اسميتك نهري.. لذا كنت دوما ارسل إليك رسائلي في زجاجة التمني، اسميتك سمائي و لم احذر من ضياعي بين النجوم، و من سقوطي فوق الغيوم! اسميتك يومي.. على اي حال تجيء، على اي شمس تميل، على اي ليل تغيب؟ اسميتك انت.. و كنت الغياب، و كنت السراب، و كنت الذهاب بلا ظلال او اياب!! . - إلهام المجيد
أوقف مد الغياب.. سيل السكوت.. قد يموت الحب كثيرا ونحن صراحة من يموت أوقف دوامة الاسئلة لا تثرثر عن محطات الوداع، عن قطار الحب إذ يفوت أوقف هذيان الذهول لا تسترسل لا تفشِ اسرار النوافذ والبيوت... - إلهام المجيد
وكم من المرات دفعت بي إلى الغياب واليأس والتعب؟! وكم من المرات لوحت لي بالكفاية! وكم من المرات قابلت تلهفي بالصمت وندائي بالاهمال، وكم من المرات عدت منك وقلبي خاوٍ من الفرح وعيني جامدة من الغرابة! وكم من المرات لسعني رمادك و وخزني حرفك وشرح لي حالك صراحة القول والفعل والموقف!. - إلهام المجيد
بيقين الغياب، بصدق الظن، ببقية الرمق، وبقية الترجي وبقية العتب، بما لا تملكه يد القلب وعين القلب وبما لا يقوى على النطق به لسان القلب، بخلاصة الكلام وإنصاف النهاية، بضمير الحب الحاضر وشاهد الوجه الشاحب، برخاوة شفة الوداع وببراعة المشهد يحق لنا ان نعلن للملأ أننا افترقنا!!. - إلهام المجيد
وكانت له.. منطقته من الحزن؛ ومنطقه في الوصف، وكان له جزيل من الصبر ووفير في اللوم، وكان له براعة من الظن وقناعة في التصديق، وكان له خطو من الاياب وسعي في الغياب، وكان له مديد من الندم وعديد في البكاء، وكان له اصابع للتوهم؛ واخرى للوداع، ولم يكن لي نصيب منه ؛ بل كثير في هذا وذاك..!!. - إلهام المجيد
سميته الغياب.. في العيد لم يطرأ، في الحزن لم يحضر، في الشوق لم يأتِ، في العمر لم يرجع، في الغيب لم يحصل، في الوقت لم ينجم، في الحب لم يحدث، في الليل لم يطلع، في الصبح لم يبزغ، في اللَهف لم يشرق، في الجرم لم يخفى!!. - إلهام المجيد
على العكس أنا ممن يحتفي بذاكرته..! ممن يوقد كل ليلة شمعة للتمني لا لطرد العتمة خارج المنزل! على العكس يمكنني أن اشتاقك بطريقة اخرى ليس وارد فيها النداء أو القفز على جدار الغياب.. على العكس يمكنني فك أزرار الصمت بـ رشة عطر، أو بيت شعرٍ منتدب بالنيابة عن العتب!!. - إلهام المجيد
الشوق..بحذافيره! الليل من أول خيط حتى آخر الوقت! الغياب بوجهه الشاحب وقميصه الرث! العتب عشر أصابع قليلة الحيلة وكتف واهن! الابواب زمهرير المواسم؛ وصرير الاسئلة! المرايا عينين زائغتين في الوقار! القلب..حرفين عابرين قد اودى به! العمر..بلا قدمين ماذا بوسعه أن..يفعل؟!. - إلهام المجيد
لو لم يكن الحب؛ لما سقطنا في مأزق المراقبة، أو رابطنا على الشبابيك والأبواب! لو لم يكن الحب! لما تهيبنا اول الغروب واول العتمة واول الليل واول الوحشة! لو لم يكن الحب.. لما همنا الوقت ولا اقلقنا الصمت، ولا راعينا الغياب، ولا اخافتنا الظلال، ولا أرعبنا صدى اسم احدهم!. - إلهام المجيد
عن.. الغياب الذي لا يطرق الابواب! عن الهرب الذي بلا قدمين، عن البقاء رهن الاطلال والظلال، عن الوجه الذي يستقر في قبو الذاكِرة، عن الصوت الذي يثقب السمع و ينخر النسيان، عن العطر الذي يخنق القلب بـ ايدٍ رقطاء، عن الاصابع التي تذبح السَكينَة من الوريد إلى الوريد!. - إلهام المجيد
