أول شخص تحدث عن إلغاء العبودية كان صوته شاذاً وربما نُعت بالجنون ، ولو طُبقت قاعدة الاستفتاء الديمقراطية لما أُلقي الرق .. للديمقراطية أيضاً حدودها بما ذكره الفلاسفة ، و ا يمكن أن تكون هدفاً خارج أي سياق، وإنما هي نتيجة ، فما يجب هو تحضير الأسس التي تجعلها ممكنة مما يستدعي أجيالاً وأجيالاً. - ألفة يوسف
[email protected]