وبالمقابل حين خلقها الله منه فلأجل أن تستعذب ميلها وحاجتها إليه , كالغريب يحن إلى وطنه , كاليتيم يحن إلى أبيه .. هكذا أبدع سبحانه هذه الطريقة العبقرية التي تكفل استمرار الخليقة بطريقة يستعذب فيها كل من الرجل والمرأة ما يقوم به , الرجل حين يحب هذه القطعة الرقيقة المجتثة منه , والمرأة حين تحب هذا الكل الذي تنتمي إليه. - أدهم شرقاوي
[email protected]

