بعدما تركني ورحل ، أخذ معه كل الأشياء الجَميلة حتى أصدقائي لم يترك لي سوى شعر خفيف من الحزن ، هالات سوداء تحت عيني من البكاء ، جسد هزيل وجبال من الألم وأرق لا ينضب وحفرة من التساؤلات: لماذا ؟. - سلمى سامح شمس الدين
قد يُحرجك أحدهم بسؤاله: لماذا المنحرفين أفضل حالاً منك رغم إستقامتك هل هم يسيرون في الطريق الصحيح؟ , ولكنك سوف تحتقر نفسك فعلاً إن كنت تفكر مثله!. - علي إبراهيم الموسوي
سألت نفسي كمصري : لماذا آكل اذا جلست الى الطعام كمن يأكل في آخر زاده ؟ هل هو جوع القرون الاولى من حياة المصريين ؟ هل هو إعتيادنا ظلم الحاكم الذي يمد يده لطعامنا عادة قبل ان نمد ايدينا اليه ؟. - أحمد بهجت
كنت اتساءل لماذا يختار الموت افضل من فينا ؟ ولكنني وجدت الإجابة مؤخراً في كلمة احدهم ، لانهم نجحوا في الامتحان مبكراً ، فلا داعي لوجودهم. - أحمد خالد توفيق
يبدو لي أن هذا الداء يتجاوز صديقي إلى المجتمع كله وهذه مشكلة حقيقية لأننا نترك أشياء جميلة فعلاً فى حاضرنا تفلت ونبكي بلا توقف على ماضٍ لن يعود … ثم نفطن إلى أن حاضرنا صار ماضياً فنعود للصراخ والبكاء … إن هواية البكاء على الأطلال ليست مقصورة على أجدادنا فقط … كلنا نبكي على الأطلال لكننا لا ننعم لحظة واحدة بما نعيش فيه من بيوت … لابد أن تتهدم أولا لندرك أنها رائعة فقط للماضي مزية واحدة.. هي أنه صار ماضيًا لهذا نشعر بالحنين له، بينما الحاضر موجود في كل مكان وفي كل لحظة لهذا نَزهَدُه. - أحمد خالد توفيق
لماذا لم يعد لديكِ أصدقاء؟! لقد تعفنوا، لم ألاحظ أنَّ لهم تاريخ انتهاء صلاحية.. يجب الانتباه إلى هذا الأمر.. بدأت تظهر على أصدقائي آثار العفن، بُقَع خضراء مقزِّزة.. بدأت فعلاً راوئح نتنة تفوح مما يقولونه! قد يكون هذا خطيراً! نعم، قد يصيبوني بداء السَّلمونيات.. هل رميتِهم في حاويةِ القمامة؟! كلا، لا حاجة لذلك، لقد رموا نفسهم بأنفسهم في حياتهم الواهية .. أنتِ قاسية! عذراً، كان عليكَ أنت تقول أنتِ خارقة! - مارتن باج
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان
حين تصل أخيرا إلى القمر و تنظر إلى الأرض .. كل هذه الإختلافات والسمات القومية ستندمج بشكل جيد وستفهم المبدأ أن هذا لربّما فعلا عالم واحد بالفعل و ستتسائل لماذا بحق الجحيم لا نستطيع أن نتعلم التعايش معا كأُناس محترمين ؟. - فرانك بورمان
لماذا في مدينتنا نعيش الحب تهريباً وتزويرا ؟ ونسرق من شقوق الباب ونستعطي الرسائل والمشاويرا ؟ لماذا في مدينتنا يصيدون العواطف والعصافيرا ؟ لماذا نحن قصديرا ؟ وما يبقى من الإنسان حين يصير قصديرا ؟ لماذا نحن مزدوجون إحساساً وتفكيرا ؟ لماذا نحن أرضيون تحتيون نخشى الشمس والنورا ؟ لماذا ؟. - نزار قباني
