الكل يبحث عن الظل؛ لكن لا أحد يزرع شجرة. - أحلام مستغانمي
اذا كان هاتفك لا يرن أثناء معاناتك ، لا ترد أثناء فوزك. - وارن بافت
قيودُ العادة أخف من أن نشعر بها إلى أن تصبح أثقل من أن نحطمها. - وارن بافت
الأمانة هي هبة غالية جداً ، لا تتوقع أنها ستكون موجوده عند الناس الرخيصة. - وارن بافت
هل سبق لك أن رأيت طفلا يجلس على ركبة أمه يستمع إلى قصص الجنيات؟ لطالما كانت تسرد وصف العمالقة القساة ومعاناة الأميرات الجميلات الرهيبة، فإن عيون الطفل تبقى مفتوحة. ولكن إذا بدأت الأم الحديث عن السعادة وأشعة الشمس، وفإن الطفل يغلق عينيه ويغفو على صدرها، أنا ذلك الطفل أيضا، ومع أن البعض يحب قصص الزهور والشمس المشرقة. لكني اخترت قصص الليالي المظلمة والمصائر الحزينة. - سلمى لاغرلوف
المخاطرة تأتي حين لا تعرف ما الذي تفعله. - وارن بافت
يحتاج الأمر ٢٠ سنة لبناء سُمعة طيبة ، ويستغرق ٥ دقائق لتدميرها ، إذا فكرت بهذه الطريقة ستفعل كل شيء بشكل مختلف. - وارن بافت
عندما أشرب القهوة معك أشعر أن شجرة البن الأولى زرعت من أجلنا! - نزار قباني
أرقع المسافة والفراغ، كل ما وقعت عيني على بياض ما؛ أو سراب ما أحشوه بقطرة حبر أو بلون آخر غير الرمادي أو الأصفر المتآكل، أرقع القلب هناك حينما خرج وجهك في غفلة ما.. ترك من بعده ثغرة وثقب، ترك من خلفه فجوة من الصوت الخافت والنداء المتعب والنظرة الواقفة على آخر الخطى وتلاشي الظل!!. - إلهام المجيد
لا يوجد طرف آخر وضفة أخرى.. هناك شطرين من كل قلب، من كل قصة، من كل طريق، من كل موعد، من كل مقهى، من كل شتاء، من كل صباح أو مساء، لا يوجد هنا أو هناك! شجرة وظلها، شمعة وفتيلها، هناك كلٌ ينشطر، وأطراف تُقطع من..خِلاف!!. - إلهام المجيد
أمامي ليل طويل، غصن شجرة يُقلقني، صورة على الجدار مائلة، حفنة رماد على أصابعي الخمسة! سقف الذاكرة المهترىء؛ و ساعة من الزمهرير! أمامي ليل طويل، قصيدة خجولة لم تلحَق بالوقت، زر معطفي المحتال مختبىء تحت السرير، مشبك الشعر الأحمر، وشباك قلبي المفتوح على مصراعيه والستارة الحرير!!. - إلهام المجيد
أعفيك من هَوس التذكر أنت الذي تركب قطارات النسيان دون.. تذكرة!! أعفيك من رسم وجهي على الجدران، أنت الذي تُكابر و تُعاند بما فيه الكفاية..! أعفيك من رزم أشلاء الشتاء، أنت الذي لولا مر بك المطر لا يَرفُ لك نبض! أعفيك من الركض ورائي فلا طريق يجمعنا أو ظل شجرة!!. - إلهام المجيد
و مالفارق وأنا كل ليلة أستند إلى نفس الجدار، و أجلس إلى نفس الزواية و أتحدث إلى نفس الظل؛ و أصغي إلى الصمت ذاته؟! و ما الفارق وأنا ألاحق الاشباح ذاتها، وأتربص للأصداء ذاتها، و أنتبه للابواب ذاتها ولا أهمل صوت الريح أو شرود النافذة! و ما الفارق بين أن تأسر القلب وتمضي في غفلة مني!. - إلهام المجيد
ما عرفتك في حين ضمنت المنطق ضيعت قلب، ما عرفتك خدعتني براءة الوجه فسلمت الكف آمنة، ما عرفتك لك من الظل ثلاثة و نَيِّف، ما عرفتك أنا من نداء إلى نداء ضجة، ما عرفتك عُرف اللمس شوك و أثرْ، ما عرفتك ذاك حب ولكن لا مساس، ما عرفتك تعب المسافة أُحْجِيّات، ما عرفته زُورٍ الغَفْلَة أزل!. - إلهام المجيد
ناديك من ند الندى عطر يا من يجل نداه عن ند .. أتحاشى الليل .. كل ما له صلة بك يجلس هناك، يحجز مكانه، يمكث، يبقى كأنه الأزل .. ادَّرَأَ الليل إذ لا أستطيع مواجهته و قلبي مليء بك، مكتظ بك والغياب مُدنٌ و سَفرْ! اختبيء من الليل فـ لست كفء له ولست أهلا له ولا حتى ندْ وشبه! أهرب من الليل وإلى أين أمضي و ما حولي هو الليل و قيدي هو الليل و زنزانتي و لست سوى عنقٌ و معصم!!. - إلهام المجيد
هذا الشوق حديث عهد بقلبي أنا التي طويت الدفتر و أغلقت الباب وودعت الأثر قبل رجوع العطر وقبل اشتعال الجمر لمرة أخرى، هذا الصدى كان قد ابتعد فـ لِم عاد ليكرر على مسامع القلب شكواه من وعثاء السفر! هذا الظل كان ساكنا، بقي جاثما فمن حركه ومن قلبه ومن توسل إليه أن يستفيق!. - إلهام المجيد