عكس الناس، كان يريد أن يختبر بها الإخلاص .. أن يجرب معها متعة الوفاء عن جوع ، أن يربي حباً وسط ألغام الحواس. - أحلام مستغانمي
كلّ الذين تلتقين بهم كلّ يوم، ستغفرين لهم أشياء كثيرة. لو تذ ّكرت أنهم لن يكونوا هنا يوماً، حتى للقيام بتلك الأشياء الصغيرة التي تزعجك الآن وتغضبك. ستحتفين بهم أكثر، لو فكرت كلّ مرة، أن تلك الجلسة قد لا تتكرر، وأّنك تودعينهم مع كلّ لقاء. لو فكر الناس جميعا هكذا لأحبوا بعضهم بعضا بطريقة أجمل. - أحلام مستغانمي
لا أعرف أمّة غير العرب ، أعادت أوطانها نصف قرن إلى الوراء، وما زالت تموّل خرابها، وتقتل وتذبح أبناءها بخنجرها، كي ينعم عدوّها بالأمان. - أحلام مستغانمي
لماذا تناديني "سيدتي " من أخبرك أنني متزوجة ؟ ابتسم وقال : ثمة نساء خلقن هكذا بهذا اللقب جئن العالم بهذه الرتبة وأية تسمية أخرى هي اهانة لأنوثتهن. - أحلام مستغانمي
ينجح كتاب عندما يكاد القارئ أن ينسبه إلى نفسه .ولا يدري كيف سرقت الكلمات من فمه ، والحبر من قلمه ، وتجسست على تفاصيل حياته. - أحلام مستغانمي
لم أسمع بزهرة صداقة نبتت على ضريح حبّ كبير ! عادة ، أضرحة الفقدان تبقى عارية .. ففي تلك المقابر، لا تنبتُ سوى أزهار الكراهية. - أحلام مستغانمي
الشهداء وحدهم المخلوقات التي تولد ولا تموت. - علي شريعتي
هو رجل الوقت ليلاً ، يأتي في ساعة متأخرة من الذكرى. - أحلام مستغانمي
هناك أشخاص تستطيع أن تحتفظ بهم في قلبك بكل حفاوه رغم مواسم الغياب الطويله لأن حضورهم الأول لم يكن عاديا أبدا. - أحلام مستغانمي
هي لم تكن يوماً من سلالة نساء الإنتظار ، لكنها دون أن تدري في كل ماتفعله الآن تنتظر. - أحلام مستغانمي
كيف أسميناه وطناً هذا الذي في كل قبر له جريمة وفي كل خبر لنا فيه فجيعة ؟ أي وطن هذا الذي كنا نحلم أن نموت من أجله و إذا بنا نموت على يديه. - أحلام مستغانمي
أن تختار شخصاً من بين كل الأشخاص لتثرثر له أبسط تفاصيلك اليومية فأنت تقول له :أنت تعني لي كثيراً لكن بطريقة أخرى. - أحلام مستغانمي
نكتب لإعتقادنا أن الورق مطفأة للذاكرة. - أحلام مستغانمي
لا أعرف أمةً غير "العرب" تكفلت بتحقيق أمنيات أعدائها وخاضت الحروب نيابة عنهم. - أحلام مستغانمي
هذه مدينة كل واحد فيها يدير وكالة أنباء. - أحلام مستغانمي
من الجرح وحده يولد الأدب. - أحلام مستغانمي
-القاضي: كفاك تظلماً وارتباكاً ودموعاً، واقسم أن تقول الحق، ولا شيء غير الحق. - المتهم: أقسم. - القاضي: ضع يدك على الكتاب المقدس، وليس على دليل الهاتف. - المتهم: أمرك سيدي. - القاضي: هل كنت بتاريخ كذا، ويوم كذا، تنادي في الساحات العامة، والشوارع المزدحمة، بأن الوطن يساوي حذاء؟ - المتهم: نعم. - القاضي: وأمام طوابير العمال والفلاحين؟ - المتهم: نعم. - القاضي: وأمام تماثيل الأبطال، وفي مقابر الشهداء؟ - المتهم: نعم. - القاضي: وأمام مراكز التطوع والمحاربين القدماء؟ - المتهم: نعم. - القاضي: وأمام أفواج السياح، والمتنزهين؟ - المتهم: نعم. - القاضي: وأمام دور الصحف، ووكالات الأنباء؟ - المتهم: نعم. - القاضي: الوطن… حلم الطفولة، وذكريات الشيخوخة، وهاجس الشباب، ومقبرة الغزاة والطامعين، والمفتدى بكل غالٍ ورخيص، لا يساوي بنظرك أكثر من حذاء؟ لماذا؟ لماذا؟ - المتهم: لقد كنت حافياً يا سيدي. - محمد الماغوط
الشهداء لا يتشابهون .. لكل واحد منهم قوام خاص، وملامح خاصة، وعينان واسم وعمر مختلف.. لكنّ القتلة هم الذين يتشابهون. - محمود درويش
كيف أقول لهم.. أن آلاف الشهداء يموتون كل يوم بلا قضية. - محمد المنسي قنديل
انا اكن احتراما كبيرا لآدم ، لأنه يوم قرر أن يذوق التفاحة لم يكتف بقضمها ، وانما أكلها كلها .. ربما كان يدري أنه ليس هناك من انصاف خطايا ولا انصاف ملذات .. و لذلك لا يوجد مكان ثالث بين الجنة و النار .. وعلينا -تفاديا للحسابات الخاطئة- ان ندخل إحداهما بجدارة. - أحلام مستغانمي