ما المرأة إلا الأفق الذي تشرق منه شمس السعادة على هذا الكون فتنير ظلمته، والبريد الذي يحمل على يده نعمة الخالق إلى المخلوق، والهواء المتردد الذي يهب الإنسان حياته وقوّته، والمعراج الذي تعرج عليه النفوس من الملأ الأدنى إلى الملأ الأعلى، والرسول الإلهي الذي يطالع المؤمن في وجهه جمال الله وجلاله. - مصطفى لطفي المنفلوطي
المؤمن المُضطرب، هو الذي إذا صام رمضان كله باسم الله ، وقدم خروفا أو عنزة كل عيد ليغفر الله له ذنوبه، وإذا جاهد طوال حياته ليحج إلى بيت الله الحرام في مكة المكرمة، وإذا سجد خمس مرات كل يوم على سجادة صلاة، وليس في قلبه مكان للمحبة، فما الفائدة من كل هذا العناء؟ فالإيمان مجرد كلمة، إن لم تكن المحبة في جوهرها، فإنه يصبح رخواً ، مترهلاً ، يخلو من أية حياة ، غامضاً وأجوف، ولا يمكنك أن تحس به حقا. - ألف شفق
انجرافك تحت مبدأ " الكل يفعله " يسلب منك خصالك كإنسان ميزه الله بالعقل. - أحمد مازن الشقيري
لماذا يسبقنا الحزن ويقتطع جزءا من أفراحنا القادمة، ولماذا يضاعف أحزاننا وهو يحشر نفسه في ترقّبنا ويحوّلنا إلى جمر؟! ولماذا يظلّ الخوف ملتصقا بأفئدتنا، حتى بعد أن نتأكّد أنّ الحدث السعيد قد حدث، وأصبحنا مطمئنين، والحدث الحزين قد حدث وانتهى. - إبراهيم نصر الله
قال لي: أنتم الفلسطينيون مشكلة -متجاوزا مسألة الجنسية غير الفلسطينية التي أحملها وجواز السفر القابع في درج مكتبه- .. قلت: لماذل نحن مشكلة؟ قال: مشكلتنا معكم أن الفلسطيني موجود في المكان الذي هو فيه، والمكان الذي جاء منه، والمكان الذي سيذهب إليه. - إبراهيم نصر الله
وبالمقابل حين خلقها الله منه فلأجل أن تستعذب ميلها وحاجتها إليه , كالغريب يحن إلى وطنه , كاليتيم يحن إلى أبيه .. هكذا أبدع سبحانه هذه الطريقة العبقرية التي تكفل استمرار الخليقة بطريقة يستعذب فيها كل من الرجل والمرأة ما يقوم به , الرجل حين يحب هذه القطعة الرقيقة المجتثة منه , والمرأة حين تحب هذا الكل الذي تنتمي إليه. - أدهم شرقاوي
فالله قادرٌ على أن يمسَّ الأرض بجناحِ رحمتهِ، فيتيحَ لأهلها جميعاً مايتمنون من الترفِ والثراء والنعيم، والله قادرٌ على أن يمسَّ الأرض بجناحٍ من نقمته فيفرضَ على أهلها ما يكرهون من البؤس والشقاء والعذاب، وما دام الله لم يجعل الناسَ جميعاً سعداء، ولم يجعلهم جميعاً أشقياء، وإنما قسم حظوظهم بينهم على هذا النحو الذي نراه، فليسَ لنا ولا علينا إلا أن نريحَ أنفسنا، وأن يريح بعضنا بعضاً من اللوم والتنكير والتثريب، وأن يرضى كلٌ منا بما قُسم له من حظ، وأن يحقق السَّعيد إرادة الله في الأرض فينعمَ بالسعادة كأقصى ما يستطيع، وأن يحقق الشقي إرادةَ الله فيغرقَ في الشقاء إلى كتفيه أو إلى أذنيه، أو إلى شعر رأسه إن شاء. - طه حسين
للجبل صعدت، وألقيت نظرة، كانت الدنيا تحتك كلها، فأدركت أي خسارة يمكن أن تلحق بالمرء إن لم يصعد جبلاً في حياته. - إبراهيم نصر الله
فهو سبحانه حريص على إخراج الكل من الظلمات إلى النور ثم إلى الحضرة الإلهية عنده .. الكل واصل في النهاية بفضل الله ورحمته التي وسعت كل شيء. - مصطفى محمود
العجيب في الأمر في هذا البلد، كلما أخفق المرء فى حياته ، إلتجأ إلى ربه ، يتعشقه بكثير من النفاق. لا بدّ وأن يكون الله قد ملّ هذه الوجوه المكتئبة. - واسيني الأعرج
اذا اطاع الإنسان منهج الله تعالى في حركته في الفعل والترك وعاش في قالب التكليف الرباني فسيكون مثل الأشياء المسخرة في الكون كالشمس عندما تشرق وتغرب وكالقمر عندما ينتقل في منازله وعندئذ سوف تنتظم حياته ويريح ويستريح. - محمد متولي الشعراوي
اذا اراد الله بقوم سوءا منحهم الجدل ومنعهم العمل. - عمر بن الخطاب
قال لي أحد السفهاء: كيف نؤمن بـ بفيلسوف ومفكر يؤمن بالله؟ وأضاف ساخرا: ولا أريد رأيا يستند إلى القرآن، فقلت، يقول عزوجل في كتابه العزيز: {ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور {. - جلال الخوالدة
قم بتطبيق ونشر فكرة لا تغضب فتكون قد أنجزت شيئا عظيماً، في الدنيا والآخرة، قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: لا تغضب، فردد مراراً قال: لا تغضب. - جلال الخوالدة
حتى الحب الذي بينك وبين من تحب اجعله في ودائع الله ، فإن الله اذا استودع شيئا حفظه. - جلال الدين الرومي
وإنما الصيام هو ركوب لدابة الجسد لتكدح إلى الله بالعمل الصالح والقول الحسن والعبادة الحقة ، واسأل نفسك عن حظك من كل هذا في رمضان وستعلم إلى أي حد أنت تباشر شعيرة الصيام. - مصطفى محمود