كان قلبي، وكان هذا الطريق.. كان هو، وبيننا على ما اقصد حرفين لا تفصل بينهما المسافة ولم ينل منها اليأس، كان قلبي الذي مازال هناك واقفا على الباب يتربص للاصوات، يلقي من علو مناديل الملل، لا يغفل، لا يلتفت، لا ينشغل، لا يكترث للوجوه المكررة ولا يحتمل ايضا الخيبة ذاتها!. - إلهام المجيد
ومن الفراسة : التأمل في عواقب الأمور ومآلاتها فعلاً وتركاً، وهذا هو المقصود الأعظم في باب الفراسة، وهو ما يُسمى بفقه المقاصد في الفعل والترك، والنظر في عواقب الأمور، وعدم الإقتصار على النظرة السطحية القريبة، وهذا أمر لا يُفتح لكل أحد ومن رُزق هذا الباب فقد أُتي خيراً كثيراً. - إبراهيم الفقي
ﻭ ﺗﺬﻛﺮ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﺍﻷﺧﻴﺮ"ﻓﻲ ﺣﺎﻣﻠﺔ " ﺍﻟﻤﻔﺎﺗﻴﺢ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺩﻭﻣﺎ. - باولو كويلو
سيظل الانسان حبيساً في غرفة يفتح بابها للداخل ما دام لم يفكر في جذب الباب بدلاً من دفعه. - لودفيج فيتجنشتاين
الإنسان يجب أن يدق الباب , فسوف يجد أحداً يفتح , عن رغبة أو رهبة أو ضيق , ولكن لا بد أن ينفتح الباب ومن وراءه باب ثاني وثالث. - أنيس منصور
التعليم هو المفتاح الذي يفتح لنا الباب الذهبي لبلوغ الحرية. - جورج واشنطن كارفر
جدوا بالدعاء فإنه من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له. - ابو الدرداء
عندما يغلق باب للسعادة، يفتح آخر، ولكن في كثير من الأحيان ننظر طويلا الى الباب المغلق الى الدرجة التي لا نرى فيها الباب الذي فتح لنا. - هيلين كيلر
احياناً نحاول فتح الباب ... فنفشل فندفعه بقوة ... فنتألم ثم نكتشف انه يُفتح في الإتجاه الآخر ... فنضحك كذلك هي المشاكل تُحل بالعقل لا بالقوة. - إبراهيم الفقي
لا أحد يحب المقاتل ، إلا عندما يكون العدو عند الباب. - إيفان تورغينيف
لا تنتزع قلبي من هذه الليلة، أترك لي مساحة؛ #المطر وترنيمة تلك الأغنية الهافتة، لا تسرق من يدي بلل النافذة، أنا إنتظرت هذه اللحظة من ألف مساءٍ مشابه وظل، لا تُطفىء تلك الشمعة أنا لم أتركها لدواعي الونس والرفقة إنما أوقدتها لخاطر السماء، لا تفتح الباب لا أرحب بزمهرير الشرح والتبرير!. - إلهام المجيد
أرجعني قلبك؛ إلى عتبة الذهول..! إلى أول الطريق، إلى دكة التعب، إلى نبأ العودة، إلى عتمة المجهول! أرجعني قلبك إلى من تكون؟ إلى أين ذهبنا، ومم عدنا؟ و ما الوقت وكيف بدأنا؟ ولماذا نسينا الكلام؟ وكيف الوصول؟ أرجعني قلبك إلى باب قلبي.. ولكن الباب مغلق ولا يمكنني الدخول!!. - إلهام المجيد
أتوسل إليك لو كنتَ تقدر.. أفصل الزيت عن الماء، إنزع العطر عن باقي المساء، دلني على زر الذاكرة الذي يوقف زحف الوجوه والاسماء، أخرِج من قلبي أخر وداع كان بيننا، أول حديث، نصف الثقة، كل الجراح، نسِني مشهد الدماء؛ وأنت في طريقك نحو الباب إحذف بقية الحب والأشياء!. - إلهام المجيد
أنت حي، نابض، متحرك بطريقة ما! أنت توضب أيام العيد في داخلي كل ليلة، أنت تكتب على حائط عيني ذكرى، تبتسم، تُشاغب، أنت تركض نحو الباب لا أتذكر في أي إتجاه كان باب القلب ونافذته ولكنك تتجول هناك كـ من يألف المكان ويقطن المدينة ويحفظ الشوارع عن ظهر قلب، أنت تعرف مكان الأشياء عوضا عني!. - إلهام المجيد
حتى اللحظة أنا لم أعاتبك، لم أثأر لقلبي، لم أرد الجُرح صاعين، لم أغلق الباب في وجه عينك التي تراقب وقلبك الذي يتلصص ويتوجس! حتى اللحظة أنا لم أشترِ رصاصة للحرب، لم أُلوح للمعركة، لم أُعلق سارية، حتى اللحظة أنا الواقفة في مواجهة قلبي وقلبي عدوي و حليفك!!. - إلهام المجيد
هناك من ثقب الباب الذي أغلقته أنت أراك تتلصص، أنفاسك المتسارعة، تنهيدتك، وقع أقدام القلب كلها تشي بك! هناك من خلف الباب الذي شيدته، يلتصق قلبك على ألواح الخشب، يكتُب قلبك، يشكو قلبك، ينادي قلبك من خلف حاجز واحد، كبرياء واحد، عناد واحد، أنين واحد ولكن؛ لايمسك المقبض أو يكسر الباب!. - إلهام المجيد