يبدو لي أن هذا الداء يتجاوز صديقي إلى المجتمع كله وهذه مشكلة حقيقية لأننا نترك أشياء جميلة فعلاً فى حاضرنا تفلت ونبكي بلا توقف على ماضٍ لن يعود … ثم نفطن إلى أن حاضرنا صار ماضياً فنعود للصراخ والبكاء … إن هواية البكاء على الأطلال ليست مقصورة على أجدادنا فقط … كلنا نبكي على الأطلال لكننا لا ننعم لحظة واحدة بما نعيش فيه من بيوت … لابد أن تتهدم أولا لندرك أنها رائعة فقط للماضي مزية واحدة.. هي أنه صار ماضيًا لهذا نشعر بالحنين له، بينما الحاضر موجود في كل مكان وفي كل لحظة لهذا نَزهَدُه. - أحمد خالد توفيق
[email protected]

