هنا حيث الصباحات لها مالها من نصيب الضوء والسلام والسكينة، هنا حيث يأخذ الخاطر فرصته في التأمل، هنا حيث الشمس تشرق على الأوطان بالتروي، هنا حيث تصدح عصافير الشجر وأطفال الطرقات، هنا حيث أنت دائما في مكانك المألوف ولا ينبغي أن أتفقد قلبي!!. - إلهام المجيد
أنا الخريف فلا تتعقب حزني ولا تسلني عن فتات الورق؛ و عن مصير الورد أو انحناء الشجر.. أنا المطر واي غرابة في السؤال في التفسير عن راحة المطر، عن حقبة من السلام بين الطبيعة والخيال، بين قلوب نثرتها المسافة و دروب ضيعها البشر، أنا الشتاء نقطة لا يتعقبها التوضيح أو ينال من سمعته حجر!!. - إلهام المجيد
اتحين الخريف لـ أشرع بتمرير الرسائل، في الخريف.. تصبح الكلمات اكثر رأفة والعتب اقل وطاة، في الخريف يمكنني إرتداء الأصفر دون الاشارة للذبول ودون لفت السمع لهشيم اوراق الشجر، في الخريف يحق لي إيقاظك بحجة السؤال ورقرقة الصوت بحجة الهدوء وترويض الشوق بحجة السكينة!!. - إلهام المجيد
يحق لنا حين نحب أن نرتقب الضرر! يحق لنا حين نشتاق أن نفتعل الشرر! يحق لنا حين نتخاصم أن نردم المسافة! يحق لنا حين نبتعد أن نتبادل الايدي! يحق لنا حين نعود أن نسرد العتب! يحق لنا حين نبقى أن نحفر الشجر! يحق لنا حين نفترق أن ننس الصور! يحق لنا حين نمضي أن نمحو الأثر!. - إلهام المجيد
تعود الصور.. بها الكثير من الشجر, بها القليل من الوجوه, بها الأكثر من اشتقت إليك, بها لهفتي الواقفة على قدم الموعد, بها شالي معقودا على جذع التصبر! بها أنا حين كانت ابتسامتي ذخيرة التلفت! بها كف التلويح و كتف الخيبة ; بها قلبي يلوذ بـ آخر فرصة! بها أنت عند مرفأ العمر .. ذات سفر!. - إلهام المجيد
بطريقة ما أصابعي تكتب, تلون أوراق الشجر, تمشط غرة الشمس, تقطع درب السكون بطبشور أبيض! بطريقة ما أظنها أصابعي; تعزف الأحلام, تمتد للغمام..تحملني على محمل السفر ! ومن غيره.. هو القدر أراد أن أكون, وشاء أن أظل أصابع من مطر!!. - إلهام المجيد
أكثر من الكلام دون عمل ، واكتف بالنقد دون بذل ! ولا تعجب إذا كانت النتيجة صفرا؛ فإن الكلام لا ينبت الشجر. - محمد مصطفى عبد المجيد
ينشأ الصغير على ما كان والده .. إن العروق عليها ينبت الشجر. - المؤمل بن أميل المحاربي
الذين بلا رغبات هُم الأحياء حقاً ، فلا شيء يقتلهم ولا يتركون ضحايا. - وديع سعادة
لا تدق الباب ، امشِ ، من في الداخل يدق على الباب أيضاً ولا أحد يفتح له. - وديع سعادة
إن يكتب الله لي العود إلى العراق ، فسوف ألثم الثرى أعانق الشجر ، أصيح بالبشر ، يا أرج الجنّة يا إخوة يا رفاق ، ألحسن البصري جاب أرض واق واق ، ولندن الحديد والصّخر ، فما رأى أحسن عيشا منه في العراق. - بدر شاكر السياب
في يدكَ تنمو شرايينُ الذهول وتغترب يدكَ التي تلوّح للمارّة كالرسائل. - وديع سعادة
الذي قتلوه ودفنوه لأنّه أكل ثمرة نَبَتَ هيكلُه العظميّ وصار شجرة. - وديع سعادة
ليس لديَّ ما أقوله ، أحاول فقط أن أصنع جسراً من الأصوات يُوْصلني بنفسي. - وديع سعادة
الذكرى ثلج، لا يُضمن الوقوفُ فوقه طويلاً ، إرحل. - وديع سعادة
يا قاتلي : إنّي صفحت عنك في اللّحظة التي استرحت بعدها منّي : استرحت منك ! لكنّني أوصيك إن تشأ شنق الجميع ، أن ترحم الشّجر ! لا تقطع الجذوع كي تنصبها مشانقا ، لا تقطع الجذوع ، فربّما يأتي الربيع " والعام عام جوع " فلن تشم في الفروع نكهة الثمر ! وربّما يمرّ في بلادنا الصيف الخطر ، فتقطع الصحراء باحثا عن الظلال ، فلا ترى سوى الهجير والرمال والهجير والرمال والظمأ الناريّ في الضلوع ! يا سيّد الشواهد البيضاء في الدجى ، يا قيصر الصقيع. - أمل دنقل