لم يخل مكان أو زمان اجتمع فيه البشر من استغلال بعضهم لبعض واعتداء بعضهم على بعض، واللافت للانتباه أن المستغِلين والمعتدين يستندون الى أيديولوجيا ما مؤكدين أنهم على حق .. باسم الأديان ارتكبت جرائم، باسم حقوق الانسان ارتكبت جرائم، باسم الشيوعية والرأسمالية ارتكبت جرائم، باسم الأخلاق ارتكبت جرائم الخ .. المشكلة ليست في الأيديولوجيات لكنها في الانسان، وقد صدق هوبز إذ أقر أن الانسان ذئب للإنسان .. وأجمل ما في هذه الحياة أن الانسان قادر على الأسوأ وعلى الأفضل .. هذا كله يؤكد لي أن هذه الحياة لا يمكن أن تكون الا دنيا، وأن الفضيلة المطلقة لا توجد على هذه الأرض. - ألفة يوسف
أذكر أن أحد الباحثين النفسيين سأل جماعة من الشباب الشرقي؛ هل تريدون إقامة علاقات عاطفية مع البنات؟ فأجابوا جميعا بنعم، ثم سأل نفس الجماعة: هل تؤيدون إقامة أخواتكم لعلاقات عاطفية مع الصبيان؟ فأجابوا جميعا بلا، فقال لهم الباحث النفسي: لقد أجبتم عن السؤال نفسه بنعم ثم بلا فهل تنتظرون من أناس منفصمين في تصورهم للعلاقات العاطفية أن لا يكونوا منفصمين في مواقفهم السياسية. - ألفة يوسف
متى يفهم البشر أن الهدف في الحياة ليس أن يكون واحد أفضل من واحد، بل أن يقوم كل واحد بدوره؟ فهل قطرة في البحر أفضل من أختها ؟ وبغياب واحدة لا يغيب البحر .. وليس الإنسان سوى قطرة في بحر الحياة من مبدئها إلى منتهاها. - ألفة يوسف
إذا كنت ستكتب مفكرا في من سيقرأ، وإذا كنت تحب منتظرا من يحبك، وإذا كنت ستحيا محدقا في من سيثني عليك، فلن تكتب ولن تحب ولن تحيا .. كن صادقا فقط وستجد الى قلوب الصادقين سبيلا. - ألفة يوسف
الجهل في بلادنا ليس مصيبة فقط، و لكن يريد أن يكون مُصيباً أيضاً. - ألفة يوسف
أكبر ألغام مزروعة في أعماق البلاد هي ألغام الجهل والعنف والكراهية، وها نحن نعاني نتائج انفجارها. - ألفة يوسف
شعب لا يميز بين الاغتصاب والعلاقة الجنسية، ولا يميز بين الدين والشريعة .. كيف تريدون منه أن يميز بين الديمقراطية والفوضى؟. - ألفة يوسف
أول شخص تحدث عن إلغاء العبودية كان صوته شاذاً وربما نُعت بالجنون ، ولو طُبقت قاعدة الاستفتاء الديمقراطية لما أُلقي الرق .. للديمقراطية أيضاً حدودها بما ذكره الفلاسفة ، و ا يمكن أن تكون هدفاً خارج أي سياق، وإنما هي نتيجة ، فما يجب هو تحضير الأسس التي تجعلها ممكنة مما يستدعي أجيالاً وأجيالاً. - ألفة يوسف
أعرف أنهم راحلون أتساءل فقط عن ثمن رحيلهم وعن الزمن اللازم لإصلاح ما يفسدون. - ألفة يوسف
الذي لا يؤمن بالفرق بين المسلم والإسلامي كذاك الذي لا يؤمن بالفرق بين اليهودي والصهيوني. - ألفة يوسف
أي حوار وأي ديمقراطية مع شخص نصف مشكلته أنّه يعتقد امتلاك الحقيقة والنّصف الثاني أنّه يريد إجبارك على الأخذ بها ؟. - ألفة يوسف