لنفترق احباباً فالطير كل موسم تفارق الهضابا , والشمس يا حبيبي تكون احلى عندما تحاول الغيابا , كن في حياتي الشك والعتابا , كن مرة اسطورة كن مرة سرابا , كن سؤالا في فمي لا يعرف الجوابا , من اجل حب رائع يسكن منا القلب والأهدابا , وكي اكون دائما جميلة وكي تكون اكثر اقترابا , أسألك الذهابا. - نزار قباني
وهكذا يقف الكاتب العربي ممزقاً بين وضعه المدني " كرجل متزوج من الحكومة " ورجل فنيّ يشتهي خيانة زوجته " الحكومة ".. ولكنه لا يستطيع التنفيذ حرصاً على مستقبل الأولاد وشرف العائلة ، وإلى أن يوجد الكاتب العربي الشجاع الذي يستطيع تمزيق ورقة زواجه من السلطة، ويمارس الخيانة الزوجية ولو لمرة واحدة.. سوف تبقى كتب الأدب لدينا بعيدة عن المنع والمصادرة تماماً ككتب التدبير المنزلي. - نزار قباني
القوة هي أن تدوس على وجعك ، وتمشي أمام من يتوقع سقوطك. - نزار قباني
يحتاج الرجل إلى دقيقة واحدة ليعشق المرأة ، ويحتاج إلى عصور لنسيانها. - نزار قباني
وبعد انقضاء عدة ساعات وهما يتجاذبان أطراف الحديث ، سألته قائلة : هل أنت مدخن ؟ فأجاب : نعم ، فقالت له : اذن أنت جبان ومنافق ! تلقي بنفسك كالجثة الهامدة في منتصف الطريق ، لا أنت تقدر على الرجوع من حيث أتيت ولا على المضي قدماً نحو القمة ، تختار أنصاف الحلول ولا تستطيع أن تكون حازماً في اتخاذ أبسط القرارات لأتفه المسائل المتعلقة في حياتك ، فقال لها متعجباً : وماذا علي أن أفعل ؟ فقالت له : عليك أن لا تقف مكتوف اليدين في منتصف أي شيء ، إن بدأت السير في طريق فامشي به حتى نهايته ، كن صاحب الموقف وسيّده ، كن أنت الداعم الأقوى لما تؤمن به وحرّض الناس على الإيمان بأفكارك ومبادئك أيّاً كانت ، لا تحرق هذه السجائر اللعينة في فمك بلا جدوى بل اشرب حتى الثمالة او عد نقياً صافياً من حيث بدأت ، لا تجعل الناس يحتارون في أمرك ، بل امنحهم الفرصة الكافيه لتصنيفك ، وكن مقتنعاً بصورتك الحقيقية التي سيقدموها لك على طبق من ذهب ، نعم ! الحقيقية ، لأنك ستصبح أوضح من الوضوح ذاته في أعينهم ، فقال لها - وقد بدا مترنحاً - ما قاله نزار قباني لحبيبته : تعيشين بي كالعطر يحيا بوردةٍ .. وكالخمر في جوف الخوابي لها فعلُ. - مثل الحسبان
غنت فيروز مُغـرّدة ..... وجميع الناس لها تسمع , الآنَ، الآن وليس غداً .....أجراس العَـودة فلتـُقـرَع , مِن أينَ العـودة فـيروزٌ .....والعـودة ُ تحتاجُ لمدفع , والمدفعُ يلزمُه كـفٌّ .....و الكـفّ يحتاجُ لإصبع ْ , عـفواً فـيروزُ ومعـذرة ً .... أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع , خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا ....من شَرَم الشيخ إلى سَعسَعْ , غـنت فيروزُ مرددة .... آذان العـُرب لها تسمع , الآنَ، الآنَ وليس غداً .... أجراسُ العـَودة فلتـُقـرَع , عـفواً فيروزُ ومعـذرة .... أجراسُ العَـوْدةِ لن تـُقـرَع ْ , ومنَ الجـولان إلى يافا ..... ومن الناقورةِ إلى أزرَع , خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِنا ..... خازوقٌ دُقَّ ولن يَطلع. - نزار قباني
وعندما سيعرف الناس من أنـا ، لن اكون هنا. - فريدريك نيتشه