لولا السرور في ساعة الميلاد ما كان البكاء في ساعة الموت ولولا الوثوق بدوام الغنى ما كان الجزع من الفقر ولولا فرحة التلاقي ما كانت ترحة الفراق. - مصطفى لطفي المنفلوطي
لماذا نُفكر دائمًا في نهايات الأشياء رغم أننا نعيش بدايتها !!؟ هل لأننا شُعوب تعشق أحزانها ؟ أم لأننا من كثرة ما اعتدنا من الخوف أصبحنا نخاف على كل شيء ، ومن أي شيء ! حتى أوقات سعادتنا نخشى عليها من النهاية - فاروق جويدة
جاء عيد الحب إذن.. فيا عيدي وفجيعتي ، وحبي وكراهيتي ، ونسياني وذاكرتي ، كلّ عيد وأنت كلّ هذا.. للحب عيد إذن.. يحتفل به المحبّون والعشّاق ، ويتبادلون فيه البطاقات والأشواق ، فأين عيد النسيان سيّدتي ؟ هم الذين أعدّوا لنا مسبقاً تقويماً بأعياد السنة ، في بلد يحتفل كلّ يوم بقديس جديد على مدار السنة.. أليس بين قدّيسيهم الثلاثمائة والخمسة والستين.. قديس واحد يصلح للنسيان ؟ مادام الفراق هو الوجه الآخر للحب ، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق ، لماذا لا يكون هناك عيد للنسيان يضرب فيه سُعاة البريد عن العمل ، وتتوقّف فيه الخطوط الهاتفيّة ، وتُمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفية.. ونكفّ فيه عن كتابة شعر الحب ! منذ قرنين كتب فيكتور هوغو لحبيبته جوليات دروي يقول : كم هو الحب عقيم ، إنه لا يكف عن تكرار كلمة واحدة أحبك وكم هو خصب لا ينضب : هنالك ألف طريقة يمكنه أن يقول بها الكلمة نفسها .. دعيني أدهشك في عيد الحب.. وأجرّب معك ألف طريقة لقول الكلمة الواحدة نفسها في الحب.. دعيني أسلك إليك الطرق المتشعّبة الألف ، وأعشقك بالعواطف المتناقضة الألف ، وأنساك وأذكرك ، بتطرّف النسيان والذاكرة . وأخضع لك وأتبرأ منك ، بتطرّف الحرية والعبودية.. بتناقض العشق والكراهية . دعيني في عيد الحب.. أكرهك.. بشيء من الحبّ . (ذاكرة الجسد 1993) أحلام مستغانمي
أنت الذي تتألم لأنك تحب : كن مسرفا في هواك ، فإن مت بسبب الحب ، حييت به ، فهو الخلود ، هو السرمد !. - فيكتور هوغو
أنا لا أحلل ، أنا أفعل فقط ، إذا كرهت شيئاً أبتعد عنه مباشرة ، لا أحاول أن أفهمه : لماذا لا أحب هذا ؟ أتحيّز لعنصريتي ، لا أحاول أن أحسن من نفسي ، أو أتعلم أي شيء ، فقط أبقى كما أنا ، أنا لا أتعلّم ؛ أنا أتجنّب. - تشارلز بوكوفسكي
لماذا يهتم الجميع عندما يفوت الأوان ؟. - تشارلز بوكوفسكي
على عجل إتسعت بيننا هوة السكوت، هذا الليل الذي تعود على حبل الإفتراض والمقصلة أصبح بمرور الوقت أعشى، أنت في مقابل وجهك أيها القلب مهما كانت بشاعة المنظر، أنتِ مع نفسكِ أيتها الوحدة فلا داعي للصراخ لمجرد لفت الإنتباه، أنت مع ظلك أيها الصدى وليس ثمة شيء أفضل من شيء ولا مُفاضلة!!. - إلهام المجيد