لم تكن لـ تهديء روع الغياب! لم تكن لتمنحني سعة الكتف قبل الصدر، لم تكن لتحتمل فكرة الثبات على منطق الشوق أو مجاز العطف، لم تكن لتتجرع أن الحب حتم لا حتف، وأن الطمأنينة عين لـ عين لـ عمر لـ قلب لا يحتمل مجدداً شرارة من أسف!. - إلهام المجيد
كل ما على شاكلة الغياب يخيفني.. الصمت المتدرج، الظل المتباعد، بقايا الملامح على وجه نهر الذاكرة، التراب الذي يغطي سطح المنضدة لينسيني دفء اللمسة الأخيرة لحكايةٍ كنت أعدها كنياشين الإنتصارات مع معارك الثبات الكثيرة!!. - إلهام المجيد
ليلة أخرى مِن ليال الغياب! مِن لماذا التي بلا جدوى، من مالسبب التي بلا طائل، من ألم تشتاق؟ التي تختنق بالحيرة، من الـ أين أنت؟ التي تضيع في الظلام! من كم مضى من الفراق؟ من من عليه الدور في الإجابة! من من سيرجع؟ صاحب الظل أولى بالبقاء؛ و من له صوت هل من دليل!!. - إلهام المجيد
قلب أبيض على زاوية الطاولة، ليل فسيح كما أتمناه، أصابع شاردة تقلب الصور، صدى بعيد من أقصى الغياب! كوم من الرسائل المكورة بلا طائل، الكثير من الصمت الذي يركل الشبابيك.. وأنا.. ووجهي في المرآة، وظلي على الحائط، و تنهيدتي على الباب!. - إلهام المجيد
و اليَدُ السُّلطانُ. و اليَدُ القُدرة. و اليَدُ القُوَّة.يدك البيضاء! لم تجاريني بعاطفتك بل حاربتني بـ بلاغتك! لم تتوقف معي عند حد السبعين عذر بل اكتفيت بـ تَخْمِين الرحيل و دَعْوى الغياب، و تُهْمَة الانصراف ، و شَكّ التخلي، و رَيْب التشاغل و رَجْم النوايا و زعم التجني!. - إلهام المجيد
أيلول.. والشوق سائد.. أيلول.. وفي القلب أنت، وفي البال أنت، وفي الطرقات أنت، وفي الوداع أنت، وفي الغياب أنت، وفي الـ سَهْو أنت، أيلول.. وفي التذكر أنا! وفي الأبواب أنا، وفي الوقت أنا، وفي الموعد أنا، وفي الناي أنا، وفي الحزن أنا، وفي الـ إِغْفال أنت!. - إلهام المجيد
أتكون أنت..! ; و من يطرق قلبي غيرك؟; يا كل يدٍ إلى الباب ممتدة! ; أتكون أنت وما شأن الغياب, ما أمر الوداع.. إلى مهب الريح؟! ما جاه قلبي.. إلى وقار الأبد؟! إلى إكرام السُكنى؟; أم إلى.. أَجل.. الرحيل القادم؟. - إلهام المجيد
وهل مشينا معاً؟ في أيّ أمسيةٍ؟ في أي ثانيةٍ أودى بها الأبدُ; لم تسألني يومًا ; عن زرقة الكلمات ; التي تُغرق القلب! عن لوعة العمر, عن صفرة الشوق; عن تيه العطر ; وظل الوقت! لم تلتفت يومًا; لهدر العتاب; لغلظة الغياب; لقسوة الأبواب; و لم يكن بفارق معك; أن نكون أو لا نكون في; عتمة الصمت!. - إلهام المجيد
وتِهت أن نِلْتَ رُتبة ً وَسطاً; لاشططاً في التيه بل أَمما; يـمسسنا الحب; فيغدو.. الغياب بحُظْوَة التعب, و السكوت برُتِبَة التيه, و الهواء بمَقَام الـ آه, و النهارات بمنزلة الليل, و الليالي برِفْعَة الوحشة, والحنين بقُرْبَة الـ أنا, والنداء بجاه المكابرة; والرجاء بمَوْقِع الـ لا!. - إلهام المجيد
امن اهتزاز الحب إلى ثبات الحيرة! امن لطف القلب إلى جحود الأيدي، امن ضجة النبض إلى سكوت الحناجر، امن وداعة الوجه إلى بشاعة الموقف، امن سكينة الليل إلى قلق الأبد، امن نعومة الدرب إلى خشونة الضياع، امن جزيل الغياب إلى ضنين الرجوع، امن رخَاء البداية إلى فاقَة النهاية!!. - إلهام المجيد