ميخائيل نعيمة (1889–1988) هو أديب وشاعر وناقد ومفكر لبناني، ويُعد من أبرز أعلام الأدب العربي الحديث وأحد رواد مدرسة المهجر. جمع في تجربته بين الأدب العربي والثقافة الروسية والغربية، وكتب في الشعر والقصة والنقد والسيرة والفكر، وتميزت أعماله بنزعة إنسانية وروحية واضحة، وبحثه المستمر عن معنى الحياة والحقيقة وطبيعة الإنسان.
وُلد نعيمة في بلدة بسكنتا بلبنان، وهاجر في شبابه إلى الولايات المتحدة، حيث كان أحد الأعضاء البارزين في الرابطة القلمية التي أسسها الأدباء العرب في نيويورك، ومن أبرز رفاقه جبران خليل جبران. ثم عاد إلى لبنان وأمضى بقية حياته في بلدته، متفرغًا للأدب والتأمل والكتابة. وقد تركت تجربته الطويلة أثرًا واضحًا في تطور الأدب العربي، خصوصًا في مجال النقد والقصة القصيرة.
من أشهر مؤلفات ميخائيل نعيمة الغربال، ومرداد، وكان ما كان، والنور والديجور، وسبعون، وكرم على درب، والغربال الجديد، إضافة إلى عدد من القصائد والدراسات والمقالات. ويتميز أسلوبه بالبساطة والعمق في آن واحد، وتكثر في كتاباته التأملات حول الإنسان والحب والموت والحياة والحرية. ولا تزال حكم ميخائيل نعيمة وأقواله تحظى باهتمام واسع، لما تحمله من رؤية فلسفية وإنسانية جعلته واحدًا من أكثر أدباء المهجر حضورًا في الثقافة العربية.
حكمة اليوم
انتهت الحرب , في ذلك اليوم رقص الملايين من الناس في شتى بقاع الأرض , وغنوا وسكروا وعربدوا , إلا الذين تذوقوا طعم الحرب , أولئك ظلوا صامتين. - ميخائيل نعيمة