في محطة منتصف العمر، عليك التوقف برهة، وتقييم شخصيتك، وطريقتك وأسلوبك في الحياة، وتنظر لنفسك بأنك لست ذاك الطفل أو المراهق الذي يركض وراء الحياة، بل عليك التفكير جديا أن تجعل الحياة تركض ورائك وأنت تسير بهدوء وتروي. - جلال الخوالدة
اذا شعرت بالألم فأنت على قيد الحياة ، أما اذا شعرت بألم الاخرين فأنت انسان. - ليو تولستوي
لكل نشاطٍ في القرية غناؤه الخاص ، لا أحد يعمل شيئاً دون أن يغني ، كنا نغني لكل شيء ، كما لو أنه لا يمكن أن يوجد أو أن ينمو شيء بدون غناء ، كنا نغني لترقص الحياة ، وهو ما كانت تفعله دائماً. - أحمد أبودهمان
إنَّ القُدرةَ على التّركيز بشكلٍ عقليّ مُنفردٍ على أهمّ مُهماتك وتأديتها بشكل جيِّد وإنهائها بشكل تامّ ، هو المفتاح للنجاح الباهر والإنجاز ، والإحترام ، والمكانة ، والسعَادة في الحيَاة. - برايان تريسي
الصدق والنزاهة ضروريان للغاية للنجاح في الحياة في جميع مجالات الحياة ، والخبر الجيد هو أن أي شخص يستطيع تطوير كل من الصدق والنزاهة في نفسه. - زيغ زيغلر
تقوم كل علاقة غرامية على إتفاق غير مدوّن يبرمه العاشقان في الأسابيع الأولى من علاقتهما ، يعيشان هذه الفترة في ما يُشبه الحلم، لكنهما في الآن نفسه - وبدون وعي منهما - يكونان بصدد كتابة الشروط التفصيلية للعقد الذي سيجمعهُما ، يا معشر العشاق خذوا حذركم من هذه الفترة الخطرة ! فإن قدمتم للطرف الآخر وجبة فطور في الفراش، كان عليكم أن تفعلوا ذلك مدى الحياة، وإلا اتهمتم بعدم الحبّ والخيانة. - ميلان كونديرا
بدون الحُب الحياة سهلة وبسيطة ، ولكنها بلا معنى. - ليو تولستوي
أنني لم أعش في ما مضى من عمري إلا عندما كنت أؤمن بالله ، كلما آمنت بالله أشعر بالحياة ، كلما أعرضت عن هذا الإيمان أشعر بأنني ميت بالحقيقة ، ما أنشده هو الكائن الذي لا تستقيم الحياة بدونه ، الله هو الحياة ، عش لتسعى إلى الله. - ليو تولستوي
أهم ما تفعله في الحياة ، أن تعيد النظر في كل ما تشعر أنه لا يسير على ما يرام. - بيرتراند راسل
بدأت أُدرِك أن الأجوبة التي يقدمها الإيمان تحتوي على أنقى ينابيع الحكمة البشرية، وأنه لا يجوز لي أن أرفضها لمجرد تمرد العقل عليها، فهي وحدها الكفيلة بحل قضية الحياة. - ليو تولستوي
صورة الذات القوية الإيجابية ، هي أفضل اعداد ممكن للنجاح في الحياة. - زيج زيجلار
ما الذي فعلته أنا في الثلاثين سنة من حياتي الواعية التي عشتها ؟ لم أفشل فقط في بذل حياتي من أجل غيري ، بل فشلت أيضاً في بذلها من أجل نفسي ، كنت أعيش كالطفيليات ، وعندما تساءلت عما هي فائدتي ، كان الجواب بأن لا فائدة مني أبداً ، إن كان معنى الحياة البشرية يكمن في طريقة عيشها ، فكيف لي أن آتي بإجابة غير أن حياتي بلا قيمة ، وأنا الذي قضيت ثلاثين عاماً من عمري لم أعش فيها حياتي ، إنما كنت أحاول تدميرها وتدمير حياة الآخرين ؟ إن حياة كتلك الحياة هي بالفعل حياة فاسدة بلا قيمة. - ليو تولستوي
وبعد ذلك سوف تسأل نفسك ، أين ضاعت أحلامك؟ وستقوم بهز رأسك وانت تُهمهم: ما أسرع مرور الوقت ! وتعيد سؤال نفسك مرة أُخرى ، مالذى أنجزتهُ طوال فترة حياتك؟ ، وأين دفنت وبددت أفضل سنوات عُمرك؟ وهل كُنت على قيد الحياة أم لا؟ وسوف تقول لنفسك أُنظر كيف أن الحياة أصبحت باردة وكئيبة ، وستَمُر سنوات أخرى من عُمرك ، وبعد ذلك ستمر سنوات أخرى تكسوها الكأبة. وبعد ذلِك ستأتي فترة الشيخوخة الغير مُستقرة ويليها فترة اليأس والكأبة التامة. وسينهار عالمك الرائع ، وأحلامك سوف تذبل وتموت ، وسوف تُنثر مثل فتات أوراق الشجر الأصفر فى فصل الخريف. - فيودور دوستويفسكي
في أي نزال أو حتى في أية علاقة تربطك بأحدهم ، عليك أن تختار خصما أقوى منك ، فإن خسرت أمامه تكون قد كسبت شرف المحاولة والمواجهة ، وإن ربحت تكتسب قوة الخصم الذي انتصرت عليه وتكون بذلك قد طورت نفسك ، دعك من هؤلاء الذين هم أقل منك ، قوة أو مكانة أو مالا أو أي جانب من جوانب الحياة ، لأنك في حال انتصرت عليهم لن تشعر بالرضى عن نفسك وسيتهمك البعض بالتعالي على الضعفاء ، أما في حال انتصروا عليك فلن يرحمك أحد ، حتى أنت لن ترحم نفسك وستندم أشد الندم لأنك وضعت نفسك في مكان لا يليق بك . - مثل الحسبان
لا تظن لحظة واحدة أن أصدقاءك سيتصلون بك تلفونياً كل مساء، كما يجب عليهم أن يفعلوا، لكي يعرفوا هل أن هذا المساء هو المساء الذي تقرر فيه أن تنتحر، أو هل أنت في حاجة إلى الرفقة، أو أنك لست في مزاج يتيح لك الخروج .. كلا، لا تقلق، فإنهم سيتصلون بك في المساء الذي لا تكون فيه وحدك، حين تكون الحياة جميلة .. أما بالنسبة للإنتحار، فإنهم سيدفعونك إليه على الأكثر، بسبب ما تدين به لنفسك، كما يعتقدون. - ألبير كامو
تتوهمين ! ، فلن تستطيعي البقاءَ إلى جانبي مدّة يومين ... أنا رخوٌ، أزحفُ على الأرض. أنا، صامتٌ طول الوقت، انطوائيٌّ، كئيبٌ، متذمرٌ، أنانيٌّ وسوداويّ. هل ستتحملين حياة الرهبنة، كما أحياها !؟ .. أقضي معظمَ الوقتِ محتجزاً في غرفتي أو أطوي الأزقَّة وحدي. هل ستصبرين على أن تعيشي معي بعيدة كلياً عن والديكِ وأصدقائكِ بل وعن كل علاقة أخرى,,,, ما دام لا يمكنني مطلقاً تصور الحياة الجماعية بطريقةٍ مغايرة؟ لا أريدُ تعاستكِ ... أخرجي من هذه الحلقةِ الملعونةِ التي سجنتكِ فيها، عندما أعماني الحب. - فرانس كافكا