الموج الأزرق في عينيك يناديني نحو الأعمق وأنا ما عندي تجربة في الحبِّ ولا عندي زورق ، إني أتنفس تحت الماء إني أغرق، أغرق، أغرق. - نزار قباني
أحبيني بلا عقد وضيعي في خطوط يدي .. أحبيني لأسبوع لأيام لساعاتٍ فلست أنا الذي يهتم بالأبدِ. - نزار قباني
لنفترق.. ونحنُ عاشقان.. لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبي أريدُ أن تراني , ومن خلالِ النارِ والدُخانِ أريدُ أن تراني.. لنحترق.. لنبكِ يا حبيبي فقد نسينا نعمةَ البكاءِ من زمانِ , لنفترق.. كي لا يصيرَ حبُّنا اعتيادا وشوقنا رمادا.. وتذبلَ الأزهارُ في الأواني. - نزار قباني
أنا مع الحب حتى حين يقتلني ، إذا تخليت عن عشقي .. فلست أنا. - نزار قباني
وبعد انقضاء عدة ساعات وهما يتجاذبان أطراف الحديث ، سألته قائلة : هل أنت مدخن ؟ فأجاب : نعم ، فقالت له : اذن أنت جبان ومنافق ! تلقي بنفسك كالجثة الهامدة في منتصف الطريق ، لا أنت تقدر على الرجوع من حيث أتيت ولا على المضي قدماً نحو القمة ، تختار أنصاف الحلول ولا تستطيع أن تكون حازماً في اتخاذ أبسط القرارات لأتفه المسائل المتعلقة في حياتك ، فقال لها متعجباً : وماذا علي أن أفعل ؟ فقالت له : عليك أن لا تقف مكتوف اليدين في منتصف أي شيء ، إن بدأت السير في طريق فامشي به حتى نهايته ، كن صاحب الموقف وسيّده ، كن أنت الداعم الأقوى لما تؤمن به وحرّض الناس على الإيمان بأفكارك ومبادئك أيّاً كانت ، لا تحرق هذه السجائر اللعينة في فمك بلا جدوى بل اشرب حتى الثمالة او عد نقياً صافياً من حيث بدأت ، لا تجعل الناس يحتارون في أمرك ، بل امنحهم الفرصة الكافيه لتصنيفك ، وكن مقتنعاً بصورتك الحقيقية التي سيقدموها لك على طبق من ذهب ، نعم ! الحقيقية ، لأنك ستصبح أوضح من الوضوح ذاته في أعينهم ، فقال لها - وقد بدا مترنحاً - ما قاله نزار قباني لحبيبته : تعيشين بي كالعطر يحيا بوردةٍ .. وكالخمر في جوف الخوابي لها فعلُ. - مثل الحسبان
غنت فيروز مُغـرّدة ..... وجميع الناس لها تسمع , الآنَ، الآن وليس غداً .....أجراس العَـودة فلتـُقـرَع , مِن أينَ العـودة فـيروزٌ .....والعـودة ُ تحتاجُ لمدفع , والمدفعُ يلزمُه كـفٌّ .....و الكـفّ يحتاجُ لإصبع ْ , عـفواً فـيروزُ ومعـذرة ً .... أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع , خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا ....من شَرَم الشيخ إلى سَعسَعْ , غـنت فيروزُ مرددة .... آذان العـُرب لها تسمع , الآنَ، الآنَ وليس غداً .... أجراسُ العـَودة فلتـُقـرَع , عـفواً فيروزُ ومعـذرة .... أجراسُ العَـوْدةِ لن تـُقـرَع ْ , ومنَ الجـولان إلى يافا ..... ومن الناقورةِ إلى أزرَع , خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِنا ..... خازوقٌ دُقَّ ولن يَطلع. - نزار قباني
دعي حكايا الناس , لن تصبحي كبيرة إلا بحبي الكبير , ماذا تصير الأرض لو لم نكن , لو لم تكون عيناك .. ماذا تصير ؟ - نزار قباني
