لماذا يسبقنا الحزن ويقتطع جزءا من أفراحنا القادمة، ولماذا يضاعف أحزاننا وهو يحشر نفسه في ترقّبنا ويحوّلنا إلى جمر؟! ولماذا يظلّ الخوف ملتصقا بأفئدتنا، حتى بعد أن نتأكّد أنّ الحدث السعيد قد حدث، وأصبحنا مطمئنين، والحدث الحزين قد حدث وانتهى. - إبراهيم نصر الله
[email protected]
