماتَ شهيداً من ماتَ على دينِ المحبوب , فنجانك دنيا مرعبةٌ وحياتُكَ أسفارٌ وحروب , ستُحِبُّ كثيراً يا ولدي وتموتُ كثيراً يا ولدي وستعشقُ كُلَّ نساءِ الأرض وتَرجِعُ كالملكِ المغلوب , بحياتك يا ولدي امرأةٌ عيناها، سبحانَ المعبود , فمُها مرسومٌ كالعنقود , ضحكتُها موسيقى وورود , لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ وطريقكَ مسدودٌ مسدود , فحبيبةُ قلبكَ يا ولدي نائمةٌ في قصرٍ مرصود والقصرُ كبيرٌ يا ولدي وكلابٌ تحرسُهُ وجنود , وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ , من يدخُلُ حُجرتها مفقود , من يطلبُ يَدَها , من يَدنو من سورِ حديقتها مفقود , من حاولَ فكَّ ضفائرها يا ولدي مفقودٌ مفقود , بصَّرتُ ونجَّمت كثيراً لكنّي لم أقرأ أبداً فنجاناً يشبهُ فنجانك , لم أعرف أبداً يا ولدي أحزاناً تشبهُ أحزانك , مقدُورُكَ أن تمشي أبداً في الحُبِّ على حدِّ الخنجر وتَظلَّ وحيداً كالأصداف , وتظلَّ حزيناً كالصفصاف , مقدوركَ أن تمضي أبداً في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع , وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ وترجعُ كالملكِ المخلوع. - نزار قباني