فهل من الممكن أن أظل لعشر دقائق أخرى لحين إنقطاع المطر ؟ أكيد بأني سأرحل بعد رحيل الغيوم .. وبعد هدوء الرياح .. وإلا فسأنزل ضيفا عليك إلى أن يجيء الصباح .. وعدتك أن لا أحبك مثل المجانين في المرة الثانية , وأن لا أهاجم مثل العصافير أشجار تفاحك العالية .. وأن لا أمشط شعرك حين تنامين يا قطتي الغالية .. وعدتك أن لا أضيع بقية عقلي إذا ما سقطت على جسدي نجمة حافية .. وعدت بكبح جماح جنوني ويسعدني أنني لا أزال شديد التطرف حين أحب .. تماما كما كنت .. في السنة الماضية .. وعدتك أن لا أخبئ وجهي بغابات شعرك طيلة عام .. وأن لا أصيد المحار على رماد عينيك طيلة عام .. فكيف أقول كلاما سخيفا كهذا الكلام .. وعيناك داري ودار سلام .. وكيف سمحت لنفسي بجرح شعور الرخام .. وبيني وبينك خبز وملح وشدو حمام. - نزار قباني
أكره أن أحب مثل الناس , أكره أن أكتب مثل الناس , أود لو كان فمي كنيسة وأحرفي أجراس. - نزار قباني
تعاودني ذكراك كل عشية .. ويورق فكر حين فيك أفكر , وتأبى جراحي أن تضم شفاهها .. كأن جراح الحب لا تتخثر , أحبك ! لا تفسير عندي لصبوتي .. أفسر ماذا ؟ والهوى لا يفسر. - نزار قباني
ما أردأ الأحوال في دولة قمعستان , حيث الذكور نسخة عن النساء , حيث النساء نسخة من الذكور , حيث التراب يكره البذور , وحيث كل طائر يخاف بقية الطيور , وصاحب القرار يحتاج الى قرار , تلك هي الاحوال في دولة قمعستان. - نزار قباني
إن صورة الشاعر المطبوعة في مخيلة الناس ، هي صورة خرافية لإنسان يمتلك طاقة غير محددة على الحب ، ويمتلك قلبا يتسمع لعشق العالم كله. - نزار قباني
الى متى اعتكف عنها ولا اعترف ؟ اضلل الناس ولوني باهت منخطف , وجبهتي مثلوجة ومفصلي مرتجف , أيجحد الصدر الذي ينبع منه الصدف , وهذه الغمازه الصغرى وهذا الترف , تقول لي : قل لي فأرتد ولا اعترف , وأرسم الكلمه في الظن فيأبى الصلف , وأذبح الحرف على ثغري فلا ينحرف , ياسرها ! ماذا يهم الناس لو هم عرفوا , لا لن اريق كلمة عنها , فحبي شرفي لو تمنعون النور عن عينى لا اعترف. - نزار قباني
أنت تحاول أن تخرج على غريزة القطيع، وأفكار القطيع، وقناعات القطيع، وتنفرد عن بقية حبات الفاصولياء المتشابهة حجماً وشكلاً، إذن فأنت متهم. - نزار قباني
جربوا أن تكسروا الأبواب ، أن تغسلوا أفكاركم ، وتغسلوا الأثواب .. يا أصدقائي جربوا أن تقرؤوا كتاب ، أن تكتبوا كتاب ، أن تزرعوا الحروف ، والرمان ، والأعناب ، أن تبحروا إلى بلاد الثلج والضباب ، فالناس يجهلونكم في خارج السرداب ، الناس يحسبونكم نوعاً من الذباب. - نزار قباني
أسائل دائما نفسي : لماذا لا يكون الحب في الدنيا لكل الناس .. كل الناس , مثل أشعة الفجر ؟ .. لماذا لا يكون الحب قي الدنيا مثل الماء في النهر ؟ ومثل الغيم والأمطار والأعشاب والزهر ؟ أليس الحب للإنسان عمراً داخل العمر ؟ - نزار قباني