دعي حكايا الناس , لن تصبحي كبيرة إلا بحبي الكبير , ماذا تصير الأرض لو لم نكن , لو لم تكون عيناك .. ماذا تصير ؟ - نزار قباني
لا يهمني ان اكون شخص كامل، يكفيني ان اكون شخص لا ينافق، ولا يخون، ولا يجامل، ولا يعرف الناس وقت الحاجة. - مارك توين
أكره أن أحب مثل الناس , أكره أن أكتب مثل الناس , أود لو كان فمي كنيسة وأحرفي أجراس. - نزار قباني
أمي لا تتعاطى العلاقات العامة , وليس لها صورة واحدة في أرشيف الصحافة , لا تذهب الى الكوكتيلات وهي تلف ابتسامتها بورقة سلوفان , لا تقطع كعكة عيد ميلادها تحت أضواء الكاميرات , لا تشتري ملابسها من لندن وباريس وترسل تعميما بذلك إلى من يهمه الأمر , لا توزع صورها كطوابع البريد على محررات الصحف الاجتماعية , ولم يسبق لها أن استقبلت مندوبة أي مجلة نسائية وحدثتها عن حبها الأول , وموعدهاالأول , ورجلها الأول , فأمي _دقة قديمة_ ولا تفهم كيف يكون للمرأة حب أول , وثان , وثالث , وخامس , وحب واحد , أمي تؤمن برب واحد , وحبيب واحد , وحب واحد. - نزار قباني
وأن دول العالم الثالث لم تناقش في يوم من الأيام مع أميركا ، أسعار بضائع جنرال موتورز ، أو جنرال الكتريك ، ولم تعترض على أسعار السيارات، والثلاجات، والغسالات، ومكيفات الهواء، وألوف السلع الأميركية التي تحاصر حياتنا اليومية ابتداء من إبرة الخياطة إلى طنجرة البريستو وعلبة التشيكلتس ،إن الإنسان العربي ليشعر بالزهو حين يفتح جريدة التايمز اللندنية، ويقرأ فيها هذه الجملة: (إن الأجيال القادمة سوف تتذكر سنة ١٩٧٣ كتاريخ سيطر فيه العرب على العالم الصناعي( مئة سنة وأكثر والغرب يلعب معنا البوكر ونحن نخسر ) ) يغش في اللعب، ونحن نخسر ،يسرق آخر قرش في جيوبنا، ونرهن محاصيلنا، وعقاراتنا وضفائر بناتنا ونخسر ،فهل تسمح الولايات المتحدة ودول أوروبا الصناعية أن نتغلب عليها مرة واحدة فقط ولكن بشرف. - نزار قباني
إن صورة الشاعر المطبوعة في مخيلة الناس ، هي صورة خرافية لإنسان يمتلك طاقة غير محددة على الحب ، ويمتلك قلبا يتسمع لعشق العالم كله. - نزار قباني
الى متى اعتكف عنها ولا اعترف ؟ اضلل الناس ولوني باهت منخطف , وجبهتي مثلوجة ومفصلي مرتجف , أيجحد الصدر الذي ينبع منه الصدف , وهذه الغمازه الصغرى وهذا الترف , تقول لي : قل لي فأرتد ولا اعترف , وأرسم الكلمه في الظن فيأبى الصلف , وأذبح الحرف على ثغري فلا ينحرف , ياسرها ! ماذا يهم الناس لو هم عرفوا , لا لن اريق كلمة عنها , فحبي شرفي لو تمنعون النور عن عينى لا اعترف. - نزار قباني
فلستُ أنا من يستغلُ صبيةً , ليجعلها في الناس أقصوصةً تُروى , - فما زال عندي - برغم سوابقي بقيةُ أخلاق وشيءٌ من التقوى. - نزار قباني
وفى حياة الواحد منا أُلوف الناس ، قريبون وبعيدون ، يمرون دون ان يتركوا أثراً ، كما تمر الرياح على أوراق شجر ، أو على رمال صحراء ، او يتركون أثراً كما تمر السيارات فى الوحل ، أو كأعواد الحديد الساخن على بشرتك ، وقد يكون أقرب الناس إليك أبعدهم عنك ، ويكون أبعدهم عنك أقربهم إليك ! وقد يكون الشخص متواضعاً ولكنه عميق الأثر ، أمي وأمك مثلاً .. وقد يكون أكثر ثقافة وأوسع إدراكاً ، المدرسون مثلا ولكن لا أثر لهم ، وقد تقرأ كتاباً قديما فيهزك ، وتقرأ كتاباً حديثاً كما تقرأ صحيفة يومية لا تهزك. - أنيس منصور