كم من نافذةٍ حلمنا أن نمرّ منها إلى عالمٍ يشبهنا، لكنها بقيت مغلقة، أو بعيدة، أو مأهولة بغيرنا. ورغم ذلك، لا زلنا نعود إليها في قلوبنا، ننظر من خلفها، نبتسم أحيانًا، ونحزن أحيانًا، ثم نمضي .. حاملين الشعور، لا الصورة. - آمنة محمد